المؤتمر نت -  دعا رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم- للمؤتمر الشعبي العام- أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة في اليمن )إلى أخذ العبرة والاستفادة من نتيجة انتخابات الدائرة ( 88) بمحافظة إب ( وسط اليمن ) مديرية بعدان، والتي أسفرت عن فوز مرشح المؤتمر الشعبي العام وسقوط مرشح اللقاء المشترك.وقال طارق الشامي : إن على قادة أحزاب اللقاء المشترك الاستفادة من الدرس الجديد الذي وجهه الناخبون في الدائرة (88) بهزيمة مرشح الإصلاح والمشترك ومنحوا أصواتهم لبرنامج ومرشح
المؤتمرنت -
الشامي: فوز المؤتمر رد واضح على خروج المشترك عن الثوابت الوطنية
دعا رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم- للمؤتمر الشعبي العام- أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة في اليمن )إلى أخذ العبرة والاستفادة من نتيجة انتخابات الدائرة ( 88) بمحافظة إب ( وسط اليمن ) مديرية بعدان، والتي أسفرت عن فوز مرشح المؤتمر الشعبي العام وسقوط مرشح اللقاء المشترك.

وقال طارق الشامي : إن على قادة أحزاب اللقاء المشترك الاستفادة من الدرس الجديد الذي وجهه الناخبون في الدائرة (88) بهزيمة مرشح الإصلاح والمشترك ومنحوا أصواتهم لبرنامج ومرشح المؤتمر الشعبي العام.

ووصف الشامي تلك النتيجة ردا واضحا من المواطنين على خروج تكتل اللقاء المشترك بقيادة الإصلاح عن الثوابت الوطنية وانتهاجهم لخطاب إعلامي يعتمد على المزايدات ولا يقف عند حقائق الواقع، ويتعامل مع قضايا المجتمع اليمني باستخفاف.

ونقل موقع ( نبأ نيوز) المستقل اليوم الجمعة عن القيادي المؤتمري تأكيده: ان خطاب المزايدات والأكاذيب التي تنتهجها أحزاب اللقاء المشترك قد انكشف زيفها وانه لا يلبي طموحات الشعب اليمني بالحفاظ على استقراره وثوابته الوطنية.

وأشار إلى: إن شعبنا قد جرب تلك القوى المزايدة خلال فترة حكمها وأثناء الحكومات الائتلافية والتي أثبتت من خلالها أنها عاجزة عن تقديم أي شئ لصالح الشعب، وليس لها هم سوى مصالحها الحزبية الضيقة دون اعتبار لمصالح الشعب والوطن.

وفي سياق متصل وصف رئيس الدائرة الإعلامية بيان مجلس شورى الإصلاح بأنه "شرخ آخر في جسد الوحدة الوطنية"، معتبراً إياه إنه يسعى إلى إيجاد شرخ في الوحدة الوطنية وهو ما يدل على إن حزب الإصلاح يقف ضد الوحدة، التي تعتبر من الثوابت أو المبادئ الوطنية التي يجب على الجميع ان يعل على حمايتها والحفاظ عليها.

وقال: إن بيان شورى الاصلاح يكشف جهل الحزب بالجوانب الادارية والمالية والاقتصادية، وهو ما يؤكد عدم إدراكهم في الاصلاح بكيفية التعامل مع المتغيرات الدولية بمختلف جوانبها الاقتصادية والإدارية الحديثة.

وأشار إلى إن إدارة شؤون البلاد قد تطورت ولم تعد كما كانت عليها في عهد الشمولية، فيما لا يزال المتفقهون داخل حزب الاصلاح تسيطر عليهم عقلية الحوزات المنغلقة التي لم تستطع حتى الآن الاندماج في المجتمع والتفاعل مع الحراك السياسي والاجتماعي الذي يشهده اليمن .

وتمنى القيادي المؤتمري في ختام تصريحه على قيادة حزب الاصلاح الابتعاد عن المزايدات والهراء في تعاطيهم مع قضايا الوطن والمجتمع والعمل بالحفاظ على الثوابت الوطنية ونبذ الظواهر السلبية التي تضر بالمجتمع اليمني وأمنه واستقراره
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 17-مايو-2024 الساعة: 08:05 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/48667.htm