المؤتمر نت - العيدروس يطالب بالضغط باتجاه رفع الحصار عن اليمن

المؤتمرنت -
العيدروس يطالب بالضغط باتجاه رفع الحصار عن اليمن
طالب رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس جامعة الدول العربية ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن ومنسقية الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن الاضطلاع بدورهم في الضغط باتجاه رفع الحصار عن اليمن.

جاء ذلك في الرسائل الموجهة إلى أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي عبدالحكيم بنشماش ورؤساء مجالس الشيوخ والشورى في الرابطة وأمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ومبعوثه إلى اليمن مارتن غريفيث والممثلة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشئون الإنسانية باليمن ليز غراندي بشأن إحتجاز تحالف العدوان لناقلات النفط.

وطالبت الرسائل إلى تجسيد الأهداف الإنسانية المعلنة من جانب المنظمات والجهات الإقليمية والدولية، بالضغط على تحالف العدوان لفك الحصار الإقتصادي الشامل بما في ذلك السماح للسفن النفطية بالدخول إلى ميناء الحديدة وإنهاء العراقيل أمام إستيراد الشحنات النفطية .

وتضمنت الرسائل المطالبة بإطلاق السفن المحملة بالغذاء والدواء والسماح لها وبصورة عاجلة تفريغ حمولتها في ميناء الحديدة وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي وتحييد الإقتصاد الوطني، بما في ذلك صرف مرتبات الموظفين التي تسبب تحالف العدوان في توقفها منذ ثلاثة أعوام ونصف، لما من شأنه التخفيف من معاناة اليمنيين.

وأشار رئيس مجلس الشورى في رسائله إلى الإجراءات التعسفية لتحالف العدوان خلال الفترة الماضية وبصورة متكررة في إحتجاز سفن المشتقات النفطية لفترات طويلة وعدم السماح لها بالدخول وتفريغ شحناتها في ميناء الحديدة، رغم حصولها على تصاريح دخول من الأمم المتحدة بعد إستيفاء إجراءات التفتيش.

واعتبر ذلك مخالفة لإتفاق ستوكهولم فيما يخص إلتزام الطرفين بتسهيل الحركة للمدنيين والبضائع من وإلى مدينة الحديدة وموانئها لما يترتب على إستمرار تلك الإجراءات من أزمات وإختناقات تموينية حادة في المشتقات النفطية وإنعكاساتها السلبية على كافة مناحي الحياة.

وبحسب وكالة الانباء اليمنية سبأ ، فقد حذر رئيس مجلس الشورى في رسائله من مغبة إستمرار إحتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها لميناء الحديدة من قبل تحالف العدوان وأدواته والذي سيؤدي إلى توقف نشاط جميع القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين.

وأكد أن إستراتيجية تحالف العدوان وإمعانه في تدمير الإقتصاد اليمني وبنيته التحتية وتدهور الأوضاع الصحية والإنسانية، أحد تداعيات الحصار المفروض على اليمن على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والتي إمتدت لتشمل جميع مقومات الحياة.

ودعا العيدروس المجتمع الدولي، الضغط على قوى تحالف العدوان بإتجاه إيقاف العدوان والعمل على إنجاح مشاورات السلام بما يسهم في تحقيق الأمن والإستقرار على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.كرست ورشة عمل نظمتها بصنعاء اليوم اللجنة الوطنية للمرأة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي”جي، آي، زد”، لاستعراض النتائج الأولية لدراسة تعزيز المشاركة في السياسات والبرامج الإنسانية المتعلقة بقضايا النساء في اليمن.

وفي الافتتاح أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات محمود الجنيد، اهتمام القيادة السياسية بتنمية المرأة وتمكينها من المشاركة في صنع القرار والذي انعكس على مضمون الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة التي وضعت المرأة في كل المحاور وشمل دورها كافة شؤون الحياة.

واعتبر تنظيم مثل هذه الورش النوعية بما تتضمنه من دراسات، رافدا أساسيا للتوجه نحو تنمية المجتمع اليمني في كل الاتجاهات.

ولفت الجنيد إلى أن المرأة تمثل نصف المجتمع وأساس القوة التي تعزز من حالة الصمود المجتمعي من خلال وقوفها إلى جانب أخيها الرجل في التصدي للعدوان الذي يتعرض له اليمن منذ ما يقارب خمس سنوات.

ونوه بدور المرأة اليمنية في عملية التنمية على مدار التاريخ الذي يسجل نماذج مشرقة في صفحاته لنساء يمنيات خالدات كان لهن دورا بارزا في صنع الحضارة وتحقيق الانجازات في مختلف الأصعدة أمثال الملكة بلقيس وأروى بنت أحمد الصليحي.

كما أكد أن الدراسات سيتم الاستفادة منها في إطار خطة الرؤية الوطنية خاصة بعد إقرار المرحلة الأولى 2019- 2020 والتي تتطلب جهود من الجهات الرسمية والشعبية.

وقال” اليوم نحن نواجه تحد كبير, يتمثل في عدوان وحصار جائر, هذه التحديات التي فٌرضت علينا، أوجدت لدينا قوة وعزيمة في المضي باليمن إلى بر الأمان”.

وأضاف” نستطيع أن نبني اليمن ونحقق الانتصارات بفضل الصمود الأسطوري الذي يسطر اليمنيون خلال خمس سنوات في مواجهة العدوان ” .. مؤكدا أنه كان للمرأة اليمنية دور أساسي فيها هذا المسار.

وفي الورشة التي حضرها وزير الزراعة والري المهندس عبدالملك الثور, أوضحت وزيرة الدولة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة رضية عبدالله أن للمرأة حضور مساهم وفاعل في كل محور من محاور الرؤية الوطنية التي تجسد مقوله الرئيس الشهيد صالح الصماد ” يد تبني .. ويد تحمي “.

وأعربت عن الأمل في أن تكون مخرجات الورشة إيجابية تسهم في ترسيخ دور المرأة اليمنية خاصة في هذه المرحلة التي يتصدى فيها أبناء اليمن للعدوان.

بدوره أوضح مستشار الحكم الرشيد بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي حسن ناصر اليعبري أن الورشة تمثل إضافة نوعية في مجال الاستجابة الإنسانية لما تكتسبه من أهمية في الوقت الراهن الذي يمر فيه الوطن بظروف صعبة.

وأشار إلى أن المشاركين في الورشة سيناقشون دراسة تتضمن قضايا واحتياجات النساء في خطط وبرامج الاستجابة الإنسانية, وتطوير آليات المسائلة وقياس مدى التفاعل والاستجابة لهذه القضايا.

وأكد اليعبري أن الوكالة الألمانية لن تدخل جهدا في دعم كافة شركائها المحليين باتجاه تلبية الاحتياجات التي تتطلبها المرحلة على مختلف الأصعدة.

وجرى في الورشة استعراض الدراسة الخاصة بتعزيز المشاركة والمساءلة في السياسات والبرامج الإنسانية المتعلقة بقضايا النساء, وأبرز نتائجها.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 17-نوفمبر-2019 الساعة: 07:37 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/147587.htm