المؤتمر نت - تخيلوا معي أن الأرقام التي أعلنتها وزارتي الشباب والرياضة والأوقاف والإرشاد حول الملتحقين  بالمراكز الصيفية صحيحة وخالية من المبالغة ..بلاشك لدينا قرابة  نصف مليون من الشباب اليمني يقضون إجازتهم في أروقة المراكز تحت عين القانون وبعيداَ عن مؤثرات التمرد والإرهاب ورياح الكراهية ..لكن الكارثة أن

المؤتمرنت - محمد طاهر -
المراكز الصيفية..ازدواجية حكومية واختراقات منهجية
تخيلوا معي أن الأرقام التي أعلنتها وزارتي الشباب والرياضة والأوقاف والإرشاد حول الملتحقين بالمراكز الصيفية صحيحة وخالية من المبالغة ..بلاشك لدينا قرابة نصف مليون من الشباب اليمني يقضون إجازتهم في أروقة المراكز تحت عين القانون وبعيداَ عن مؤثرات التمرد والإرهاب ورياح الكراهية ..لكن الكارثة أن تكشف الأرقام الواردة من المحافظات كما يبين التقرير – بين أيديكم - عن الإعداد الحقيقية الأقل في الواقع ، هنا يصبح الإعلان يفتقر للمسئولية :

تحت شعار "استثمار الوقت وتعزيز قدرات الشباب في بناء الوطن" دشنت الحكومة الفعاليات والأنشطة في قرابة (522) مركزاَ صيفياَ في مختلف محافظات الجمهورية استوعبت بحسب اللجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة الإشرافية العليا للإشراف على المراكز الصيفية (150) ألف طالب وطالبة وغطت كل المديريات وخصوصاَ محافظة صعدة التي تشهد أوضاع استثنائية جراء الخروقات التي تمارسها عناصر الإرهاب والتمرد الحوثية .

ويقول رئيس اللجنة الفنية " عبد الرحمن الحسني" وكيل قطاع الشباب أن اللجنة استندت مهام تنفيذ المراكز الصيفية هذا العام للسلطات المحلية في المحافظات والمديريات (اللامركزية) فيما اقتصر دور اللجنة الفنية على الإشراف والمتابعة والتقييم وأن المؤشرات على مدى أسبوعين تدلل على سير فعاليات المراكز وفق الخطط التي تهدف إلى بناء قدرات الشباب واستغلال أوقات فراغهم وتزويدهم بكل الوسائل للعلم والمعرفة والإدراك لحجم التحديات التي يجب على الشباب الوقوف صفاَ واحداَ لإفشالها .

وبعيداَ عن التصريحات الرسمية تكشف المعلومات الواردة أن المراكز الصيفية تقتصر في مجملها على مراكز المدن فيما لا يزال الريف الذي يشكل (70%) خارج نطاق التغطية ، حيث تقع المسئولية على مدراء مكاتب الشباب والتربية في المحافظات الذين تحتوي كشوفاتهم على أسماء ليست وهمية ولكنها تعاني بعد أقل من أسبوع من التسجيل تسرباَ نتيجة البرامج والمحاضرات المملة.

إلا أن الحسني رفض ما وصفها بالمزاعم معتبراَ أن اللجنة الفنية لديها مشرفين مخولين بزيارات ميدانية مفاجئة إلى المراكز والمدارس خلال الدوام الصباحي ورفع أرقام حقيقية عن واقع الحضور بجانب كشوفات ترفعا اللجان الفرعية وبالتالي سرعان ما نكتشف الخلل ونعمل على معالجته بناء على معلومات اللجنة ومشرفيها المختصين ، موضحاَ أن مأرب على سبيل المثال فيها (8) مشرفين يؤدون عملهم الإشرافي باستمرار بعيداَ عن مجاملات مدراء المكاتب الحكومية ، مشيراَ إلى أن المراكز استفادت من أخطاء الأعوام الماضية وابتكرت مراكز حاسوب ولغات ومراكز مهنية ورياضية تثقيفية اجتذبت الآلاف من الشباب .

