المؤتمر نت - سخر مصدر مؤتمري من البيان الصادر عن أحزاب اللقاء المشترك -الأحد الموافق 17/11/2013م- وما تضمنه بشأن تضامن المشترك مع قضايا المغتربين اليمنيين العائدين من المملكة

المؤتمرنت -
مصدر يسخر من هلوسات المشترك ويحذر من العبث بقضية تفجير مسجد دار الرئاسة
سخر مصدر مؤتمري من البيان الصادر عن أحزاب اللقاء المشترك -الأحد الموافق 17/11/2013م- وما تضمنه بشأن تضامن المشترك مع قضايا المغتربين اليمنيين العائدين من المملكة العربية السعودية وتحميله النظام السابق المسئولية كاملة، وهو ما ينطبق عليها مقولة (إذا لم تستحي.. فقل ماشئت).

وقال المصدر أن تلك التصريحات تكشف أن قيادة المشترك مصابة بهوس البيانات وأن كانت دون مضمون، وأنها تنام وتصحوا مفزوعة من النظام السابق وتراه في يقضتها ومنامها.. ولا تعرف شيئاً في الحياة إلا كيف تحمل النظام السابق مسئوليته.. ولو كان بوسعها لحملته حتى أسباب معركة داحس والغبراء.

وأضاف المصدر: أن المشترك يكشف من خلال أداءه السياسي والإعلامي حالة العجز والفشل وافتقاده أي رؤى أو خبرة في إدارة شئون الدولة باستثناء شي واحد، هو أن يرمي خيبته على النظام السابق، وتساءل المصدر: ألم يكونوا هم من يقودون حكومة الوفاق ويمسكون بأهم وزاراتها لقرابة سنتين؟! فهل لا زالوا لم يبلغوا الحلم حتى هذه اللحظة ؟! أم أن الحكومة جمعة إلى جانب رئيسها العاجزين والفاشلين وعديمو الخبرة والقادمون للارتزاق من وزراء المشترك فصاروا أشبه بالغريق الذي يتشبث بأوراق الطحلب؟!.

وقال المصدر: أن خيبة هؤلاء يعرفها اليمنييون جميعاً والعالم صار يعرفها جيداً، وفشلهم صار عنواناً بارزاً، حتى أن أكثر الناس تجرؤاً على الكذب والبجاحة لم يتخيل أن يصل الأمر بالمشترك لإصدار مثل تلك التصريحات التي يحملها البيان.

ووجه المصدر اسئلته لقادة المشترك: ماهو اهتمامكم بالمغتربين يا قيادات المشترك؟! وماذا صنعة لهم حكومتكم؟! وماهي الرؤية التي قدمتموها وماهي الضمانات والترتيبات التي جادت بها قرائحكم لما يمكن استقرار العمالة واستمرار عطائها.. حتى نشكر لكم ذلك ونقبل باللوم على النظام السابق؟!، وتابع المصدر: لماذا تحرجون أنفسكم بمثل هذه البيانات التي فضحتكم أمام اليمنيين جميعاً وصرتم موضع تندر وازدراء.. وهل سيظل النظام السابق مسئول عن فشلكم للأبد.

وأكد المصدر أن احزاب المشترك لم تقدم شيء إيجابياً واحداً للناس.. كون فاقد الشيء لا يعطيه، وأن فساد ممثليهم في الوزارات والهيئات التنفيذية ازكم الأنوف وصار حديث الناس.. وترسخت القناعات لدى اليمنيين جميعاً أن هؤلاء لم يأتوا للسلطة من أجل الوطن أو أبنائه وإنما من أجل ترتيب أوضاع أحزابهم.. مضيفاً: أن وزرائكم كانوا أشطر إذا بدئوا بترتيب أوضاعهم فغرقتم وغرقوا في الفساد وصار الفشل عنواناً بارزاً في حياتكم وتصرفاتكم.

وأشار المصدر إلى أن تمادي المشترك فيما يخص مرتكبي جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة، والتزامهم بالعمل على إطلاقهم -كما جاء في البيان- (لا يستغرب) وهم الضالعون في تلك العملية الإرهابية والمخططون لها، واضاف: إن جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة الإرهابية التي نفذت في بيتاً من بيوت الله أثبتت للقاصي والداني أن منفذيها لم يرقبوا في مسلم إلاً ولا ذمة.. وأنهم القتلة في بيوت الله وخارجها، لذلك فهم لن يفلتوا من العقاب ولن يفلتوا من يد العدالة مطلقاً ولن تجديهم المغالطات.. ولن يستطيعوا أن يدرءوا عن أنفسهم الجريمة مهما حاولوا.. وإن حمتهم حالة الفوضى القائمة أو احتموا بها.

وأعتبر المصدر أن ما تقوم به أحزاب في المشترك هي محاولات لطمس معالم الجريمة من خلال الإفراج عمن تبقى من منفذيها.. لاعتقادهم أنهم سيتخلصون من أدوات الجريمة، مؤكداً إن ذلك (اعتقاد خاطئ) لأن قتلى جامع الرئاسة وجرحاها يعرفون جيداً الضالعين في الجريمة جميعهم سواءً المنفذين أو المخططين أو من لهم صلة بها أو المساهمين فيها وعلى رأسهم الجهات التي تقف خلف بيان المشترك.. والذين يقدمون دليلاً جديداً على ارتكابهم لتلك الجريمة ومشاركتهم فيها مشاركة فاعلة، فضلاً عن أن الاستدلالات والتحقيقات في القضية أثبتت تورط أطراف رئيسية في المشترك بالإعداد والتخطيط للجريمة وتكليف أعضائهم بتنفيذها.

وأكد المصدر أن أحدا من المصابين وأولياء دم الشهداء لن يتخلى عن حقه قيد أنمله، وأن على الشعب اليمني والعالم أن يقف أمام هذا الاعتراف الصريح الذي يقدمه المشترك من خلال التزامه بالإفراج عن المتهمين الأساسيين في ارتكاب جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة، واعترافهم بصريح العبارة بأن ذلك العمل الإرهابي هو "عمل ثوري" وأن هدم بيوت الله وقتل المصليين هو ما يسمونه "ثورة" .


وأشار المصدر إلى أن المؤتمر ظل حريصاً كل الحرص أن يكون القضاء هو الفيصل.. وظل طيلة الفترة الماضية يدعو أولياء دم الشهداء والمصابين إلى تحكيم شرع الله واللجوء للقضاء، محذراً من أن التأجيج الذي يمارسه المشترك للملف ومحاولاته تضليل الرأي العام ربما يفقد أولئك الصابرون على دمهم صبرهم.. وعندئذ سيكون المجرمون هم المسئولون وحدهم عن العواقب الوخيمة لتصرفاتهم الهوجاء.. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 28-أكتوبر-2020 الساعة: 02:42 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/112928.htm