المؤتمر نت - اقرت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، في اجتماعها برئاسة الدكتور عبدالله عبيد الفضلي رئيس الهيئة اعتماد المخطط العام ومخطط شبكة الشوارع والطرق

المؤتمرنت -
هيئة الاراضي تقر المخططات العامة والتفصيلية لمدنية دمت السياحة
اقرت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، في اجتماعها برئاسة الدكتور عبدالله عبيد الفضلي رئيس الهيئة اعتماد المخطط العام ومخطط شبكة الشوارع والطرق والمخططات التفصيلية (وحدات الجوار) لمدينة دمت السياحية بمحافظة الضالع.

وأكد رئيس الهيئة الدكتور عبدالله الفضلي ان هذا الانجاز يجسد الاهتمام بهذه المدينة السياحية والحرص على حمايتها من البناء العشوائي والحفاظ على المخططات السكنية والمساحات المخصصة للمرافق الخدمية والمصالح العامة وحماية اراضي الدولة وإيجاد مخططات عامة وتفصيلية تليق بهذه المدينة السياحية الفريدة على مستوى اليمن والمنطقة، منوها الى ان هذه المخططات تواكب التطور الكبير والتوسع العمراني والزيادة السكانية التي تشهدها مدينة دمت.

وأشار الى ان اقرار المخططات واعتمادها اليوم بصورتها النهائية يأتي تتويجاً لسلسلة من الاعمال والاجراءات الفنية والميدانية التي نفذتها الهيئة والتي شملت التصوير الجوي والمسح الميداني والرسم والتصميم الفني والمطابقة للمخططات على الطبيعة .

وشدد الدكتور الفضلي في اجتماع رئاسة الهيئة على اهمية قيام السلطات المحلية بمتابعة تنفيذ المخططات والزام الجهات المختصة بعدم مخالفتها .

وكان وكيل اول الهيئة الاستاذ انيس باحارثه، والوكيل المساعد لقطاع التخطيط العمراني يحيى نعمان، استعرضا مراحل اعداد المخططات وتفاصيلها والجهود المبذولة من الفريق الفني بالهيئة لإنجازها بما يلبي احتياجات مدينة دمت كمدينة للسياحة العلاجية في اليمن.

من جهته اشاد مدير عام مديرية دمت سلطان فاضل بالجهود المبذولة من قبل رئيس الهيئة العامة للأراضي والوكلاء ومدراء العموم والمختصين في انجاز هذا العمل الاستراتيجي النوعي والهام.

منوها الى ان هذا الانجاز سيمكن السلطة المحلية من ايقاف البناء العشوائي والحفاظ على التخطيط الحضري للمدينة وحماية ما تبقى من اراضي وممتلكات الدولة.

ولفت الى ان مدينة دمت اصبح لديها الآن مخططات متكاملة ابتداء من المخطط العام ومخطط شبكة الشوارع والطرق وانتهاء بالمخططات التفصيلية لوحدات الجوار.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 31-مارس-2020 الساعة: 09:44 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/112838.htm