الإثنين, 05-مارس-2018
المؤتمر نت -              يحيى نوري -
حيوية (العامة) والقواعد في تشكيل مشهد جديد
عكس اجتماع اللجنه العامه (القياده السياسيه والتنظيميه العليا) للمؤتمر الشعبي العام المنعقد الاحد برئاسة الشيخ صادق بن امين ابوراس رئيس المؤتمر حاله من الانضباطيه التنظيميه العاليه تمثلت في مستوى الحضور الذي عكس استشعار هذا التكوين الاعلى بمسؤليته الوطنيه والتنظيميه.
كما عكس جدول أعمال الاجتماع الاستيعاب الأمثل للمتطلبات العاجلة للعمليه السياسيه والتنظيميه في اطار خطة التحرك التي تواصل قيادة المؤتمر تنفيذها بنجاح بالرغم من هول الصعوبات والعقبات التي تقف أمامها
وقد دللت النقاشات المستفيضه لأعضاء اللجنه العامه بالاضافه الى ما اتسمت به إدارة اللقاء من قبل الشيخ ابو راس من روح ديمقراطيه جعلت من الاجتماع محطة مهمه من محطات الدفع بالعمل المؤتمري إلى تفاعلات اكبر مع كافة المعطيات من حوله
وهوا مايجعلنا نثق من أن ارادة القياده السياسيه العليا ارادة قويه وصبه مؤمنه بتجاوز كافة العقبات وبأن تحقق من يوم لأخر تحول مهما على صعيد بلورة كافة جوانب العمليه التنظيميه بما يعزز من تكاتف وتوحد المؤتمريين في الحفاظ على وحدة المؤتمرالفكريه والتنظيميه ويضع حد لكل الممارسات التي يحاول البعض من الذين يعانون من نزيف حاد في مسؤوليتهم التنظيميه ولائهم للمؤتمر من خلا ل تغريدهم خارج السرب المؤتمري وخارج الأطر والنظم المؤتمريه اللائحيه التي حددت بدقه ومهنية عاليه الحقوق والواجبات وطبيعة العلاقات بين التكوينات المؤتمريه القياديه والقاعديه
لقد أولى اجتماع (العامه)اهتماما بالغا بهذه القضيه المصيرية بالنسبه للمؤتمر وحاضره ومستقبله وهوا اهتمام يرتكز على وعي وإدراك قواعد المؤتمر الرافضة لكل مثل هذه المحاولات البائسة وقد عبر هذا الوعي القاعدي عن عظمته في عدم تفاعله مع ماحدث بمدينة تعز من عقد دوره لفروع المؤتمر بمديريات المحافظه حيث شهد هذا اللقاء الاستفزازي لمشاعر المؤتمرييين مقاطعة كبيره له الامر الذي دفع بمنظمي هذا اللقاء الى الاستعانة بالكثير من خارج عضوية المؤتمر وهوا امرا عرته قواعدنا الصامده في تعز بالوثائق الدامغه
ولاريب ان فشل هذه المحاوله اليايسه من تحقيق اهداف ومأرب اعداء المؤتمر مثلت دفعا قويا للقياده السياسيه والتنظيميه في المزيد من الاتصال والتواصل مع مختلف الفعاليات المؤتمريه لأ يقاف كل هذه الممارسات وحتى يتفرغ الوسط المؤتمري العريض لمهامه الوطنيه والتنظيميه ويشارك بفاعليه في مواصلة ادوار المؤتمر على مستوى مختلف الجوانب الاصعده
ولاريب ان انضباطية اللجنه العامه في عقد اجتماعاتها ومناقشاتها المستمره لمناقشة المشكلات والمعوقات وايجاد المعالجات الناجعه لها سوف تواكبها اجتماعات القيادات بالمحافظات والمديريات والدوائر بالاضافه الى لقاءات الهييات المؤتمريه النيابيه والشورويه والوزاريه والتنفيذيه وكل ذلك جدير ان يمكن المؤتمريين من تشكيل مشهدا جديدا في الوسائل والمناشط والفعاليات ويؤكد بأن المؤتمر الذي جلب على تحمل مسؤوليات وطنيه تاريخيه بنجاح سيواصل السير باتجاه المستقبل بعنفوانه وقوته المعهودة لدى شعبنا وحتى يطمان السواد الأعظم من ابناء اليمن ان الوسطيه والاعتدال ستضل سلاحه في مواجهة كل تحديات البناء الوطن ومواجهة قوى التطرف والغلو.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 22-سبتمبر-2018 الساعة: 01:18 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/141495.htm