وبالنزول الميداني يتضح أن أمانة العاصمة ركزت جهودها في فتح مراكز صيفية إضافية إلى المعتمدة البالغ عددها (27) فيما مولت الأمانة (30) مركزاَ صيفياَ إلا أن سوء التوزيع جعل منطقة مذبح بمديرية معين لا تحظى بمراكز صيفي حيث يضم جامع الحسن (1000) طالب يتلقون العلوم والمعارف بإمكانيات وأفكار سلفية متواضعة وكذلك منطقة سعوان بمديرية شعوب .

إلا أن المخيمات الصيفية للشباب التي احتضنت (8000) شاب من مختلف المحافظات بواقع (300) من كل محافظة بجانب مخيمات دعمتها السلطة المحلية وحققت نجاحاً متميزاً ،حيث أكد الوكيل الحسني أن أسباب النجاح هو ابتكار أسباب جديدة تمثلت بتغيير أنظمة الاستضافة والتنقل بين مدن المحافظات مصطحبين نظامهم الغذائي معهم ووفق مقترحاتهم وهو ما جعل الشباب شركاء حقيقيين في النجاح .

توحيد التعليم الصيفي ضرورة وطنية

عندما اتخذت الحكومة عام 2001 قرارا جرئياَ بدمج المعاهد العلمية مع مدارس التربية وتوحيد العملية التعليمة هدفت من وراء ذلك إلى توحيد أفكار الأجيال القادمة وحمايتها من ازدواجية المناهج التعليمية ، لكن الحكومة عادت وشكلت لجنة عليا للإشراف على التعليم اللاصفي لشغل أوقات الفراغ للشباب أثناء العطلة الصيفية وتمخض عن اللجنة العليا لجنة فنية تنفيذية إلا وزارة الأوقاف والإرشاد سلكت شعباَ أخر وأسست تجربة لمراكز صيفية لا تختلف في غايتها عن المراكز الخاضعة للإشراف الرسمي إلا بإتاحة المجال لجمعيات وجهات مجهولة المنشأ للعمل في أروقة هذه المراكز .

حالياَ هناك مراكز صيفية للشباب والتربية ومراكز صيفية للأوقاف وتؤكد الأخيرة في تقرير رسمي قدمه الوزير "حمود الهتار" إلى مجلس الوزراء الثلاثاء المنصرم أن وزارته تمكنت من تشغيل مراكز تحفيظ القران الكريم للواجبات الدينية في عموم المراكز الصيفية في الجمهورية وعددها 3 ألاف و211 مركزا بأحمالي عدد الطلاب الملتحقين في هذه المراكز 344 الف و72 طالبا وطالبة، وهو ما اعتبر رقماَ مهولاَ في ظل حديث مكاتب الأوقاف والإرشاد" في محافظات (مأرب ، الجوف، عمران ،أبين ، شبوة، المهرة ، الضالع ) عن تعميمات وجهتها الوزارة بعدم إقامة مراكز صيفية لأن هذه المكاتب تفتقد للإيرادات ).

وعلى الرغم من مراكز الأوقاف تنافس بجدارة في محافظات تعز حيث يبلغ عدد المراكز (76) مركزاَ يضم حوالي (14000) طالباَ وطالبة ، وكذلك في ذمار حيث يشرف مكتب الأوقاف على (49) مركزاَ صيفياَ التحق بها (10،000) طالب وطالبة مقابل (21) مركزاَ للجنة الفنية تضم (4072) طالباَ فيما أغلقت السلطات المحلية (10) مراكز تابعة للأوقاف والإرشاد تمارس أنشطة وفعاليات ومحاضرات لإطراف مشبوهة كما تؤكد ذلك مصادر محلية ، إضافة إلى محافظة عدن حيث تشرف الأوقاف على (93) مركزاَ صيفياَ يدرس فيه (9347) طالباَ منهم (3179) طالبة وهي أرقام تفوق مراكز وزارة الشباب من حيث العدد والملتحقين، حيث تشرف اللجنة النية الفرعية على (24) مركزاَ صيفياَ بعدد طلاب (5000) طالب وطالبة .

إلا أن مدراء مكاتب الأوقاف في هذه المحافظات قالوا أن جميع مراكز الجمعيات الخيرية تدخل في نطاق الأوقاف والإرشاد وإن كانت خارج إشراف السلطة المحلية وغير متفاعلة معها .

