المؤتمر نت - *
المؤتمرنت - إعداد/ محمد القيداني: -
خليجي 18..موعد الإثارة ( ملف خاص)
يترقب عشاق المستديرة في السابع عشر من يناير الجاري افتتاح منافسات كأس الخليج الثامنة عشر والتي تستضيفها الإمارات للمرة الثالثة في تاريخها منذ انطلاق دورات كأس الخليج للمرة الأولى في العام 1970م.

ويأتي الترقب الجماهيري من عشاق الكرة نظرا لما اكتسبته منافسات كأس الخليج خلال دوراتها الـ17 السابقة من خصوصية عن سائر البطولات الكروية جراء التنافس الكروي لمنتخباتها في صراع الحسم للقب والذهب. ولعل ما تحظى به دورات الخليج من تغطية إعلامية ورصد يحصي الأنفاس ويشدد الخناق غائصا في أعماق الكواليس لمنتخباتها واتحاداتها الكروية حتى يذهب بعضا من عطش المتابعين أضاف لدورات الكأس الخليجية متعة فوق متعتها الكروية فحولها الى متنفس كروي كبير لمنتخبات الخليج وجماهيرها العاشقة للكرة حتى الثمالة.

وإذا كانت تلك العوامل قد ساعدت على إعطاء بطولات الخليج إثارة ومتعة فإن بطولاتها احتفظت لنفسها بعامل آخر يمثل فارقا حقيقيا في متعة المتابعة وإثارة التنافس جراء عدم معرفة من صاحب النصيب ولمن ستكون حصة الأسد في اللقب والذهب فعودتنا منافسات كأس الخليج أن المنتخبات المرشحة حراز اللقب ينتهي المطاف بها مفردة خارج سرب التتويج ولكون الحصة بفلتها الكاملة للقادمين من الخلف فالمنتخب البحريني على سبيل المثال والذي كان أحد المرشحين للقب الدورة السابقة قبيل انطلاقها غرد خارج النص وكان العنابي القطري حامل اللقب السابع عشر ومستضيف البطولة يشق سطورها الأخيرة صوب لقبه الثاني أمام المنتخب العماني الذي حوله مدربه التشيكي ميلان الى بعبع الدورة.

ويمثل يوم الجمعة السابع والعشرون من مارس لعام 1970م علامة فارقة للكرة الخليجية حيث مثل هذا اليوم ميلاد دورات كأس الخليج لكرة القدم عندما انطلقت يومها الدورة الأولى بالعاصمة البحرينية المنامة لتتعاقب بعدها دورات البطولة وها نحن بعد أيام قلائل نستقبلها للمرة الـ18 في تاريخها الذي استطاع أن يحمل معه الكرة في الخليج الى مصاف العالمية نظرا للدور البارز الذي قدمته هذه البطولة للكرة الخليجية سواء على صعيد البنية التحتية او الجانب الفني وحتى الإداري والتنظيمي وساهمت في ذات الوقت في تربع الكرة الخليجية على قمة الهرم الكروي للقارة الصفراء فالمنتخب الكويتي والذي بدء تاريخ بطولاته مع انطلاق هذه البطولة استطاع أن يحرز لقب كأس أمم آسيا في العام 1980م ويصل الى نهائي مونديال أسبانيا بعدها بسنتين.. العراق هي الأخرى والتي كانت على موعد مع بطولتها الأولى ولكأس الخليج من الدورة الخامسة في العام 1979م رحلت في العام 1986م لتمثل الكرة الخليجية والعربية في موفد الى المكسيك ولم يغب الأبيض الإماراتي إلا أن دورات هذه الكأس كانت العامل الأول في الارتقاء بالكرة الإماراتية فكانت حاصرة في نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 1990م.

الأخضر السعودي والذي لا يمكن أن نفغل عن تاريخ الكرة السعودية ورغم عجزه عن إحراز لقبه الخليجي حتى العام 1994م إلا أنه لم يشذ عن قاعدة الاستفادة لمنتخبات الخليج من هذه البطولة فكان على قمة الهرم الكروي للقارة الأسيوية متربعا عندما أحرز لقب أمم آسيا لكرة القدم على التوالي عامي 1984م، 1988م.
وفي العام 1994م ابتسم القدر للأخضر السعودي وهبت عليه ثمار هذه الدورات الخليجية برياح الفرح عندما كان سفيراً للكرة الخليجية في نهائي مونديال أمريكا وفي نفس العام حمل الأخضر السعودي لقبه الخليجي الأول في الدورة الثانية عشر والتي استضافتها الإمارات للمرة الثانية في تاريخها بعد الاستضافة الأولى للدورة السادسة عام 1982م.

ويبدو أن ملاعب الإمارات فأل خير على المنتخب السعودي والذي عاد من جديد بعد عامين من إحراز لقب كأس أمم أسيا للمرة الثالثة في تاريخه والتي أقيمت على ملاعب الإمارات عام 1996م.

الحال لم يقف هنا فواصل الأخضر السعودي رحلة نهائيات المونديال العالمي لأربع مرات على التوالي فبعد مونديال أمريكا كان سفيرا في مونديال فرنسا 98م وفي مونديال 2002م وأخيراً بألمانيا 2006م.
ومع ذلك فإن التاريخ يسجل للبحرين سبق لن يتكرر على مستوى بطولات كأس الخليج حيث كانت البحرين صاحبة فكرة البطولة عبر الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة صاحب الفكرة وتنظيمها كذلك للدورة الأولى في العام 1970م ويمثل اللقب والتتويج بالبطولة في نسختها الثامنة عشر الموعد الحقيقي مع الإثارة في دورات الكأس الخليجية وهذا ما سنعرفه في الـ31 من الشهر الحالي عندما تبتسم الكأس لعروس واحد تزين صدره بذهبها البراق.

مزيدا من التفاصيل عن مشوار البطولة ومشاركة اليمن .. نافذة خليجي 18
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 11-ديسمبر-2019 الساعة: 10:02 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/39002.htm