المؤتمر نت - كشفت مصادر حكومية مطلعة عن رفض وزراء الاخوان في حكومة الوفاق الوطني، تنفيذ القرار الجمهوري رقم (22) لسنة 2013م الذي يقضى بإنشاء الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين،

المؤتمرنت -
مصادر حكومية: وزراء الاخوان يعرقلون استيعاب المنح الخليجية لتمكين شركات الاصلاح
كشفت مصادر حكومية مطلعة عن رفض وزراء الاخوان في حكومة الوفاق الوطني، تنفيذ القرار الجمهوري رقم (22) لسنة 2013م الذي يقضى بإنشاء الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين، والذي يهدف إلى الإشراف والمتابعة على تنفيذ المشاريع الممولة من المانحين، ورفع مستوى تسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ الإطار المشترك للمسئوليات المتبادلة بين الحكومة والمانحين وخاصة من قبل الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي .

وأكدت المصادر ان وزير المالية صخر الوجيه ووزير التخطيط والتعاون الدولي محمد السعدي -الامين العام المساعد لحزب الاصلاح ( تنظيم الاخوان المسلمين في اليمن) يعرقلان بشكل مباشر تنفيذ القرار بهدف عرقلة مهام المكتب الفني لمجلس التعاون الخليجي والمشاريع التي يشرف على تنفيذها.. فيما يصر وزراء الاخوان والحكومة على استلام تكاليفها بشكل مباشر او تسليم مناقصاتها لشركات خاصة تابعة للإخوان وتنفيذها في المناطق التي تخضع لسيطرتهم فقط .

وأشارت المصادر ان الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كانت قد طلبت انشاء ذلك الجهاز لتسهيل عملية استيعاب المنح والمساعدات بعد ان وصلت الى طريق مسدود مع الحكومة، إلا ان وزراء الإخوان يضعون العراقيل أمام تنفيذ القرار الجمهوري .

واشارت المصادر إلى ان وزير المالية تحديداً رفض اعتماد ميزانية الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين، بناءً على توجيهات من قيادات حزب الاصلاح التي تضغط على المكتب الفني لمجلس التعاون الخليجي بصنعاء بإتجاه تمكين الحكومة وتحديداً وزارة التخطيط من تنفيذ المشاريع وتحديد الشركات المنفذة لها بدون دراسات او مناقصات او ضمانات وهو الامر الذي تم رفضه من قبل مكتب التعاون الخليجي بصنعاء وتسبب بعرقلة مهام المكتب الفني لدول مجلس التعاون الخليجي.

الجدير بالذكر ان وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية، آلان دنكان، كان قد شكك من قدرات الحكومة اليمنية على استيعاب تمويلات الدول المانحة، وأشار ،آلان، على هامش المؤتمر الدولي حول اليمن في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) التابعة لجامعة لندن -الذي عقد مؤخراً في لندن- إلى أن شركاء اليمن الدوليين الذين تعهدوا بتقديم ما يقرب من 8 مليارات دولار لدعم العملية الانتقالية، لكنهم لا يزالون في انتظار صدور مقترحات مشاريع ملموسة، على الرغم من أن مشروعات المعونة الإنسانية محددة بوضوح في خطة الاستجابة الإنسانية للأزمة اليمنية لعام 2013 غير الممولة حتى الآن.
وأضاف: "هذه الأموال جاهزة، وتنتظر فرصة مواتية لإنفاقها..وقال: لا يمكننا الانتظار ومشاهدة هذه المليارات الموعودة غير مستغلة.. إن إزالة العوائق أمام استغلال أموال المانحين حتى تبدأ في صنع فرق على أرض الواقع هو حيوي لاكتساب ثقة المواطنين اليمنيين العاديين في المرحلة الانتقالية، وهو أمر حيوي جداً لنجاحها".

وقال: "اتينا إلى هنا للمؤتمر نناقش قضايا اليمن الاقتصاد والماء والتعليم وحتى القات وأضراره، ولم نجد من الجانب اليمني أي شيء عملي سوى المعتاد عليه من قبل المسئولين، خطابات رنانة وشكوى لا غير.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 11-مايو-2024 الساعة: 10:51 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/111326.htm