فمثلاَ في محافظة الحديدة تشرف (13) جميعه على مراكز التحفيظ بناء على منح الوزارة لهذه الجمعيات حق التمويل والإشراف ومعظمهم ( فاعلين خير ) والتي رفضت الإدلاء بعدد طلابها وأبرزها (جمعية الإصلاح بشارع غليل مديرية الحوك ، وجمعية إقرأ بالحالي وجمعية معاذ بالحالي والجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بالحالي ومؤسسة الفرقان بالحالي ومركز دار الخير في المينا ومؤسسة الصديق بالحوك وجمعية بلال والتواصل والإحسان وجميعها تركز جهودها على مديريتين فقط هما (الحالي والحوك ) فقط فيما بقية المديريات انخرط أبنائها في مراكز اللجنة الفنية الرسمية .

وبالذهاب إلى محافظة عمران توضح المعلومات أن التنافس محموم بين اللجنة الفنية للمراكز والمخيمات الصيفية التي استطاعت انتزاع (22) مركزا صيفياَ بعدد طلاب (6000) طالب وطالبة من بين (249) مراكز جميعها تحت عباءة مكتب الأوقاف والإرشاد الذي امتنع عن الإدلاء بعدد الطلاب إلا أن من بين ذلك (40) مركزاَ يخضع لإشراف مباشر من حزب الإصلاح ، وأكثر من هذا العدد يخضع لإدارة جمعيات مجهولة وجهات خارجة عن القانون وتكاد تثير ضجة أسوة بما حدث العام الماضي حول تدخل جهات متطرفة لإدارة عشرات المراكز .

أما في مأرب فيبلغ عدد المراكز الصيفية الخاضعة للإشراف الرسمي (14) مركزاَ بعدد طلاب يبلغ (2500) طالب وطالبة تشمل جميع المديريات ، حيث يؤكد مدير عام الشباب "على حشوان" أن اللجنة الفرعية تحكم الإشراف على المراكز والمحاضرين فيها تحسباَ لتدخل أفكار متطرفة وضارة إلى أروقة المراكز وبالتالي لدينا تعميمات بعدم دخول أحد إلا برسالة من اللجنة الفرعية ، مؤكداَ أن هناك (300) شاب من مأرب تم تجهيزهم لمخيمات بذمار وعدن وصنعاء وأبين ).

وفي المقابل امتنع مكتب الأوقاف عن إقامة مراكز صيفية التزاماَ بتعميم الوزارة ودافع مدير المكتب عن جهود المكتب والوزارة قائلاَ أن هناك (15) مركزاَ سنوياَ يخضع لإدارة المكتب لكن مصادر في المكتب ذاته أكدت أن وزارة الأوقاف لم تدفع مستحقات اللجان الإشرافية للعامين 2008 ، 2009 بل دفعت النصف حيث لم يتسنى لأحد الاستجابة للعمل بنصف المبلغ في المراكز الصيفية للعام الجاري 2010م.

واعتبر تسلل خطباء الإصلاح للوعظ الديني والسياسي مجرد افتراءات إلا أن مصدر في السلطة المحلية بمدينة مأرب أكد أن مراكز الأوقاف عرضة لمحاضرين يحملون أفكار ضارة ودخيلة على المجتمع والشباب ، متسائلاَ لماذا لا تخضع جميع المراكز الصيفية لإدارة رسمية واحدة فيما تدير الأوقاف شئون المساجد وحمايتها من المتطرفين والمغالين ، وحال قيامها على أكمل وجه بإدارة شئون المساجد خصوصاَ في مديريات مأرب التي باتت عرضة للتدهور وقدم المعدات والفرش وخالية من المصاحف حيث تقل نسبة المصاحف المخصصة سنوياَ من الأوقاف إلى ما دون الصفر خصوصاَ العام الجاري ، موضحاَ أن القائمين على هذه المساجد يأتيهم تمويل من دول شقيقة خارج الأطر الرسمية وعادة ما تضبط السلطات الأمنية معدات وطرود من السعودية مثلاَ قادمة لأولئك الخطباء والدعاة .

