المؤتمر نت - يكون من المثالي أن يدين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التدخل العسكري الإقليمي في اليمن وفي الحد الأدنى ينبغي أن يمتنع عن المصادقة عليه أو تشجيعه

المؤتمرنت -
مجموعة الازمات الدولية تدعو لوقف العدوان العسكري على اليمن
دعت مجموعة الازمات الدولية التحالف العدواني على اليمن الى التراجع عن عملياته العسكرية ، مشددة على وجوب ان تكون الاولوية القصوى في اليمن التوصل الفوري الى اتفاق لوقف النار يتوسط فيه ويراقبه مجلس الامن دون شروط مسبقة .

وفي تقرير لها بعنوان (اليمن في حالة حرب) قالت مجموعة الازمات الدولية انه (سيكون من المثالي أن يدين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التدخل العسكري الإقليمي في اليمن وفي الحد الأدنى ينبغي أن يمتنع عن المصادقة عليه أو تشجيعه).

وجاء في تقرير المجموعة : (بتحريض من القوتين الإقليميتين السعودية وإيران، قد لا يتمكن اليمنيون من تفادي حرب طويلة. الأمر الوحيد الذي يمكّنهم من تفاديها هو تراجع مجلس التعاون الخليجي عن المسار العسكري وتوحيد جهوده الدبلوماسية مع الأمم المتحدة، التي لا تزال تتمتع بدور حاسم في تيسير التوصل إلى تسوية)


وقالت : (ينبغي أن تكون الأولوية القصوى والفورية التوصّل إلى وقف إطلاق نار يتوسط فيه ويراقبه مجلس الأمن، تتبعه مفاوضات تقودها الأمم المتحدة بدعم من مجلس التعاون الخليجي، دون شروط مسبقة، تركّز على الرئاسة وتؤجّل مواضيع تقاسم السلطة الأخرى حتى يتم التوصل إلى اتفاق أساسي على رئيس واحد له نائب أو عدة نواب أو على مجلس رئاسي).

واكدت مجموعة الازمات الدولية إن الاتفاق على السلطة التنفيذية سيساعد في إجراء المزيد من المفاوضات حول النواحي الأخرى لتقاسم السلطة في الحكومة والجيش قبل الانتخابات، وعلى هيكلية الدولة، خصوصاً مستقبل الجنوب، حيث تتنامى العواطف الانفصالية.

ودون الحد الأدنى من الإجماع داخل حدود اليمن وما وراءها، تشير مجموعة الازمات الدولية الى ان البلاد في طريقها إلى عنف سيدوم لفترة طويلة وعلى جبهات متعددة.

واضافت : (هذا المزيج من الحروب بالوكالة، العنف الطائفي وانهيار الدولة وحكم الميليشيات أصبح للأسف أمراً مألوفاً في المنطقة. من المرجح ألاّ ينتصر أحد في مثل هذه المعركة، التي ستعود بالفائدة فقط على أولئك الذين تزدهر أعمالهم في فوضى الحروب، مثل القاعدة وتنظيم الدولة. إلاّ أن من المؤكد أن ذلك سيتسبب بمعاناة إنسانية كبيرة. ثمة بديل لذلك، لكن فقط إذا اختار اليمنيون وجيرانهم تبنّيه).

تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 26-أبريل-2024 الساعة: 09:05 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/121901.htm