المؤتمر نت - الدكتور القربي وأكمل أغلو
صنعاء/المؤتمرنت/جميل الجعدبي -
وثيقة إصلاحات على طاولة مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية
عبر وزير الخارجية اليمني عن أمله بوقوف وزراء خارجية الدول الإسلامية وقفة جادة مع النفس كبداية لإعادة النظر في أسلوب تعامل الدول الإسلامية مع الأحداث وتشخيص الاختلالات التي تعاني منها الأمة الإسلامية.
وقال الدكتور أبوبكر القربي في مؤتمر صحفي مساء أمس تمهيداً لأعمال الدورة الـ 32 لوزراء خارجية البلدان الإسلامية التي تبدأ أعمالها بصنعاء غد الثلاثاء " نحن في مؤتمر صنعاء ندرك تماماً أننا لا نحتاج إلى مزيد من القرارات لأن أدراجنا مليئة بالقرارات على مدى مسيرة منظمة المؤتمر".
منوهاً إلى احتياج الأمة الإسلامية اليوم لإرادة سياسية تمكن الشعوب من الانطلاق وتسهل الإمكانيات للمنظمة للقيام بدورها في ظل هذه الظروف الصعبة.
وقال الدكتور القربي إن رؤية مستقبلية لإصلاح أوضاع الدول الإسلامية وتفعيل دور منظمة المؤتمر الإسلامي سيتم مناقشتها في الدورة الـ(32) .
موضحاً أن (وثيقة) وصفها بالهامة ستطرح على جدول أعمال المؤتمر وتتناول الفكر المعتدل للإسلام وعلاقة الإسلام بالديانات الأخرى والخلافات المذهبية بالإضافة إلى موضوع إصلاحات منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأشار القربي إلى أن لجنة شكلت من 16 دولة إسلامية شارك فيها د.عبدالكريم الإرياني ممثلا عن اليمن كانت أعدت الوثيقة قبل عامين بناء على مقترح للرئيس الباكستاني بهدف إيجاد نظرة جادة للاختلالات التي تعاني منها الأمة الإسلامية.
وفي رده على سؤال لـ المؤتمرنت حول التعاون والتنسيق بين دول المنظمة لمكافحة الإرهاب ، أكد القربي أن الوثيقة التي ستطرح على جدول أعمال المؤتمر تتضمن أيضاً مكافحة الإرهاب والتطرف الذي ليس له علاقة بالإسلام.
مشيراً إلى أن انعقاد المؤتمر في صنعاء نابع من رغبة اليمن في الدفع بالعمل الإسلامي المشترك بين أعضاء المنظمة والتنسيق فيما بينهما لمواجهة التحديات الراهنة في خضم التحولات الخطيرة في العالم (والتي نقف تجاهها كمسلمين متهمين بالتطرف والإرهاب لأن آخرين لا يريدون أن يستمعوا إلى صوت الإسلام المعتدل وحقيقته عبر التاريخ الطويل ).
من جانبه تطرق الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مستهل كلمته خلال المؤتمر الصحفي إلى تاريخ اليمن العريق عبر القرون ودور اليمن في الفتوحات الإسلامية ونشر الإسلام منذ البعثة المحمدية وحتى يومنا هذا .
مشيداً بالخطوات التي قطعتها اليمن في مجال الديمقراطية قائلاً " يجب على من يريد لرياح التغييرات أن تؤتى أكلها أن ينظر إليها باحترام ".
وحول الإصلاحات داخل منظمة المؤتمر الإسلامي أكد د/ اكمل الدين أوغلي على أهمية إيجاد آلية لتنفيذ القرارات وتزويد المنظمة بالإمكانيات المالية والأيدي العاملة وقال " إذا أردنا لهذه المنظمة أن تكون مؤثرة ومدافعة عن حقوق الدول الإسلامية فعلينا زيادة ميزانيتها ".
وأضاف في حديثه عن التضامن الإسلامي " لم يكن لدينا آلية لمجابهة الكوارث التي تعرض لها المسلمون ".
وتطرق الدكتور أكمل الدين أوغلي إلى بعض القضايا التي سيناقشها الوزراء، مشيراً إلى أن منها قراراً بإنشاء صندوق للكوارث في البلدان الإسلامية وقراراً آخر حول تأمين كفالة الأيتام الذين شردهم الزلزال في أفريقيا.
منوهاً إلى تمثيل المنظمة في مجلس الأمن وهي القضية التي ستطرح لأول مرة في هذا المؤتمر.
وعن جدول أعمال المؤتمر أوضح أمين عام المنظمة أن وزراء خارجية الدول الإسلامية سيناقشون الأوضاع في فلسطين وموضوع تمثيل المنظمة في مجلس الأمن بالإضافة إلى عدد من القرارات وأضاف " اعتقد أن المؤتمر سيكون ناجحاً من حيث المضمون والشكل ".
ويشارك في الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية التي ستبدأ أعمالها بصنعاء غد الثلاثاء وتستمر (3) أيام (56) دولة بينهم (35) وزير خارجية و(7) وزراء آخرون .
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 25-فبراير-2020 الساعة: 03:02 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/22691.htm