وفي حضرموت تصل عدد المراكز الصيفية بوادي حضرموت (8) مراكز واحد منها للبنات في حورة واثنين في القطن وثلاثة مراكز أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة فيما فضل مكتب الأوقاف عدم الإدلاء بأي معلومات حول مراكز الأوقاف والإرشاد.

أما في محافظة الضالع فقد بلغت عدد المراكز الصيفية (12) مركزاَ بعدد يبلغ (1420) طالباَ بينهم (150) طالبة متميزة بمركزين حاسوب انضم إليها (300) شاب من أبناء الضالع ، فيما فضل مكتب الأوقاف الالتزام بتعميم الوزارة بعدم إقامة مراكز هذا العام .

وفي لحج تمكنت اللجنة الفنية من إقامة (16) مركزاَ صيفياَ بإجمالي (5000) طالب وطالبة بحسب مدير عام مكتب الشباب مشعل الداعري ، مؤكداَ أن هناك مراكز للأوقاف وأخرى لجمعيات ولا صلة لنا بهم وببرامجهم وأنشطتهم ، فيما لم يتسنى لنا التواصل مع مدير عام الأوقاف لعدم الرد ، وكذلك الحال في أبين حيث امتنع مكتبي الشباب والرياضة والأوقاف عن الإدلاء بأي معلومات قائلين "عليكم الرجوع للوزارات" .

وفي محافظة صعدة حيث تشهد أوضاعاَ استثنائية قال أمين عام المجلس المحلي " محمد العماد" إن اللجنة الفرعية استطاعت إقامة (17) مركزاَ صيفياَ لكنه لم يتم تفعيلها حتى الآن نظراَ لانشغال المدارس بامتحانات التعليم الأساسي والثانوي ، لكنه أكد أن التنسيق جاري مع اللجنة الفنية لإقامة الأنشطة في رمضان خصوصاَ وأن المراكز مزودة بثلاثة مراكز حاسوب لأول مرة وشهدت إقبالاَ للشباب بشكل كثيف بلغ في أحد المراكز (1200) طالب وطالبة .

وأضاف العماد هناك (3) مراكز نسائية وإقبال منقطع النظير بلغ في المركز الواحد (300) امرأة ، حيث زودتنا اللجنة الفنية بجميع احتياجات وإمكانيات المراكز وصولاَ إلى المديريات ما عدا المديريات الواقعة في نطاق عناصر التمرد الحوثية التي أقدمت على تدمير المدارس والاعتداء عليها وتهديد بضرب أي فعاليات رسمية فيها .

وعن مراكز الأوقاف والإرشاد قال " محمد العماد" لم نبلغ من مكتب الأوقاف سوى بأربعة مراكز فقط في مدارس" الهادي، وزيدان والسلام ، والكينعي" لكنه عبر عن قلقه من سير الأنشطة في هذه المراكز حيث تفتقر للرقابة والإشراف الرسمي مما يجعلها عرضة لأفكار مدمرة وقاتلة كالتي تعانيها محافظة صعدة جراء التمرد وأفكاره الهدامة والجانحة للحرب والدماء ، مستدركاَ ليس بعمد ولكن بقوة الهمجية وتحت تهديد السلاح .

وأضاف أمين عام محلي صعدة " هناك عشرات المدارس بلا رقابة وتتضمن مناهج غير رسمية ومدرسين غير حكوميين وذلك في مديريات عديدة أبرزها تلك التي تعيش ظروف استثنائية بجانب مدارس سلفية تغزو بعض المناطق والطرفين في سباق محموم للسيطرة على الشباب .

وأشار إلى أن محلي صعدة ومكتب الشباب تمكن من اجتذاب (300) شاب للمخيم الصيفي المتنقل الذي "عسكر" في أمانة العاصمة وذمار وإب وعدن " ، معتبراَ أنها فكرة متميزة للقائمين على المخيمات بدمج الشباب مع أقرانهم في بقية المحافظات وتحقيق الاستفادة الفكرية والعلمية والإدراك بحجم المخاطر المتربصة بعقول الشباب والزج بهم في أتون الفتنة والمناطقية والتمرد عن القانون والأنظمة المجتمعية .

