المؤتمر نت - رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد ورئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن احمد علي الأشول برقية برقية تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ46 للاستقلال 30 نوفمبر جاء فيها :

المؤتمرنت -
وزير الدفاع ورئيس الاركان يهنئا رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ46 للاستقلال
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد ورئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن احمد علي الأشول برقية برقية تهنئة لرئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ46 للاستقلال 30 نوفمبر جاء فيها :
ونحن نعيش أفراح شعبنا اليمني بالعيد الـ46 للاستقلال المجيد الـ30 من نوفمبر يطيب لنا أن نرفع إليكم أحر التهاني والتبريكات وتحقيق النجاحات المتواصلة في قيادة ركب التغيير والمضي بالشعب قدمًا نحو غاياته الوطنية المرجوة في بناء يمن مستقر تزدهر فيه قيم الحق والعدل والمساواة.
كما يطيب لنا أن نرفع إليكم وإلى شعبنا اليمني الأبي تهاني منتسبي المؤسسة العسكرية المرابطين في مواقع الشرف والبطولة والفداء بهذه المناسبة العظيمة التي تتزامن مع أحداث وتطورات متسارعة يتخلق في أحشائها يمن جديد.. وتشكل في مضامينها وأبعادها الوطنية إعادة الاعتبار لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وتجديداً معاصراً لروحها وأهدافها وقواها الحية.
الأخ الرئيس القائد..
لقد شكل الاستقلال المجيد وانعتاق الشعب من ربقة الاستعمار البريطاني البداية الحقيقية لولادة وطن جديد موحد.. بعد إزالة الكيانات الهزيلة للمشيخات والسلطنات والدويلات التي تجاوز عددها العشرين.. وفي إطار الشطر الجنوبي من الوطن فقط.

إن التجسيد الوطني لاحتفالاتنا بذكرى الاستقلال يتمثل في قدرتنا الحقيقية على أن نكون ذلك الامتداد العضوي والروحي المعاصر والمستقبلي لتلك الطليعة الثورية الفذة التي هزمت أعتى الإمبراطوريات الاستعمارية في التاريخ وحمل أبطالها على كواهلهم قدر وطنهم وقادوا فعل التغيير وإعادة بعث الوطن من تحت أنقاض 129 عامًا من التخلف والفقر والجهل.

فخامة الرئيس القائد..

لقد عرف فيكم الوطن مناضلاً ثوريًا صلبًا تتلمذ في مدرسة الكفاح ضد الوجود الاستعماري.. وقائدًا سياسيًا محترفًا استطاع أن يلملم روافد التناقضات الحزبية والاجتماعية ومشاريعها السياسية المتباينة في مشروع وطني جامع تحكمه الشراكة في إطار من المساواة والعدالة الاجتماعية والتوازن بين الحقوق والواجبات والانحياز للخيارات التي ارتضاها الشعب لنفسه والانتصار للوطن ومصالحه العليا وقدمتم في سبيل ذلك تضحيات كبيرة وجهوداً مضنية..
الأخ الرئيس القائد..
في ظل رعايتكم الحكيمة وقيادتكم الرشيدة أضحى الحوار الوطني حقيقة حياتية ونهجًا وسلوكًا سياسيًا حضاريًا وإستراتيجية وطنية وإن ما يبعث على الفخر أنكم استطعتم تحقيق إنجازات بدت ضربًا من المستحيل تجاوزت تعقيدات الواقع ومخاطره وأهمها على الإطلاق:
- تحقيق حيادية مؤسسة الدفاع والأمن واستعادة لحمتها وتعزيز دورها في دعم عملية التغيير السلمي بوسائله الديمقراطية.
- تحويل الحوار من حلم مستحيل إلى واقع معاش بديل لمشاريع الحرب والقتل والدمار.

- تغيير عناصر المعادلة السياسية السائدة القائمة على القوة والإقصاء والإلغاء والاستبعاد السياسي الاجتماعي.
- إعادة ركب التغيير الوطني إلى مساره الصحيح الآمن وتنفيذ أجندته التي يرتضيها الشعب وتمثل قواسم مشتركة بين الجميع.

الأخ الرئيس القائد..
إن القوات المسلحة تعي جيدًا أن اللحظة الانعطافية الحاسمة ستشهد المزيد من الأعمال الإجرامية التخريبية التي يحركها أعداء الوطن وتجار الحروب وقوى ارتدادية ترفض القبول والتسليم بالتغيير والنتائج التي ستفضي إليها إرادة الشعب وقد وضعت مؤسستنا العسكرية نصب عينيها طبيعة هذه التحديات والمخاطر الشاخصة أمامها التي تقتضي منها أعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي والجاهزية الرفيعة التي تمكنها من الاستمرار في أداء واجباتها الوطنية وتوفير الضمانات الكافية للتنفيذ الناجز لمخرجات الحوار الوطني.
الأخ الرئيس القائد..
ونحن نحتفل بهذه المناسبة نجدد العهد لوطننا وشعبنا وقيادتنا الرشيدة بأن تظل هذه المؤسسة حيادية وعند مستوى واجباتها الوطنية وآمال الشعب المعقودة عليها مهما اختلفت الظروف وتغيرت الأحوال وسيظل دور هذه المؤسسة وواجبها متسقًا ومكملاً للمسار النضالي للقوى الوطنية الديمقراطية..

وفي الختام ،نجدد لكم ولكل أبناء شعبنا التهاني بهذه المناسبة الوطنية العظيمة ونؤكد بأن أبطال المؤسسة الدفاعية سيظلون الدرع الواقي لهذا الوطن وسيؤدون واجبهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية؟
الخلود لشهداء الثورة الأبرار.. العزة للوطن.. المجد للشعب..
وكل عام وانتم بخير.
• المصدر: سبأ
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 06-ديسمبر-2019 الساعة: 05:01 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/113225.htm