المؤتمر نت - عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، اجتماعاً طارئاً برئاسة الأخ/ سلطان البركاني الأمين العام المساعد

المؤتمرنت -
بيان صادر عن المؤتمر والتحالف بشان التداعيات الاخيرة (نص البيان)
عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، اجتماعاً طارئاً برئاسة الأخ/ سلطان البركاني الأمين العام المساعد للوقوف أمام العديد من المستجدات الوطنية والتداعيات الأخيرة المتصلة بمحاولة بعض الأطراف لفرض عقوبات في مجلس الأمن الدولي على رئيس المؤتمر الشعبي العام وشخصيات يمنية أخرى.

وقد أصدر المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي بياناً إلى أبناء الشعب اليمني العظيم، فيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم
تعلمون مدى ما قدمه المؤتمر الشعبي العام وقيادته وحلفائه وما يزالون من التنازلات تلو التنازلات استشعاراً بالمسئولية وتحقيقاً للمصلحة الوطنية وحفاظاً على المكاسب والمنجزات وإنجاحاً لجهود التسوية السياسية وحرصاً على حقن الدماء اليمنية وعدم جر اليمن إلى مربع الإنزلاق نحو الفوضى والعنف والحرب الأهلية وتفويتاً لكل المخططات الهدامة الهادفة النيل من أمن اليمن واستقراره ووحدته.. ولعبوا دوراً محورياً فاعلاً مع بقية المكونات السياسية في الساحة الوطنية من أجل تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وإتفاق السلم والشراكة الوطنية وجهود تشكيل الحكومة الجديدة من أجل الخروج بالوطن إلى بر الأمان وتجسيداً لتطلعات أبناء شعبنا اليمني في بناء الغد الأفضل في ظل دولة مدنية ديمقراطية حديثة ترتكز على مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد.

وفي الوقت الذي ظلت تتواصل فيه الجهود للخروج بالوطن من أزمته الراهنة وتجاوز وضعه المتردي على مختلف الأصعده الأمنية والاقتصادية والإدارية وغيرها، عملت بعض الأطراف ودون أدنى مسئولية أو إدراك للمخاطر على الدفع بالأمور نحو مزيد من التأزيم والتدهور وذلك من خلال فرض التهديدات والتلويح بالعقوبات الدولية على شخص رئيس المؤتمر الشعبي العام وشخصيات يمنية أخرى.

وهذا ينطلق من الموقف المبدئي للمؤتمر الشعبي العام وحلفائه وحيث سبق للمؤتمر الشعبي العام ورئيسه الزعيم علي عبدالله صالح حين كان يتولى منصب رئيس الجمهورية رفضه المطلق لطلب أمريكي متكرر بتسليم مواطنين يمنيين لمحاكمتهم وكان بعضهم من المعارضين له من بينهم الشيخ عبدالمجيد الزنداني وذلك إنطلاقاً من مسئوليته الدستورية والأخلاقية تجاه كافة المواطنين اليمنيين وحيث إنحاز دوماً للشعب ورفض التنازل عن السيادة الوطنية أو المساس بها.

أن ما ينبغي إداركه بوعي بأن السعي الدؤوب الذي يقوم به البعض للأسف لفرض عقوبات ومثل تلك العقوبات أو التلويح بها ستكون لها آثار سلبية على مسار التسوية السياسية والحكم عليها بالفشل الذريع إذ أنه وبدلاً من مواجهة الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية المتدهورة التي حذر منها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فإن الاندفاع نحو فرض أي عقوبات ضد أي شخص أو طرف من الأطراف اليمنية سوف يخلق أزمة جديدة تفاقم من تلك الأوضاع المتدهورة أصلاً وتدفع بها نحو مآلات خطيرة تهدد ليس أمن اليمن واستقراره ووحدته فحسب بل أمن جيرانه والأمن في المنطقة عموماً، وما من شك فإن شعبنا اليمني وفي مقدمتهم جماهير المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وكل القوى الوطنية الخيرة وأنصارهم في حال المضي في إقرارها سوف يواجهون مثل هذا الإجراء التعسفي بكل الخيارات السلمية المكفولة لهم ديمقراطياً ودستورياً وقانونياً .

وأنه وفي ضوء تلك التداعيات المؤسفة وكإجراء أولي.. فإن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني ومعهم كافة الفعاليات الوطنية المنتصرة للوطن وسيادته يدعون كافة أبناء الشعب اليمني الحر الكريم إلى الاستجابة لدعوة اللجنة الشعبية للتصدي للهيمنة الأجنبية الخروج يوم الجمعة في مسيرات حاشدة للتعبير وبطرق سلمية حضارية مسئولة عن إدانتهم ورفضهم لكافة أشكال الوصاية والتدخل في الشئون الداخلية اليمنية ورفض المساس بحق أي مواطن يمني في أن يعيش حراً كريماً على أرضه أو معاقبته.

كما أن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام تدعو أعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام إلى عقد اجتماع استثنائي يوم السبت القادم في العاصمة صنعاء لتدارس الأوضاع والتداعيات التي تهم الوطن في مثل هذه الظروف الدقيقة والحرجة التي تحدق فيها المخاطر من كل جانب واتخاذ القرارات المناسبة التي تحقق المصلحة الوطنية العليا.

إن الوطن يواجه حالياً الكثير من التحديات التي تحتاج إلى مزيد من تضافر الجهود الوطنية وتوحيد الصفوف وإلى التصالح والتسامح الذي يهيأ المناخات الملائمة للوفاق والسلم الاجتماعي والاصطفاف الوطني لتنفيذ كافة استحقاقات المرحلة وفي مقدمتها تحسين الأوضاع الاقتصادية وترسيخ الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه عبر دعم ومساندة جهود أبناء القوات المسلحة والأمن والدور المجتمعي المبذول في هذا المجال وباعتبار الإرهاب آفة خطيرة تنال من الجميع .

وعلى شعبنا الواعي العظيم التنبه والحذر من كافة المحاولات الشيطانية والدسائس لزرع الفتنة وإشعال الحرائق والحروب وتفويت الفرصة على كل دعاة الطائفية والمذهبية والمناطقية التي ظل شعبنا اليمني المسلم الأصيل ينبذها ويتصدى لمروجيها وكل مخططاتهم الشريرة لشق صفوفه وتمزيق عرى وحدته الوطنية الراسخة ونسيجه الاجتماعي المتماسك..

المجد لشعبنا اليمني العظيم والخلود للشهداء الأبرار .

بسم الله الرحمن الرحيم
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب"
صدق الله العظيم

صادر عن المؤتمر الشعبي العام
وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي
صنعاء 6 / نوفمبر / 2014م
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 13-أغسطس-2020 الساعة: 10:43 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/119834.htm