المؤتمر نت - فيما تأتي نوبات الأرق العرضية لبعض الأشخاص وتختفي دون التسبب في أي مشاكل خطيرة، لكن بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يستمر الأرق لأشهر أو حتى سنوات

الخميس, 17-أغسطس-2023
المؤتمرنت -
احذر.. 5 أمراض تقف خلف الأرق المستمر
فيما تأتي نوبات الأرق العرضية لبعض الأشخاص وتختفي دون التسبب في أي مشاكل خطيرة، لكن بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يستمر الأرق لأشهر أو حتى سنوات.

وبالرغم من انتشار الأرق على نطاق واسع إلا أنه ليس من الواضح دائما الأسباب التي تقف وراءه.

ووفقا تقرير صحي نشرته "هارفارد هيلث" بعنوان تحسين النوم يسرد 6 مشكلات صحية يمكن أن تجعل النوم أكثر صعوبة:

1- مرض السكري

- مرض السكري مرض خطير، لكن العديد من الأشخاص يتعايشون مع هذه الحالة دون علمهم، حيث يمكن أن تكون الأعراض خفية.
- وفقا للتقرير فإن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري قد يواجهون مشاكل تجعل النوم أكثر صعوبة.
- تشمل هذه المشكلات التعرق الليلي والحاجة المتكررة للتبول.

2- قصور القلب

- يحدث فشل القلب عندما يكون القلب غير قادر على ضخ الدم بشكل صحيح.
- يصيب كبار السن في الغالب ومع ذلك يمكن أن يصيب أيضا الشباب في بعض الحالات.
- يمكن أن تؤدي الحالة التي تظهر تدريجيا إلى تراكم السوائل حول الرئتين.
- يمكن أن يؤدي ذلك إلى إيقاظ المصابين أثناء الليل وهم يشعرون بضيق في التنفس.
- يقترح العلماء من جامعة هارفارد استخدام الوسائد لرفع الجزء العلوي من الجسم.
- تشمل الأعراض الرئيسية لفشل القلب ضيق التنفس والشعور بالتعب والإغماء وتورم الكاحلين.
- يمكن أن تتطور العلامات بسرعة أو تدريجيا على مدار أسابيع أو شهور.

3- التهاب المفاصل

-الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل كثيرا ما تسبب الأرق.
-إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل ومشاكل في النوم فقد يقترح طبيبك تناول الأسبرين أو أحد الأدوية المضادة للالتهابات قبل النوم مباشرة لتخفيف الألم والتورم.

4- التبول الليلي

-هي حالة تجعلك بحاجة إلى التبول كثيرا في الليل.
- تؤدي الحالة إلى استيقاظ الشخص مرتين على الأقل أثناء الليل، ولكن في الحالات الشديدة، قد يستيقظ الشخص ما يصل إلى 5 أو 6 مرات.

5- أمرض الغدة الدرقية

- يمكن لفرط نشاط الغدة الدرقية أن يسبب مشاكل في النوم.
- يتسبب المرض في تحفيز الجهاز العصبي بشكل مفرط.
- قد تكون أعراض الحالة غامضة.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 29-فبراير-2024 الساعة: 06:46 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/170565.htm