المؤتمر نت - كشفت القوات المسلحة اليمنية اليوم الاربعاء 27 اكتوبر/ تشرين أول، عن تحرير كامل مديريتي الجوبة وجبل مراد في محافظة مأرب،

الأربعاء, 27-أكتوبر-2021
المؤتمرنت -
إستقرار وتطبيع الأوضاع.. تحرير مديريتي الجوبة وجبل مراد بمأرب
كشفت القوات المسلحة اليمنية اليوم الاربعاء 27 اكتوبر/ تشرين أول، عن تحرير كامل مديريتي الجوبة وجبل مراد في محافظة مأرب، واعدة بتحريرِ ما تبقى من الاراضي اليمنية حتى تحقيقِ الحريةِ والاستقلال.

وأوضح المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان له ، أن القوات المسلحة نجحت في تنفيذِ المرحلةِ الثانيةِ من عمليةِ ربيعِ النصرِ وذلك بتحريرِ كاملِ مديريتي الجوبةَ وجبلِ مراد بمحافظةِ مأرب.

وأكد أن القوات المسلحة كبدت مرتزقة العدوان خسائر فادحة خلال العملية في مديريتي جبل مراد والجوبة.

وفيما ثمن الدورَ الكبيرَ لقبائلَ محافظةِ مأرب في نجاحِ العمليةِ وإسهامَهم الكبيرَ في دحرِ المرتزقةِ والخونةِ والعملاء.. دعا العميد سريع المخدوعينَ في مدينةِ مأربَ إلى التوقفِ فوراً عن الأعمالِ القتاليةِ واستغلالِ الفرصةِ الممنوحةِ لهم والتي لن تستمرَّ طويلاً كمقدمةٍ لمعالجةِ أوضاعِهم.

وفي سياق متصل أكد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة مأرب، إستقرار الأوضاع في مديريتي الجوبة وجبل مراد بعد تأمينهما، وأوضح المصدر أن السلطة المحلية تبذل جهودا كبيرة لتطبيع الأوضاع العامة في المديريتين وتشغيل المرافق الخدمية.

وأشار إلى أن الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية بالتعاون مع أبناء المديريتين الأحرار، يعملون على تأمين الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على منازل المواطنين ومزارعهم.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)عن المصدر دعوته للمواطنين لمزاولة حياتهم الطبيعية وعدم تصديق الشائعات التي يطلقها مرتزقة العدوان لتخويف الأهالي وترهيبهم، كما دعا من نزحوا للعودة لمناطقهم وقراهم.

ولفت إلى أن الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية حريصون على أمن المناطق المحررة واستقرارها والحفاظ على السكينة العامة ويتعاملون مع جميع أبناء المديريات المحررة بمختلف انتماءاتهم، بروح الأخوة وبمسؤولية وطنية.

وحيا المصدر المواقف الوطنية المشرفة لقبائل مراد وانحيازها للوطن وأمنه واستقراره ورفضها للعملاء والمرتزقة ومشاركتها الفاعلة في تحرير المديريتين من دنس الاحتلال .


تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 17-يناير-2022 الساعة: 06:43 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/160562.htm