في قضية اغتيال الشهيد جار الله عمر

المؤتمر نت - قاتل جار الله+جار الله  قبل اغتياله
المؤتمر نت-محمد طاهر -
استئناف امانة العاصمة تحدد السبت القادم موعداً للمرافعات الختامية
طلبت محكمة الاستئناف بأمانة العاصمة النيابة تقديم ما تبقى لديها من مضبوطات خاصة بقضية قاتل الشهيد جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ، بالإضافة إلى ردها على الاتهامات الموجهه من محامي أولياء الدم بخصوص نزع محاضر من ملف القضية كفرصة أخيرة إلى السبت القادم.
من جانبهم طالب محامو المتهمين بحجز القضية للنطق بالحكم بعد تقديم المرافعات الختامية يوم السبت القادم.بعد رفض المحكمة برئاسة القاضي محمد الاكوع لطلبهم بحجز القضية للنطق بالحكم.
فيما طالب محامو أولياء الدم باستكمال الإجراءات فيما يتعلق ببقية الأدلة من قبل النيابة العامة حتى يتسنى لهم تقديم مرافعتهم الختامية في الجلسة القادمة على ضوء ذلك .
من جهتها استعرضت النيابة العامة في جلسة اليوم بعض المضبوطات المتمثلة بمسدس روسي ومسدس ميكروف وهي الأدوات التي استخدمها المتهم علي السعواني في الجريمة.
واقر السعواني بانه دخل إلى القاعة وهي في حوزته وقال :للآسف استخدمت المسدس الميكروف فقط ولم يتسنى لي استخدام الأخر لتصفية البقية.
المحامي عبده علي الشرعبي محامي المتهم ميمون مجاهد أحد أفراد العصابة المسلحة التي يتزعمها السعواني طلب الإفراج عن موكله وبقية المتهمين بضمانة تجارية إذ استمرت الجلسات أو حجز القضية للنطق بالحكم،وقال :إننا نتمسك بهذا الطلب،معتبراً أن القضية قد استكملت جميع إجراءاتها واصبحت مكتملة للنطق بالحكم واشار إلى أن أولياء مطالبة الدم ليست إلا مجرد تطويل لا يخدم القضية خصوصا وان ملف القضية يشتمل على جميع المحاضر والمذكرات المقدمة من هيئتي الدفاع والادعاء .
وكان مقرراً ان تستمع المحكمة للمرافعات الختامية في جلسة اليوم التي تأجلت لمرتين منذ نهاية يونيو الماضي .
الجدير بالذكر أن محكمة البدايات الجنائية كانت حكمت بالإعدام على المتهم علي جار الله السعواني لقتله عمداً وعدواناً جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني خلال انعقاد المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح في ديسمبر العام 2002م ،فيما حكمت على بقية المتهمين الثلاثة عشر بالحبس لمدد متفاوتة لتشكيلهم عصابة مسلحة تهد امن واستقرار البلاد بزعامة على السعواني.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 04-أبريل-2020 الساعة: 06:32 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/14892.htm