المؤتمر نت- -
الشامي :حريصون في المؤتمر على إرساء خطاب إعلامي جاد مع تحفظنا على ما يتم طرحه وفيه إساءة للوطن

اكد رئيس دائرة الفكر والثقافة الإعلام بالمؤتمر الشعبي العام على أن المهمة الأساسية لدائرة الإعلام في هذه المرحلة هي ترسيخ العمل المؤسسي في وسائل إعلام المؤتمر .
وقال طارق الشامي :على الرغم من أن الرؤى والاتجاهات كانت واضحة من قبل، إلا أن هناك قصور في جانب العمل المؤسسي.
واعتبر الشامي أن العمل المؤسسي يتأتى من خلال عدم اقتصار الأداء على شخص واحد، أو بضعة أشخاص بقدر ما تكون هناك مؤسسة صحفية.
واضاف في حوار مع (المؤتمرنت) إن الهدف من المؤسسية هو: ترسيخ حقيقة أن الإعلام ينبغي أن يكون ممنهجاً وقائماً على أسس مؤسسية تتطور مع تطور المجتمع، وبما يوافق تقدم البرامج السياسية للمؤتمر.
ويقول رئيس دائرة إعلام المؤتمر: نحن حريصون في المؤتمر الشعبي العام على إرساء دعائم خطاب إعلامي جاد ومتوازن وواضح.
ويشترط للتعامل مع الرأي الآخر الفهم السليم لحرية الرأي والرأي الآخر، و احترام كل ذي رأي، لكن الشامي يتحفظ حسب قوله: مع تحفظنا على البعض الذي يتم طرحه وفيه إساءة للوطن
واعلن أن المؤتمر لديه خطة للمشاركة في فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية ويقول:هناك خطة على هذا الصعيد، وكذلك تقدمت صحف المؤتمر للجنة العليا بخطة، وسنقوم بالعديد من الفعاليات.
و حول ما إذا كانت دوائر الثقافة لأحزاب المعارضة معنية بالأمر يقول الشامي :أتصور انه سيكون من الخطأ حصر ذلك في الدوائر الثقافية فقط هي المعنية، لأن التظاهرة كبيرة،مؤكداً أن( الأحزاب بشكل عام هي المعنية، وبكافة دوائرها، وكافة أعضائها. سواء المؤتمر الشعبي العام، أم بقية الأحزاب ) مبرراً اعتقاده ذلك بالقول:(فالتظاهرة لا تخص المؤتمر الشعبي العام وحده، أو الحكومة دون سواها، وإنما تخص المجتمع بشكل عام.)
نص الحوار في نافذة حوارات
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 25-أكتوبر-2020 الساعة: 01:46 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/5905.htm