أشادت باليمن

المؤتمر نت- ترجمة -رويترز- أندرو كاثرن -
منظمة العفو الدولية تهاجم (8) بلدان لإساءة معاملة الأطفال في مقدمتها السعودية

اتهمت منظمة العفو الدولية (8) بلدان بإساءة في معاملة الأطفال في مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأشارت المنظمة إلى أن تلك البلدان مسؤولة عن (34) حالة إعدام تحت سن (18) منذ عام 1990م. في القرن الماضي. وهذه البلدان هي: السعودية ، وجمهورية الكونجو الديمقراطية، وإيران، وليبريا، وباكستان، ، والصين، والولايات المتحدة. لكن المنظمة -التي تتخذ من لندن مقراً لها- أشارت إلى اليمن كإحدى الدول التي غيرت من قوانين الإعدام ضد الأطفال. جاعلة من اليمن الذي اقتفى خط الديمقراطية أنموذجاً لحماية حقوق الإنسان.
التقرير التي أصدرته المنظمة الأربعاء أفرد مساحةً أوفر للحديث عن الولايات المتحدة الأمريكية بكونها البلد الوحيد الذي لا يزال يطبق فيه حكم الإعدام على الأطفال. مع أن الولايات المتحدة وقعت على معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الطفل والتي تنبذ العنف وسوء المعاملة والتفرقة العنصرية ضد الأطفال بما في ذلك عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد.
وجاء في تقرير منظمة العفو الدولية أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها بطلة لحقوق الإنسان العالمية؛ حيث نفذت في 1998م (13) حالة حكم إعدام على الأطفال من بين 19 حالة. وتعد الولايات المتحدة -مثلها مثل غيرها من المنتهكين لحقوق الطفل- البلد الأقل تقدما في العالم في هذا المضمار.
وقالت المنظمة إن الولايات المتحدة لا تزال تعامل الأطفال المذنبين عندما يقفون أمام هيئة المحلفين. وتضيف: إن اليمن والصين وباكستان من بين دول ألغت قانون الإعدام الجزائي كعقوبة ضد الأطفال إلا أنه لا تزال هناك صعوبة في تطبيقه بالنسبة لبقية الدول.
ففي إيران السعودية ونيجيريا لا تزال تسجل مثل هذه الانتهاكات منذ عام 1992م.
وتضيف المنظمة: إن الأطفال لا يزالون تحت مقصلة الإعدام في الفلبين والسودان.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 31-مارس-2020 الساعة: 07:25 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/5894.htm