المؤتمر نت -محمد الحيدري -
اليمن يسعى إلى القضاء على الأمراض المنقولة جنسياً
باتت ظاهرة تفشي الأمراض المنقولة جنسياً بما فيها الإيدز من أهم المشاكل التي توليها الحكومة اليمنية اهتماماً متزايداً، حيث بدأت تتخذ بالتنسيق مع جهات أجنبية في ذات الاختصاص- إجراءات واسعة لمكافحة انتشار هذه الظاهرة، أبرزها وضع استراتيجية وطنية لمكافحة مرض نقص المناعة "الإيدز"؛ إضافة إلى وضع نظام فعال للترصد الوبائي يقوم بالرقابة والمتابعة والتخطيط.
و بدأ اليوم الاثنين البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بالتعاون مع السفارة الهولندية في محافظة إب -(220) كيلو متر جنوب صنعاء- فعاليات الدورة التدريبية والتثقيفية عن الأمراض المنقولة جنسياً، لأكثر من عشرين صحياً.
وقال عادل المتوكل-منسق البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز لـ"المؤتمرنت": إن الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات التوعوية التي سينظمها البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية والتي تهدف إلى نشر الوعي التثقيفي عن الأمراض المنقولة جنسياً.
إضافة إلى تدريب الكوادر الفنية والصحية المساعدة من مختلف مديريات المحافظة، وذلك كمرحلة أولى على كيفية معالجة الأمراض المنقولة جنسياً، بما فيها الإيدز إلى جانب نشر الوعي عن أخطار تفشي هذه الأمراض في المجتمع.
وأضاف المتوكل: إن هذه الدورة ستستمر لأكثر من أربعة أيام متتالية، ويتخللها مناقشات ودراسات طبيعية واجتماعية عن تلك الأمراض.
وكان البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز أعلن العام الماضي أن عدد المصابين يفيروس نقص المناعة "الإيدز" في اليمن وصل إلى (1132) حالة، فيما أعلنت مصادر صحفية يمنية وجود قرابة (11) ألف حالة مصابة "بالإيدز" غير أن الجهات الحكومية لم تنف أو تؤكد الأرقام الأخيرة.
وقد أعاد وزير الصحة اليمني محمد النعمي أسباب تفشي انتشار هذه الظاهرة إلى الإهمال المتكرر في عيادات النساء والولادة، والتي قد تكون السبب الأبرز في انتشار "الإيدز"؛ حيث إن الأدوات المستخدمة في تلك العيادات والمستشفيات قد تكون غير معقمة، كما أن الآلاف من أكياس الدم تنقل في بعض المستشفيات دون فحصها لإمكانية إصابتها
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 09-ديسمبر-2019 الساعة: 11:24 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/15141.htm