المؤتمر نت -

الأربعاء, 29-يوليو-2026
المؤتمرنت -
حكم جديد في قضية زينة
أثارت قضية الفنانة المصرية زينة المتعلقة بتعرض نجليها لمطاردة كلب داخل أحد المجمعات السكنية في مدينة الشيخ زايد جدلًا واسعًا، بعدما شهدت تطورات قضائية جديدة، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان الفنانة حصولها على حكم لصالحها وتأكيدها أنها استعادت حقها وحق طفليها.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ تقدمت به زينة، اتهمت فيه أحد الأشخاص ومالك كلب بالتسبب في حالة من الذعر لطفليها داخل ملعب في أحد التجمعات السكنية، بعدما نشب خلاف بين الأطفال حول أولوية استخدام الملعب، ليتطور الأمر لاحقًا مع انطلاق الكلب خلف الطفلين أثناء وجودهما في المكان.

وبحسب التحقيقات، فقد تعرض نجلا الفنانة لحالة خوف أثناء محاولتهما الابتعاد عن الكلب، كما تعرضا للسقوط خلال الهروب، ما دفع زينة إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتقديم بلاغ رسمي للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.

وخلال مسار القضية، نفت زينة الاتهامات التي وُجهت إليها من الطرف الآخر، فيما انتهت التحقيقات إلى حفظ البلاغات المقدمة ضدها لعدم ثبوت الأدلة، بينما تمت إحالة المتهمين في الواقعة إلى المحاكمة على خلفية الاتهامات المرتبطة بتعريض الطفلين للخطر والتسبب في إصابتهما.

وكانت الفنانة قد أعربت عن سعادتها بعد صدور الحكم، مؤكدة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها حصلت على حقها وحق أبنائها، كما وجهت الشكر إلى القضاء المصري، مشيرة إلى أنها واجهت خلال فترة القضية ما وصفته بحملات تشويه وأخبار غير صحيحة.

وقضت المحكمة في القضية بحبس المتهم الأول، والد الطفل، والمتهم الثاني، صاحب الكلب، لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه بحق صاحب الكلب، وفق ما ورد في تفاصيل الحكم المتداول.

وأعادت القضية فتح النقاش حول مسؤولية أصحاب الحيوانات الأليفة، وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة داخل الأماكن العامة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال، فيما تواصل زينة نشاطها الفني بالتزامن مع متابعتها للتطورات القانونية المتعلقة بالقضية.

وبذلك تُطوى صفحة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسط الفني المصري خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت من خلاف فردي إلى قضية حظيت بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ارتباطها بسلامة الأطفال والمسؤولية القانونية عن حماية الآخرين من أي مخاطر محتملة.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 30-يوليو-2026 الساعة: 12:42 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/186710.htm