المؤتمر نت - تباشر الحكومة اليمنية ومفوضية شئون اللاجئين بصنعاء الأسبوع القادم أكبر حملة وطنية لتسجيل اللاجئين في اليمن منذ شهر يونيو 2003م الذي جرت فيه الحملة السابقة ، وستشمل هذه الحملة تسجيل أعدادا تقدر بمئات آلاف الأشخاص الذين وصلوا اليمن قادمين من دول أفريقيا ، تشكل الجنسية الصومالية النسبة الأعظم بينهم..
المؤتمرنت- نزار العبادي -
الحكومة والمفوضية تباشران أكبر حملة تسجيل للاجئين السبت
تباشر الحكومة اليمنية ومفوضية شئون اللاجئين بصنعاء الأسبوع القادم أكبر حملة وطنية لتسجيل اللاجئين في اليمن منذ شهر يونيو 2003م الذي جرت فيه الحملة السابقة ، وستشمل هذه الحملة تسجيل أعدادا تقدر بمئات آلاف الأشخاص الذين وصلوا اليمن قادمين من دول أفريقيا ، تشكل الجنسية الصومالية النسبة الأعظم بينهم.
وقال متحدث باسم المفوضية لـ"المؤتمرنت" : أن السلطات اليمنية ومكتب المفوضية بصنعاء وقعا اتفاقا الأحد الماضي بالبدء بعملية تسجيل اللاجئين في ستة مراكز تسجيل تم افتتاحها حديثاً في مناطق مختلفة من اليمن ، وأن عملية التسجيل ستبدأ بالعاصمة صنعاء السبت ثم تنتقل إلى بقية المراكز في المدن الأخرى ، والتي ستتحول لاحقاً إلى مراكز تسجيل دائمية.
وأضاف : أن اللاجئين ما زالوا يشكلون مشكلة عظيمة لليمن بتدفقهم بالآلاف ، بحيث أن مكتب مفوضية شئون اللاجئين بصنعاء سجل حتى نهاية الشهر الماضي 79.000 لاجيء بينهم أكثر من 68.000 صومالي ، وتم إيواء حوالي 7.500 لاجيء منهم في مخيم "خرز"، فيما انتقل الآخرون إلى عدة مراكز مدنية يمنية.
وكشف المصدر : أن الاعتصام الذي نفذه مئات من اللاجئين الصوماليين منذ نهاية الأسبوع الماضي كان يتعلق بمسألة إعادة التوطين ، وهو أمر تجري المفوضية المباحثات بشأنه مع المعتصمين لتوضيح بعض الضوابط المتعلقة بإعادة التوطين ، وتوصيف من هم يستحقون ذلك وفقا لقوانين اللجوء المعمول بها بالأمم المتحدة ، والتي أقرتها معاهدة 1951م.
وأثنى المتحدث على جهود الحكومة اليمنية وحجم تعاونها مع المفوضية ، معتبراً اليمن من بين دول قليلة في المنطقة وقعت معاهدة 1951م، ومن أفضل الدول في احترامها لحقوق الإنسان والذي كفلت بموجبه ايواء مئات آلاف اللاجئين رغم الظروف الاقتصادية التي تعانيها.
ونفى المصدر أن تكون حملة تسجيل اللاجئين في اليمن متصلة بالاعتصام الذي نفذه اللاجئون ، مؤكداً أن هذا المشروع تجري المباحثات بصدده مع الجانب الرسمي اليمني المتمثل بوزارة حقوق الانسان منذ عدة أشهر سابقة ، وتم تجهيز ستة مراكز تسجيل والاتفاق على الآليات ، واتخذت العديد من الخطوات والاجراءات التي استغرق العمل فيها فترة طويلة جداً ، وجهوداً كبيرة ، دون أن يكون لذلك علاقة باي نشاط يقوم به اللاجئون.

تمت طباعة الخبر في: السبت, 31-أكتوبر-2020 الساعة: 05:34 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/25960.htm