الجمعة, 28-أغسطس-2015 الساعة: 08:06 ص - آخر تحديث: 02:15 ص (15: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المؤتمر.. إرادة شعب لدحر العدوان
الاستاذ/ عارف عوض الزوكا-الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
اكليل محبة للفارس النقي محمد الصرحة
احمد غيلان
ما هي طبيعة (الرد) الذي يهدد به الرئيس صالح خصومه السعوديين؟
افتتاحية صحيفة رأي اليوم
33 عاماً من الريادة والعمل الوطني
عبدالجبار البحري
العطاس.. والسجود بأوامر ملكية
فائز سالم بن عمرو
عن صراع وكلاء النفط في اليمن والهزائم الأخلاقية ” للمقاومة“..!
عبدالكريم المدي
رسالة ميت.. إلى مثقفي وسياسي اليمن المنهك بالأوجاع !!
سعد علي الحفاشي
لماذا الحقيقة مُرّة، وفضح النفاق قيمة دينية وحضارية..؟
المهندس/ هشام شرف عبدالله
حمود (داعش) المخلافي
عبدالناصر المملوح
عن أي دين تدافعون.. ومن أي رب تتقربون
محمد عقلان
(تعز).. الهوية والهاوية.!
صادق القاضي
(حسناً .. انك رحلت) ..!! *
فائقة السيد
السعودية تقترب بسرعة من (الافلاس) بسبب حروبها في اليمن وسورية
عبد الباري عطوان
صمود اليمنيين يحقق فشلاً سعودياً
يحيى نوري
قضايا وآراء
الإثنين, 18-يونيو-2012
المؤتمر نت -   عبدالرحمن بجَّاش -
هشام باشراحيل
هشام باشراحيل، زعيم الإصدار الثاني لـ «الأيام»، الذي رافق إعادة وحدة البلاد، وكانت قد توقفت أبان حكم الاشتراكي للجنوب، لينتقل باشراحيل الأب إلى صنعاء ويؤسس من جديد مكتبة الأيام في الشارع الجانبي المتفرع من علي عبدالمغني المار أمام البريد إلى شارع المطاعم .

حمل محمد علي باشراحيل تاريخه معه إلى صنعاء، وتاجر وأولاده في القرطاسية، وعاش في المنزل الكائن بركن شارع الستين بجانب عمارة الكور، الأثر الذي تحول كأعمدة بلقيس وسط العاصمة، تعرّفت على الرَّجُل الكبير ذات مساء في إحدى المرات التي في أولاها تعرفت على هشام وتمَّام، وإلى ديوانهم العامر أخذ بيدي اللواء يحيى الكحلاني، وكيل وزارة الداخلية الأسبق وأحد أعلام نادي شعب صنعاء، والصديق العزيز نجل محمد الكحلاني، الذي وأخوه أحمد كان لهما جميل على المناضلين اليمنيين من مطعمهم في عدن ولم يعد أحدٌ يتذكرهم !!

وإلى الديوان ذهبت مع المرحوم أحمد محمد ديريه «عبداللاهي» أو «الوالد»، كما كنا نطلق عليه تحبّباً، الرَّجُل أحد مناضلي جبهة التحرير ومن المحسوبين يومها على الأستاذ الأصنج، ذلك الرَّجُل الأسود كالفحمة صاحب القلب الأبيض كنتف سحب السماوات، لم أَرَ رَجُلاً أكرم منه، أو كما يقول عبداللَّه الكتف، أكرم من دمه .

وفي الديوان العامر تعرَّفت على يحيى العلفي، صاحب الشهيد إبراهيم الحمدي، اللذين فكّاها صداقة بعد ثورة غضب من إبراهيم على العلفي، إذ أنهاها إبراهيم بـ «لا تشتري العبد إلاَّ والعصى معه»، فرد العلفي سريعاً وببديهيته التي عرف بها : «رحم اللَّه الزبيري ».

في الديوان كان عبده حسين الأهدل، صاحب «كركر جمل»، وفؤاد، ذلك العدني الرائع الذي فوجئت به من قَدَس وقد همس في أذني ذات مساء : «كيف حالك يَبْن الشيخ»، كانت عدن التي ربَّت الناس هناك كل يوم .
«
الأيام» وآل باشراحيل حكاية طويلة سيرويها ذات يوم القادرون - ويا ليت يحدث ذلك - بما لها وما عليها، ودور باشراحيل الأب، والذي أنا متأكد منه أنه حين يؤرخ للصحافة اليمنية ستكون الصحافة العدنية، وأولاها «الأيام»، في القلب .

بعد الوحدة كانت مرحلة أخرى ليت اليابلي يؤرخها، ولها ما لها وعليها ما عليها، وأكبر خطأ إيقاف «الأيام»، فأن توقف صحيفة بحجم «الأيام» وتترك الصحافة النكرة فأنت تقتل الحياة، فإما أن تفتح نوافذك للريح أو تسدها وتستريح نهائياً، أما أن تفصّل الكون على مقاسك، فالنتيجة بائنة .
رحم اللَّه هشام باشراحيل، والأمل أن يواصل تمَّام والجيل الجديد من آل باشراحيل المشوار، فهذا البلد يستحق أن نتعب من أجله، من أجل مستقبله، والعزاء كل العزاء للجميع .
* رئيس تحرير صحيفة الثورة




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2015