المؤتمر نت - الصورة من الارشيف

المؤتمرنت -
مؤتمر مأرب: لا قيمة لبيان مؤيدي العدوان وصامدون حتى تطهير آخر شبر من أرض الوطن
أكد فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب أنه لا قيمة للبيان الصادر عمن يسمون انفسهم أنصار العدوان والشرعية الفارة.. ممن أيدوا تدمير اليمن ارضاً وانساناً واستقبلوا قوات العدوان ومدرعاته على أرض الوطن.

وشدد مؤتمر المحافظة- في بيان اصدره اليوم، على أن اي دعوات واجتماعات يعقدها من لايملكون الحق في الدعوة باسم المؤتمر الشعبي العام لا تمثل إلا اولئك الشرذمة من الانتهازيين والوصوليين من مؤيدي العدوان.

المؤتمرنت.. ينشر نص البيان الصادر عن فرع المؤتمر بالمحافظة:

بيان صادر عن رئيس وأعضاء قيادة المؤتمر الشعبي العام فرع محافظة مأرب
انطلاقاً من روح المسؤلية ومتابعة مجريات الاحداث ومايخطط له أعداء الوطن ومرتزقة العدوان من بعض من أنشقوا عن المؤتمر الشعبي العام من محافظة مأرب وسعيهم الحثيث وراء الأموال المدنسة ابتداءً بذهابهم الى عدن ومن ثم إلى الرياض ومباركتهم للعدوان الهمجي الغادر على الوطن وتدمير بنيته التحتية وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ وماعقدوا من اجتماعات مؤخراً.

فأن المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب بكل فئاته ومكوناته من قيادة وقواعد وأنصار في عموم مديريات المحافظة، يؤكدون أن لا قيمة للبيان الصادر عمن يسمون انفسهم أنصار العدوان والشرعية الفارة.. ممن أيدوا تدمير اليمن ارضاً وانساناً واستقبلوا قوات العدوان ومدرعاته على ارض الوطن.

كما يدعوا رئيس وأعضاء قيادة الفرع جميع اعضاء المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة الى عدم الاصغاء والانصياع إلى الدعوات النشاز التي يدعوا لها اولئك الخونة والمنشقين بمباركة العدوان والاعتراف بشرعيتهم المنتهية، مؤكدين أن اي دعوات واجتماعات يعقدها من لايملكون الحق في الدعوة باسم المؤتمر الشعبي العام لا تمثل الا اولئك الشرذمة من الانتهازيين والوصوليين من مؤيدي العدوان.

كما تؤكد قيادة فرع المحافظة على استمرار الصمود وتواصل النضال حتى تطهير آخر شبر من أرض اليمن الطاهرة ومواصلة مسيرة النضال والتضحية والصمود بقيادة إبن اليمن البار رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح حفظه الله وقيادتنا السياسية الصامدة.

صادر عن رئيس واعضاء قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب
الخميس- الموافق 18/ 3 / 2016م
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 26-يناير-2020 الساعة: 04:02 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/129191.htm