الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 08:38 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - صلاح مبارك
صلاح مبارك -
التحدي القادم
لاشك أن درس 21 فبراير كان مؤثراً وعميقاً.. درس لابد من استلهام معانيه من أجل الحاضر والمستقبل.. لنا ولأجيالنا القادمة.
لم يكن مشهد 21 فبراير اعتيادياً في قيمته وليس عابراً في دلالاته, بل كان مدوياً بكل المقاييس في كل شيء, كان يوماً مختلفاً تماماً, وهذا طبيعي أن يكون كذلك.. إذ إنه يوم التحول الحقيقي في الوطن.. يوم صنع المستقبل الجديد الذي ننشده جميعاً, ونتطلع إلى تحقيقه, مستقبل أفضل تسوده قيم الخير والعدالة والمساواة.
هو يوم مشهود كان ينتظره شعبنا طويلاً.. وقد تحقق..فماذا بعد 21 فبراير..؟
لاشك أن الأيام القادمة حبلى بالبشائر والمفاجآت, لكنها دون شك لن تكون خالية من التحديات والمعوقات.. ولن يكون الطريق للوصول إلى الأحلام الجميلة والتطلعات المشروعة مفروشاً بالورود والرياحين.
الأمن والأمان هي أبرز الإشكاليات والمتاعب التي ستواجه المرحلة المقبلة وستقف عائقاً أمام أي طموح ومشروع نهضوي مدني أو بناء حضاري أو توجه ديمقراطي.. الأمن والأمان هو الأساس وبدونه لا يمكن أن نخطو خطوة إلى الأمام نحو الغد الجديد.
الأمن والأمان هي القضية القادمة التي ينبغي إيلاؤها كل الاهتمام لنبعد شبح المخاطر والحقد الذي يهدد حياة هذه الأمة.. فلكم أن تتخيلوا معي كيف سيكون حال هذه البلاد والعباد بدون أمن وأمان.. أو في حالة انفراط عقده.
فلنجعل 21 فبراير البداية نحو تحقيق الأمن والأمان والاستقرار في هذا الوطن.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026