bbc -
بن لادن ينفي علاقة موسوي بهجمات سبتمبر
ذكر تسجيل صوتي على أحد المواقع الاسلامية على الانترنت يعتقد أنه لأسامة بن لادن ان زكريا موسوي لم يكن ضالعا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

وقال المتحدث في التسجيل المنسوب لزعيم القاعدة، والذي كانت مدته 5 دقائق، إنه شخصيا قام بتكليف الاشخاص التسعة عشرة الذين قاموا بالهجمات وان من وصفه بـ"الأخ موسوي" لم يكن احد اؤلئك.

ويعتبر الموسوي الشخص الوحيد الذي تمت ادانته في هجمات الحادي عشر من سبتمبر وحكم علية في وقت سابق هذا الشهر في واشنطن بالسجن مدى الحياة.

ويقضي الموسوي عقوبة السجن مدى الحياة في أحد السجون الأمريكية مشددة الحراسة بعد ان أدين الشهر الماضي بتهمة الضلوع في الهجمات.

وجاء في التسجيل المنسوب لابن لادن إنه قال "أنا من كنت مسؤولا عن الإخوان التسعة عشرة ولم أكلف زكريا مطلقا بأن يكون معهم في تلك المهمة"، في إشارة إلى الخاطفين الـ19 الذين نفذوا الهجمات.

التسجيل المنسوب لابن لادن
وأضاف الصوت قائلا "حيث أن زكريا موسوي كان لايزال يتعلم الطيران، فإنه لم يكن الشخص العشرين في المجموعة، كما زعمت حكومتكم".
وقال الصوت إن موسوي اعترف بسبب الضغوط التي تعرض لها خلال السجن أربعة أعوام.

وأضاف الصوت أن أحدا من المحتجزين في جوانتانامو لا علاقة له بالهجمات.
بيان واضح
وقال مسؤول أمريكي لمكافحة الإرهاب لم يذكر اسمه لوكالة أسوشييتدبرس للأنباء إن الولايات المتحدة تدرك الرسالة وليس هناك ما يحملها على وجه الخصوص للشك في أنها من بن لادن.


حكم على موسوي بالمؤبد دون إمكانية الإفراج عنه في أي وقت في المستقبل وإذا تم التحقق من ذلك فسيكون هذا التسجيل هو ثالث بيان لابن لادن هذا العام.
وكانت قناة الجزيرة التلفزيونية قد بثت في 23 أبريل/نيسان شريطا يزعم أنه لابن لادن قال فيه إن الغرب في حرب مع الإسلام. وفي تسجيل تم بثه بطريقة مماثلة في يناير/كانون الثاني، حذر بن لادن من هجمات أخرى على الولايات المتحدة.

وسيكون التسجيل الجديد أيضا أحد أوضح البيانات التي أدلى بها زعيم القاعدة بشأن دوره في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حسبما يقول المراسلون.

وكان موسوي، وهو مواطن فرنسي من أصل مغربي، قد اعترف بذنبه في أبريل/نيسان 2005 فيما يتعلق بستة اتهامات بالتآمر للقيام بالهجمات التي جرت باختطاف طائرات في نيويورك وواشنطن
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 14-مايو-2024 الساعة: 05:06 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/30971.htm