الثلاثاء, 23-ديسمبر-2014 الساعة: 05:13 ص - آخر تحديث: 01:16 ص (16: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أوجاع اليمن ولعبة التكتيك والمناورة المجنونة
بقلم/ عبده محمد الجندي
المؤتمر نور ونار
احمد غيلان
الصين .. إرادة صلبة ، جعلت المستحيل حقيقة
انطباعات رصدها : فيصل الشبيبي
الدولة..وحالة (الرجل المريض) !!
علي ناجي الرعوي
الثقة على طريق المستقبل... لتبقى اليمن
امين محمد جمعان
برنامج حكومة بحاح..أحمال فيل على ظهر نملة!!
نبيل عبدالرب
هل صارت الأمم متحدة على اليمن ؟
الشيخ يحيى جمعان الجدري
اليمن والذى حدث: قصة (الشوك ..والعنب)!!
على رجب
هذه حقيقة محاولة إغتيال الدكتور ياسين..!
عبدالكريم المدي
من وحي السقوط 3
عبدالناصر المملوح
30نوفمبر.. من القبطان «هينس» إلى «بنعمر» والشياطين العشرة
محمد أنعم
المؤتمريون سيتجاوزن أزمتهم بثقة وحكمه
يحيى نوري
المؤتمر الشعبي والقوة السحرية الظاهرة
د.علي مطهر العثربي
قضايا وآراء
الأحد, 17-يونيو-2012
المؤتمر نت -      محمد أنعم -
انتصار منقوص..!
يبدو أن رد المناضل عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية -على بيان علماء الإصلاح قد أوصله عبر الحرس الجمهوري في أبين.. وقد كان رداً قوياً وجريئاً وحاسماً.. غير أن عناصر القاعدة وحلفاءها لم يقبلوا بالهزيمة أبداً.. لأن ما حدث في أبين ليس انتصاراً عسكرياً، بل وسياسياً في معركة اكتسبت بُعداً وطنياً ودينياً.. وهزيمة لقوى وأطراف تراهن على القاعدة للوصول إلى الحكم، وتتخذها جناحاً عسكرياً تعدها كبديل للحرس الجمهوري.

وإذا كان رئيس الجمهورية قد كرم أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية في أبين بمنحهم العديد من الأوسمة، إيماناً منه بعظمة الانتصار الذي حققوه على قوى الإرهاب والتطرف وأعداء الأمن والاستقرار والحياة.. فإن ذلك الانتصار لن يكون استراتيجياً إلا إذا اخذ بعداً وطنياً وعلى مستوى الجغرافيا اليمنية.
إن فرحة الوطن بإنقاذ أبين من مخالب تلك الوحوش المسعورة، مليئة بالخوف والقلق طالما وان من صنعوا ذلك الانتصار يعيش أخوانهم من منتسبي الحرس الجمهوري في حصار شديد ومنذ عدة أشهر في أرحب ونهم..

أتمنى من المشير عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية- إعادة قراءة رسالة علماء حزب الإصلاح الذين طالبوا في بيانهم واشتراطاتهم ان يوقف الحرب على القاعدة في أبين، فقد جاهروا بذلك بلغة تحدًّ لا يمكن لعلماء دين حقاً استخدام مثل تلك الألفاظ في مخاطبة ولي الأمر وإنما كان بياناً لقيادات لم تغادر معارك أرحب ونهم منذ بضعة أشهر إلا للقيام بتلك المهمة الخطيرة إلى منزل الرئيس..
نخشى أن الانتصار على القاعدة في أبين قد يعيد تكرار نفس كارثة ميدان السبعين، لكن هذه المرة في بيت دهره وجبل الصمع أو في البيضاء أو غيرها.
وقد وجد علماء الإصلاح ان ما حدث في أبين هو خروج عن رأي العلماء، وذلك يعني دق طبول الحرب في مختلف الجبهات.
ولعل خروج مليشيات الإصلاح في مسيرات تصعيدية في العاصمة صنعاء اليومين الماضيين وتجاوز المناطق المألوفة وقيام متطرفي الاصلاح بتمزيق صور رئيس الجمهورية الأربعاء الماضي، لا يقل عن خطورة التحركات المخيفة التي تهدد منتسبي الحرس الجمهوري في نهم وأرحب.

ومثلما استطاعت القاعدة ان تحدد أعداءها، وتركت ضرب السفن الأجنبية والسفارات وصارت توجه نيران أسلحتها ضد الجيش والأمن، فذلك يعني استهداف قوة النظام وهيبة الدولة، وما يحدث في أرحب ونهم كان مرتبطاً بأحداث أبين.

أجزم أن استهداف الحرس الجمهوري والأمن المركزي أصبح اليوم استهدافاً لرئيس الجمهورية المناضل عبدربه منصور هادي خاصة وقد قال لعلماء الإصلاح.. لا.. واستخدم القوة ضد القاعدة.. والجميع مازال يتذكر أن الزعيم علي عبدالله صالح حكم كتاب الله مع نفس أولئك العلماء.. ومع ذلك فعلوا به فعلتهم في جامع دار الرئاسة..
لذا لابد أن يوقف الرئيس المؤامرة ضد الحرس الجمهوري ويسارع إلى إنهاء انقسام الجيش والأمن لإنقاذ اليمن.

ولقد أثبت الحرس الجمهوري والأمن المركزي والعديد من وحدات الجيش والأمن أنهم جيش الوطن والشعب فهم الذين يقدمون التضحيات ويسطرون أروع الانتصارات الوطنية والملاحم البطولية في ميادين الشرف، أما مليشيات عائلة الشيخ والسرق والمتمردين فقد ظلوا في صنعاء يتحينون الفرصة للانقضاض على النظام.. ولا فرق بين من احتلوا زنجبار وجعار ولودر أو من يحتلون جامعة صنعاء والحصبة والدائري والزراعة.. لا فرق بين إمارة عزان أو إمارة الفرقة أو أرحب.. كما لا فرق بين من حاصروا مدينة شقرة ومن يحاصرون الحرس في أرحب ونهم ولا فرق بين من ارتكبوا مذبحة دوفس وبين من ارتكبوا مذبحة ميدان السبعين..

يبدو أن نتائج المعركة في أبين ستقلب الموازين رأساً على عقب، وبإمكان رئيس الجمهورية أن يقود الانتصار العظيم للوطن والشعب وينقذ اليمن من كارثة الإرهابيين، وذلك مرهون بتحقيق انتصار مماثل على الإرهابيين الذين يحاصرون الحرس في نهم وأرحب.. ووقف تجنيد المتطرفين في الجيش والأمن.. ما لم فالانتصار منقوص..!

benanaam@gmail.com




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014