المؤتمر نت - اعتبر مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام بيان مؤتمر الحوار الوطني بشأن ما أسمي (حملة إعلامية موجهة ضد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثة لليمن جمال بنعمر)،

المؤتمرنت -
مصدر مؤتمري: التعاون بين المؤتمر والمبعوث الدولي قائم وبنعمر في غنى عن المتزلفين
اعتبر مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام بيان مؤتمر الحوار الوطني بشأن ما أسمي (حملة إعلامية موجهة ضد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثة لليمن جمال بنعمر)، بأنه محاولة للاصطياد في الماء العكر.

وقال المصدر: أن السيد جمال بنعمر واحد من دعاة حرية الإعلام، وهو كمسئول دولي، وسيط محايد، لا يمكن أن يكون خصم لطرف أو أن يعطي لمبدأ الخصومة مكاناً في حياته ومهامه.. لحرصه على نجاح مهمته في تجاوز اليمن لمحنته أكثر من التفاته إلى ما يقال هنا أو هناك.

وأشار المصدر إلى أن من يقفون خلف البيان يحاولون دق اسفين بين المؤتمر الشعبي العام والسيد جمال بنعمر.. غير مدركين أن الاختلاف بين الممثل الأممي والمؤتمر أمر لا يمكن حدوثه، وأن المؤتمر بما يمتلكه من ثقل وقامات كبيرة من مختلف الفئات العلمية والاجتماعية والمثقفة والمهنية وخبرة السنين الطويلة بالحكم والأهداف التي قام من أجلها تجعله قادراً على إدارة أي تباينات في وجهات النظر بسلوك حضاري كون الاختلاف لا يفسد للودقضية.

وأضاف المصدر: والشيء ذاته ينطبق على السيد جمال بنعمر وهو رجل تربى على الحوار والإيمان بحرية الاعلام والرأي والرأي الآخر.. بل وناضل من أجل هذه المبادئ، وإن صدر عن أياً من الطرفين أي كلام لا يتفق مع خصائصهما فهي زلت لسان لا أكثر.

وأكد المصدر أن المؤتمر الشعبي العام أعتز منذ اللحظات الأولى بوساطة المبعوث جمال بنعمر وعمل على تسهيل مهمته وتعاون معه بشكل مطلق، ولا زال يعمل بنفس الموقف، وأن ما ينشر هنا أو هناك لا يؤثر على المهام الاممية للمبعوث الأممي ولا على علاقته الحميمة بالزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام، ولا حزب المؤتمر، مضيفاً: أن علي عبدالله صالح وجمال بنعمر عملا بتعاون كامل خلال الفترة الماضية على إنجاح التسوية السياسية أولاً والمرحلة الانتقالية ثانياً.

وقال المصدر: إن جمال بنعمر في غنى كامل عن تزلف المتزلفين ومن يعتقدون أنهم سيستفيدون من أي تباين بين المؤتمر الشعبي العام والمبعوث الدولي، غير مدركين أن اللعبة مكشوفة، وأن الجميع لا زال يذكر حجم هجمتهم الشرسة التي شنتها وسائلهم الاعلامية عليه خلال العام (2011- 2012م)، وكيف أنه لم يعرها أي اهتمام رغم بشاعة وإسفاف ما كتب حينها.

ونوه المصدر إلى أن الانتماء العربي لبنعمر يجعل همه الأول انقاذ اليمن من محنته والحرص على نجاح مؤتمر الحوار الوطني والحفاظ على الوحدة اليمنية، كونه يعطي لمنطق الوسيط وحل المشكلة اليمنية أهمية في تفكيره بغض النظر عن ردود الأفعال او النقد البناء أو ردات الفعل والمهاترات المتبادلة هنا او هناك.

وشدد المصدر على أن المؤتمر الشعبي العام بما يملكه من فكر ومخزون كبير في تجربة حكم واحتراماً للذات يحرص كل الحرص على نجاح اليمنيين في تجاوز الازمة والوصول إلى بر الامان من خلال الحوار، ويحرص على استمرار علاقته المتميزة بجمال بنعمر، وأن المؤتمر يدرك مغازي البيانات التي تصدر من هنا وهناك والتي لن تؤثر على علاقته بجمال بنعمر ولن تثنيه عن تقديم المزيد من التنازلات لإنجاح مهام الحوار الوطني والخروج من الأزمة الخانقة التي تعيشها اليمن.. لأنه آثر اليمن على نفسه منذ نعومة أظفاره وحتى اليوم وسيظل كذلك.

وأوضح المصدر أن المؤتمر الشعبي العام يشكل صمام أمان وتوازن البلد شاء الجاحدون أم أبوا.. وأن كل يوم يمر يتصاعد فيه نجم المؤتمر ويثبت فيه خطأ مناوئيه، مؤكداً أن المؤتمر أكبر من أن تؤثر عليه الحملات التضليلية أو محاولات إفساد العلاقة بين قياداته تارة أو بينه وبين الجماهير وأشقائه وأصدقائه وآخرها علاقته بالمبعوث الدولي لليمن الذي تجاوزا معاً سوء الفهم الذي حدث خلال الأيام الماضية ووضعا أيديهما بأيدي بعض لاستمرار التعاون الكامل من أجل اليمن وخدمة مصالحه العليا.

وختم المصدر تأكيده على أن أي محاولة من ضعفاء النفوس لإفساد العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام والمبعوث الدولي ما هي إلا كهباء منثور، وأن الساعين لذلك لن يجدوا بغيتهم مهما حاولوا لأنهم لا يدركون حجم الثقة المتبادلة بين بنعمر والمؤتمر.. سائلاً الله تعالي أن يهدي العمي عن ضلالتهم.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 03-أبريل-2020 الساعة: 08:12 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/112821.htm