المؤتمر نت -
عودة الحياة إلى طبيعتها في الرزامات بعد سقوط آخر بؤر الفتنة
أعلن مصدر مسئول في محافظة صعدة أن المدارس الواقعة في مديرية مران ستعاود نشاطها ابتداء من هذا اليوم بعد توقفها خلال الأيام السابقة لاسباب تتعلق بالاوضاع الأمنية هناك نتيجة الفتنة التي أشعلها المتمرد حسين الحوثي.
وأكدر المصدر في تصريح لـ (المؤتمر نت) أن الأوضاع الأمنية في منطقة الرزامات الآن أصبحت مستقرة كلية وقد سادها الهدوء بعد انتهاء آخر بؤر الفتنة وانسحاب كافة المقاتلين المغرر بهم والذين واصلوا تمردهم بعد مصرع زعيم التمرد الحوثي إلى جانب مساعده عبدالله الرزامي الذي تداولت وكالات الأنباء نبأ تسليم نفسه للسلطات.
وقد استفاد المغرر بهم من العفو العام الذي وجه به فخامة رئيس الجمهورية صوناً للدماء والممتلكات ،واعلنوا عودتهم إلى أهاليهم ومنازلهم وقدموا ضمانات للعيش كمواطنين صالحين.
وأضاف المصدر إن جميع نقاط التفتيش التي فرضها الرزامي قد رفعت كلية من طريق( الرزامات- الشاسعة -كتاف –البقع) والتي كان يتمركز فيها المغرر بهم.
مشيراً الى أن ناقلات تابعة للقوات المسلحة والأمن قد عبرت تلك المناطق محملة بالأغذية والمعونات الإنسانية للمواطنين المتضررين في تلك المناطق.
كما قام مسئولو السلطة المحلية بزيارات الى منطقة الرزامات يوم أمس لتفقد أحوال المدارس في منطقة الرزامات ونشور وآل شاسعة، والتقوا بالمواطنين ودعوهم إلى إعادة أبنائهم لمواصلة تعليمهم ابتداء من هذا اليوم وممارسة أعمالهم الطبيعية.

تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 07-أبريل-2020 الساعة: 11:54 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/14905.htm