المؤتمر نت - كشف الدكتور ماجد الجنيد – وكيل وزارة الصحة العامة والسكان – عن عدم تحقيق استفادة مثلى من الدعم الدولي المقدم للبرامج الوطنية الثلاثة في اليمن الإيدز والسل، والملاريا المتعلقة بأنظمة الرقابة والتقييم الخاص بها.
المؤتمرنت -محمود الحداد -
الجنيد: برامج الإيدز والسل والملاريا لم تستفد من الدعم الدولي ونطمح لدمجها
كشف الدكتور ماجد الجنيد – وكيل وزارة الصحة العامة والسكان – عن عدم تحقيق استفادة مثلى من الدعم الدولي المقدم للبرامج الوطنية الثلاثة في اليمن الإيدز والسل، والملاريا المتعلقة بأنظمة الرقابة والتقييم الخاص بها.

وأضاف في كلمته الافتتاحية لورشة عمل تطوير أنظمة الرقابة والتقييم الخاصة بأنشطة برامج الإيدز والسل والملاريا بمشاركة الملتقيين الرئيسيين والفرعيين والمنظمات الدولية ذات العلاقة إن أوجه الدعم المقدم لهذه البرامج أدت إلى تعزيز تفكك نظم الرصد والمتابعة.

وقال إن وزارة الصحة بصدد إنشاء برنامج طموح لتكامل خدمات الرعاية الصحية بحيث يساعد على وجود نظام موحد يتعدى البرامج الثلاثة.

مضيفاً إنه لا يخفي على الجميع حجم المصاعب والتحديات التي يواجهها النظام الصحي في بلادنا إلى جانب ما يشهده الواقع الصحي من شحة في الموارد والإمكانات المادية والزيادة المضطردة في السكان والذي بدوره يؤثر سلباً على مستوى الخدمات الصحية إضافة إلى تحديات أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها تعمل جميعها على إقلاق قيادة الوزارة وقض مضجعها ومن أبرزها المتعلقة بالموارد البشرية وتحديداً تلك المرتبطة بندرة الكوادر الصحية المؤهلة مقارنة بحجم الاحتياجات الصحية لبلادنا سواء كان ذلك على صعيد معدي ومنفذي الاستراتيجيات والخطط الصحية أو على صعيد مقدمي الخدمات الصحية.

وأضاف إن مبادئ التنمية الصحية المستدامة تركز في المقام الأول على أسس ومقومات علمية لا تأتي إلا من خلال كادر صحي ملم بأبجديات التخطيط الاستراتيجي الحديث، ومدرك أهمية وكيفية إعداد وتنفيذ خطط الرصد والتقييم لتلك الاستراتيجيات والخطط قيد التنفيذ سواء كانت ذلك على المستوى المركزي ممثلاً في زارة الصحة والبرامج الصحية الرأسية أو على المستوى الطرفي ممثلاً في مكاتب الشئون الصحية، على مستوى المحافظات والمديريات.

وقال إنه من هذا المنطلق برزت الحاجة إلى وقفة جادة صادقة تهدف إلى حشد وتضافر كل الجهود وإلى تكريس كافة الإمكانات والموارد المتاحة البشرية والمادية لتعزيز النظام الصحي في اليمن وذلك من خلال بناء قدرات الكادر الصحي والارتقاء بأدائه وبما يواكب متطلبات العصر ويلبي احتياجاتنا الصحية.

من جهته أكد الخبير الدولي في مجال الرصد والتقييم د."جوليان جولد" أن الخطط التي تعدها برامج الإيدز والسل والملاريا ليست كافية وليست عند مستوى الطموح، ودعا المشاركون إلى الاستفادة من معطيات ورشة عمل اليوم، والوقوف بمصداقية مع الإمكانيات والقدرات لهذه ا لبرامج ومن ثم تقييمها والبحث عن مكامن الضعف لتجاوزها ونقاط القوى لتعزيزها.


تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 01-ديسمبر-2020 الساعة: 05:35 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/58129.htm