وبالوصول إلى محافظة شبوة فإن اللجنة الفنية أقامت (12) مركزاَ فنياَ كان نصيب مديرية عتق عاصمة المحافظة (3) مراكز ومركز للفتيات واللغات وفي بيحان مركزين شبابي وكشفي وفي ميفعة مركزين للفتيان والفتيات ومركز في مديرية الصعيد وأخر في نصاب وثالث في الروضة للحاسوب واللغات ومراكز بحبان ومركز شبابي بمرخة السفلى.

ويؤكد مدير عام مكتب الشباب "مهدي صالح الحيمي" أن وتيرة الأنشطة الصيفية متواصلة وتخضع للإشراف من اللجنة الفنية والمجلس المحلي بمشاركة (2700) شاب وشابة ، معتبراَ أن المخيم المتنقل لشباب بشبوة شارك فيه (300) شاب وطاف محافظات تعز وإب وصنعاء وسيعود إلى شبوة الاثنين بعد أن أمضى قرابة أسبوعين يتجول في ربوع السعيدة .

ولكي لا نكون في موقع توجيه التهم لوزارة الأوقاف ومكاتبها حاولنا الاتصال بمدير عام مدارس التحفيظ نظراَ لعدم وجود لجنة مخولة بإدارة المراكز الصيفية للأوقاف لكننا قبولنا بعدم الرد ، وكان لابد من توجيه الملاحظات إلى الشيخ المرموق "مقبل الكدهي" رئيس معهد التوجيه والإرشاد الذي رد على تساؤل حول أرقام وزارة الأوقاف البالغة (344) ألف طالب وطالبة في جميع أنحاء اليمن في ظل تعميمات لسبع محافظات بعدم إقامة مراكز صيفية لشحة الإيرادات فقال :" الجواب يقرأ من عنوانه لكنه فضل مساءلة وزارة الأوقاف ".

وحول استقلالية وزارة الأوقاف بمراكز صيفية عن اللجنة الفنية الحكومية المكونة لإدارة شئون المراكز والمخيمات الصيفية بإشراف اللجنة العليا وهي مكونة من الشباب والرياضة والتربية والتعليم والتعليم الفني والمهني والمالية والتخطيط ووزارات أخرى أكد الشيخ "الكدهي" المفروض أن يكون هناك تنسيق متكامل بين الأوقاف واللجنة العليا بحيث تخضع جميع المراكز الصيفية لإدارة حكومية واحدة .

معتبراَ أن وزارة الأوقاف لها سياسات جديدة هدفها اختراع معاهد جديدة ، معتبراَ أن الوزارة تريد أن توفر الغطاء لجهات معروفة حزبية وجمعيات للرجوع من النافذة بعد إغلاق باب المعاهد ، متمنياَ تشكيل لجان للرقابة الميدانية على سير فعاليات المراكز وأنشطتها وعدم تسخيرها لجهات تخترق عقول الطلاب والنشء بأفكار إرهابية أو خارجة عن النظام والقانون مثلما حدث في مدارس صعدة وانجرار بعض الشباب نحو التخريب في مناطق جنوبية .

وشدد الشيخ " مقبل الكدهي" على ضرورة دمج المراكز الصيفية تحت إدارة رسمية واحدة حتى لا تخدم بعض المراكز تيارات معينة وأفكار ظلامية متداخلة ومتصادمة مع حب الوطن ، فلسنا بحاجة إلى صراعات أخرى ولا إلى تيارات متطرفة ، فلابد أن يتم تطعيم الأجيال سواء في الشرق والغرب والشمال والجنوب بالدروس الدينية والتربية والوطنية والتربوية ، وتحصينهم من الأفكار الهدامة والمتطرفة والمغالاة في الأفكار، مؤكداَ أن الشباب باتوا عرضة للرياح المسمومة وغير قادرين على تحمل المسئولية الوطنية وعدم الانجرار نحو مشاريع العنف والإرهاب والتطرف التي تهدم ولاتبني ، فلابد من توحيد التعليم الصيفي لخدمة أبنائنا الطلاب والطالبات وتربيتهم على حب اليمن ".

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 17-نوفمبر-2019 الساعة: 12:14 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/83059.htm