المؤتمر نت - المهرجانات والفعاليات الخاصة بالعسل تظاهرة إيجابية للتوعية

الجمعة, 23-يناير-2026
المؤتمرنت - ابراهيم الحجاجي -
العسل اليمني جوهر الجودة العالمية يحتم الحفاظ عليه
المهرجانات والفعاليات الخاصة بالعسل تظاهرة إيجابية للتوعية وإيصال رسائل المشاركين، إلا أن مكان إقامة المهرجان يجب أن يكون وفق دراسة قبل إقامته، كما أنه من الضروري أن تكون المهرجانات للنحالين ومنتجي العسل فقط.

استطلعنا آراء عدد من المشاركين في المهرجان الوطني للعسل اليمني في موسمه الرابع، والذي اختتم اليوم الخميس بصنعاء أمانة العاصمة ممثلة بقطاع الزراعة ووزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، بتمويل وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة.

في البداية أوضح رئيس الجمعية اليمنية للنحالين وتجار العسل الدكتور عبدالله يريم، أن المهرجان حقق الهدف من جانب إبراز العسل اليمني وتوعية الناس عنه وأنواعه وكل ما يتعلق به، ومن الجانب الدعائي بأن اليمن ما زالت تحتل رقما صعبا على مستوى العالم في انتاج العسل وبجودة عالية وأن هذا هو الأهم، منوها الى أن المهرجان لم يحقق العائد التجاري المنشود بالنسبة للجانب التجاري.

وقال يريم إن سبب عدم الاقبال على الشراء في المهرجان وضعف العائد التجاري للمشاركين نتيجة الموقع، كون نادي الوحدة غير متوسط للعاصمة صنعاء، عكس حديقة السبعين متوسط للعاصمة ومساحة واسعة ومواقف للسيارات وقريب من المنتزهات، وهو ما جعل المهرجانات السابقة تشهد إقبالا كبيرا على المهرجانات وتحقق عائدات تجارية للمشاركين، داعيا المجتمع عدم الانجرار خلف الموصفين للعسل من غير مختصين، حيث ظهر بعض الناشطين في الفترة الاخيرة ونقلو رسالة سلبية ومغلوطة عن العسل، مؤكدا أنه لا عذر لهولاء الذين يستهدفون سمعة العسل من خلال رسائلهم السلبية وقد يكونو مدفوعين من ناس يقفون خلفهم يستغلون شهرتهم على السوشيل ميديا، وأن عليهم ترك الخبز لخبازه حد تعبيره، مطالبا جهات الاختصاص بعمل دراسة عن المكان قبل أي مهرجان حتى يحقق النجاح والفائدة من جميع الجوانب.

من جهته أكد الاستاذ المشارك في علوم النحل بجامعة ذمار الدكتور محمد الشرحي مشرف مختبر يمن أجريفيت للعسل، أن المهرجان حقق نجاحات من حيث الفعاليات العلمية التي تخللت المهرجان وتطرقت الى المشاكل والمعوقات التي تواجه قطاع النحل، كما تناولت المحاضرات العلمية الممارات الجيدة لتحسين جودة العسل وصبط المواصفات والمقاييس بحضور الجهات ذات العلاقة، ونشر التوعية عن العسل اليمني وكيفية الحفاظ عليه وتحسين جودته وسمعته.

وأشار الشرحي الى استفادة الكثير من النحالين والجمعيات من المهرجان من خلال تبادل الخبرات ومعارف لتحسين انتاجهم وأوضاعهم، متمنيا أن يخصص المهرجان القادم للنحالين ومنتجي العسل فقط، بعيدا عن الأسر المنتجة والتجار وغيرهم حتى يكون العمل دقيق وينعكس على تطوير العسل انتاج وتسويق.

من جانبه قال الأخ محمد النعيمي عن (فاخر من الآخر للعسل اليمني)، أن المهرجان عاد بالفائدة على كثير من المواطنين في معرفة العسل وأنواعه وأسعاره ودرجات جودته ومن العروض والتخفيضات، وكذا تنافس التجار المشاركين واستعراض المشاكل التي تواجه التجار والنحالين، مطالبا الجهات المختصة بمنع استيراد العسل الخارجي بشكل نهائي، كون السماح لدخول العسل الخارجي ولو بكميات قليلة الى اليمن وهي الموطن الأول للعسل وأكثر انتاجا يعد تناقض كبير.

بدوره أكد الأخ عبدالله الاشموري عن عالم العسل، أن العسل اليمني ليس مجرد اسم ومذاق بل هوية ترتبط بأصالة الشعب اليمني باعتباره الأفضل على مستوى العالم، ولولا العسل اليمن لم يكن هناك عسل في العالم، لأن اليمن الموطن الأول للنحل والعسل، مطالبا الجهات المختصة حل المشاكل التي يعاني منها تجار العسل من قبل اشخاص يتعاملون بطريقة غير أخلاقية سواء في الداخل او عند التصدير الى الخارج، وتوفير مختبرات دقيقة حتى يتسنى للتاجر مطابقة العسل قبل تصديره الى الخارج وحتى للمستهلك داخل اليمن.

أما الأخ عائل محمد ابراهيم مسؤول الجمعية التعاونية الزراعية بمديرية الجراحي، قال إن الهدف من المشاركة في المهرجان لإبراز العسل اليمني، وأن دور الجمعيات هو الرقابة على النحالين والشراء منهم ومن ثم تسويق العسل، والتركيز من خلال الرقابة أن يكون انتاح العسل بجودة عالية بعيدا عن التغذية السكرية والمدخلات الاخرى.

من جانبه أوضح مدير سدر حيد الجزيل للعسل الدوعني سالم السومحي، أنه شارك بالعسل الحضرمي الدوعني المشهور عالميا بمختلف أنواعه وأن الكثير منها دوائي خاصة السدر والسمرة، مؤكدا أن العسل اليمني سيظل متربعا على عرش الأفضل على مستوى العالم، حيث شارك في سلطنة عمان عام 2024 وحصد المركز الأول من بين المنتجات المشاركة.

وأشار رئيس جمعية بني قيس التعاونية الزراعية متعددة الاغراض توفيق علي المصابي، الى دور الجمعيات التي تقوم بتأطير النحالين في محميات نحلية تتحكم بها الجمعيات، وإغلاق المنطقة بعد اكتمال الخلايا التي تغطيها المراعي في المنطقة فقط، بحيث يحصل النحال على كمية لا بأس بها من العسل الطبيعي عالي الجودة بعيدا عن التغذية السكرية، تحت إشراف ورقابة الجمعية.

واختتم الحديث الأخ عصام السامعي عن المذاق الشافي للعسل اليمني، بأن المهرجان كان ناجح من حيث التنظيم والتنافس على تقديم الأفضل من حيث الجودة، إلا أن الاقبال على الشراء هذا الموسم أقل بكثير مقارنة بالمواسم السابقة في حديقة السبعين والذي يكون للمكان دور في هذا الجانب.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-يناير-2026 الساعة: 07:50 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/184513.htm