المؤتمر نت - دعا منتسبون لقوات الحرس الجمهوري في اليمن القضاء العسكري والنائب العام لاستدعاء القائمين على صحيفتي (الاهالي نت ) و (أخبار اليوم ) التابعتين لحزب الإصلاح واللواء المنشق / علي محسن صالح وذلك على خلفية تناولات

المؤتمرنت -
كشفوا تعاونا صحفيا مع القاعدة .. ابطال الحرس يُحملون وزير الاعلام مسئولية استهدافهم
دعا منتسبون لقوات الحرس الجمهوري في اليمن القضاء العسكري والنائب العام لاستدعاء القائمين على صحيفتي (الاهالي نت ) و (أخبار اليوم ) التابعتين لحزب الإصلاح واللواء المنشق / علي محسن صالح وذلك على خلفية تناولات إعلامية كاذبة تضمنت إرشادات لتنظيم القاعدة الإرهابي بمواقع وأسلحة وحدات نظامية رسمية للقوات المسلحة اليمنية .

وقالوا في أحاديث لـ(المؤتمرنت) ان ما أوردته صحيفة الاهالي حول (احتفاظ قائد الحرس الجمهوري لطائرة اباتشي في معسكر ريمة حميد بسنحان) كذب وافتراء ، يتضمن إيماءات وإرشادات لتنظيم القاعدة لمعرفة أسلحة وحدات القوات المسلحة ، مشيرين الى ان معسكر ريمة حميد مركز تدريبي نظامي رسمي شيدته وزارة الدفاع .

وحذر منتسبو الحرس الجمهوري والقوات الخاصة من مغبة التمادي والاستمرار في الحملة الإعلامية المنظمة التي تقدح في الشرف العسكري وعلى مرأى ومسمع من وزارة الإعلام (التي أعلنت الحرب ضدنا وتتخذ من القوات المسلحة والأمن مرتعا لها ولأفكارها الهدامة الرامية إلى إحداث شرخ بين أبناء المؤسسة الدفاعية والأمنية وإضعافها) .

وحمل منتسبو الحرس وزير الإعلام مسؤولية التواطؤ المتعمد نحو تلك الممارسات، والتستر على معسكرات تدريب تنظيم القاعدة في أرحب.

وحول ما اوردته صحيفة (اخبار اليوم ) ذات اليوم بشان مزاعم ( احتجاز قوات الحرس ناقلتي قمح لأبناء أرحب ) اوضح منتسبو الحرس ان زملائهم يقومون بتأمين المحاور وحراسة المنشآت الاقتصادية والأهداف الحيوية..مؤكدين عدم صحة تلك المعلومات .

مشيرين الى ان عناصر تنظيم القاعدة ومليشيات الفرقة وعصابة أولاد الأحمر احتجزت أواخر نوفمبر من العام الماضي ناقلات محملة بالمواد الغذائية للواء 63 مشاة جبلي حرس جمهوري المحاصر منذ بداية شهر 8/2011م. مؤكدين إفراغ المواد الغذائية(قمح ، دقيق ، سكر ‘ زيت ..الخ) المخصصة للمعسكرات في كهوف جبلية هناك واحتجاز الناقلات ، منوهين الى اطلاقها بواسطة منظمة دولية بعد ثلاثة أيام من الاختطاف .

تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 13-يوليو-2020 الساعة: 01:53 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/98942.htm