المثقفون اليمنيون لـ ( المؤتمر نت)

المؤتمر نت -
قرار العفو عن قائمة الـ (16) يعكس سماحة الأخ الرئيس وحرصه على إغلاق ملفات الماضي.
محمد القعود/ " المؤتمر نت"
كان لقرار العفو الذي أصدره الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية
صداه الواسع بين صفوف المثقفين والأدباء اليمنيين.
حيث رأوا في قرار العفو عن المحكوم عليهم قرارا شجاعا يعكس سماحة الأخ الرئيس وحرصه على إغلاق ملفات الماضي ودعوة الجميع
لبناء الوطن..
وفي الاستطلاع السريع التالي نتعرف على صدى ذلك القرار في الوسط الثقافي

تسامح
ويصف الأستاذ الأديب عز الدين سعيد الأصبحي, رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان هذا التقرير بقوله:
يعد أهم خطوة لخلق جو التسامح السياسي في اليمن وطي ملف لابد من طيه, وهي خطوة حكيمة وشجاعة في نفس الوقت وأعتقد أنه بذلك ستغلق دائرة العنف باليمن التي بقيت مفتوحة ومؤلمة لزمن طويل.
مسئولية وطنية

ويرى الأستاذ محمد محمد المقالح أن قرار العفو قرار صحيح وشجاع ويضيف وقد بعثت ببرقية شكر وتقدير للأخ رئيس الجمهورية قدرت فيه روح التسامح والعفو والشعور العالي بالمسئولية الوطنية وقلت له بالحرف الواحد نؤكد لكم بهذه المناسبة الغالية -أعياد الوحدة - أننا معكم ونقف إلى جانبكم ومع كل خطوة تخطونها نحو تعزيز الوحدة.الوطنية والسلام الأهلي والممارسة الديمقراطية ودمتم والسلام عليكم
خطوة جرئية

يقول الدكتور/ عبدالعزيز المقالح رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني مستشار رئيس الجمهورية.
خطوة جريئة وموفقة ونظرة إلى البعيد إلى المستقبل الذي ينشده جميع اليمنيين, مستقبل التسامح والمحبة والإبداع والارتفاع فوق الخلافات الصغيرة والكبيرة, من أجل الوطن الواحد الذي كان اليمنيون وما يزالون يحلمون به ودائما يفاجئنا الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمثل هذه المواقف النابعة من حرص عميق على تجميع الصفوف وسد الثغرات التي يتسلل منها الأعداء، للنيل من وحدة اليمن والإساءة إلى نضالات أبنائه والتنكر لدماء عشرات الآلاف من الشهداء الذين ضحوا في سبيل الله والجمهورية والوحدة
صورة إنسانية
ويقول القاص محمد الغربي عمران
قرار العفو الذي أصدره الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قد عكس لليمن صورة إنسانية, وصورة تمثل معاني التسامح والعفو..
والأخ الرئيس بذلك القرار قد عبر عما يجيش بصدر كل اليمنيين الذين يتطلعون إلى المستقبل بعيدا عن ملفات الماضي, ولتكاتف السواعد والجهود من أجل بناء يمن الوحدة والديمقراطية.
أن ذلك القرار بعد نقله كي تنتقل اليمن إلى مرحلة جديدة يلتقي منها الجميع ويعلمون من اجل ازدهار الوطن
من أجل الوطن
ويؤكد الاديب أحمد الخوربي بأن قرار العفو العام الصادر من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح بشأن الذين صدرت بشأنهم أحكام قضائية في عام 1997م يمثل خطوة جريئة وحكيمة في طي صفحات الماضي.
ويضيف:
ولم نتفاجأ بتلك الخطوة لأننا اعتدنا من الأخ رئيس الجمهورية التسامح وحنكه التعاطي والتصالح مع الآخر كما أنها تأتي من أجل مصلحة الوطن والدعوة للجميع من أجل ازدهار الوطن
سماحة قلب
أما الصحافي على حسين العمار فيقول:
مثل قرار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والخاص بالعفو العام عن المحكوم عليهم جراء حرب 1994م سعة صدر وسماحة قلب الرئيس التي يتصف بها, وعبر عن حكمة وسماحة اليمنيين تجاه مثل هذه المواقف.
ويبقى فقط على هؤلاء المشمولين بقرار العفو أن يعودوا إلى الوطن للمشاركة في بناء اليمن والمساهمة في العمل من أجل رخاء الوطن
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 08-ديسمبر-2019 الساعة: 08:46 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/1610.htm