المؤتمر نت -

طه عيظه -
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
تختزن ذاكرة اليمنيين الكثير عن مواقف الشيخ صادق بن أمين أبو راس رئيس المؤتمر الشعبي العام، فله من الصفات والسمات التي يتميّز بها كرجل دولة.
كما تجتمع فيه «مكارم الأخلاق التي تجعل منه مثالاً للإنسانية في أبها صورها».

عُرف عن أبو راس بأنه رجل قيادي مبدع، فكان في مختلف المناصب التي تقلدها في الحكومات السابقة ومزاملته للشهيد الراحل الزعيم علي عبدالله صالح، عنوانا للعمل المخلص والإنجاز التاريخي،
ويشهد له معارضيه قبل محبيه انه رجل قيادة وادارة من طراز فريد، ورجل يمثّل منزلة عالية في نفوس الجميع، وشخصية فذة تتمتع بروح قيادية تعززها خلفية إدارية، واسعة الاطلاع، وصاحب حكمة أهّلته لأن يمثّل وطنه،ولان يقود دفة حزب المؤتمر الشعبي العام الحزب الوسطية المعتدل الرائد الذي لا يكذب اهله، بصورة انموذجية رغم الصعاب التي لاتزال تواجهه وبعض زملائه من قيادة المؤتمر في تجاوز تحديات المرحلة،والوصول بالبلاد إلى بر الأمان وتحقيق السلام العادل والاستقرار الذي يرجوه كل مواطن في ربوع الوطن.

خلاصة ومن خلال ماسبق وماقيل وكتب عنه في كثير من السطور والمواقف يمكن تعزيز ذلك بالقول:-
أنه الشخصية التي مزجت بين مدارس الإدارة، وأدركت متطلبات التنمية، فأجادت اتخاذ القرار، وتحديد المسار،ومثل نموذجا للقيادي والمواطن المخلص
فاستحق أن يكون مدرسة للوفاء والثقافة والقيادة والحكمة،والحنكة.فله كل التحية والاحترام والتقدير...
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 18-فبراير-2020 الساعة: 07:40 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/147848.htm