الخميس, 06-أبريل-2006
المؤتمر نت/ وليد غالب: -
حميد الأحمر.. نقيباً للصحفيين اليمنيين!!
يبدو أن تداول القضايا المحلية والخلافات الشخصية أصبح موضه يسير عليها البعض ممن افتقدوا المصداقية المحلية.. وكشفت كل أوراقهم داخلياً.. وآخر الفرسان.. الشاهرين " سيوف" التدويل هو الزميل علي الجرادي الذي لعب الحظ دوراً كبيراً في أن يجسد نفسه بين عشية وضحاها عضواً في مجلس نقابة الصحفيين مستفيداً من مسلسل الاستقالات الذي تشهده النقابة منذ المؤتمر العام الثالث.
الجرادي الذي أسندت إليه مهام رئيس لجنة الإعلام شعر مؤخراً باهتزاز الكرسي تحته وأنه سيفقد المنصب " العرطة" الذي لن يناله حتى لو أعيدت الانتخابات سبعين مرة!! فاختلط عليه الأمر ولم يعد يفرق بين كونه مسئولاً إعلامياً في النقابة التي تضم كل الصحفيين من مختلف ألوان الطيف السياسي وبين عمله الحزبي في التجمع اليمني للإصلاح وصياغة البيانات الصادرة عن الحب، فبنفس اللهجة والأسلوب الذي سطر به البيانات راح الجرادي يفتي – عفواً – يصرح للصحف مهدداً بشق النقابة وإدخال أطراف دولية مختلقاً معركة وهمية مع النظام والحكومة.
وكنا نتمنى لو أن " ساموراي" الإصلاح وزملائه مندوبي المشترك في مجلس النقابة عملوا على تنفيذ وعودهم الانتخابية وتفعيل دور النقابة ومصارعة الإنسان الحزبي الفاشل في داخلهم بدلاً من صناعة المعارك الوهمية والبطولات الزائفة التي ليست سوى مجرد كلام في كلام.
إقحام أطراف خارجية للتدخل في نقابتنا ليست بجدية على بعض أعضاء المجلس مع فارق أن الخارجي هذه المرة سيكون أجنبياً، أما التدخل الخارجي فهو موجود من قبل من خلال السماح لبعض الساسة من " المشترك" فرض وصايتهم على النقابة ورسم سياستها وتحديد مواقفها في عدة قضايا.
أما حكاية "الصراع" الوهمي مع النظام التي يزايد بها البعض من قيادة النقابة فهي لا تتفق مع مطالبة رئيس الوزراء والحكومة بإعطائهم مبلغ (25) مليون ريال من أجل عقد اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب نقيب جديد حسب رغبتهم بالطبع.
الأدهى من ذلك أنهم هم أنفسهم سيكونون اللجنة التحضيرية للاجتماع والانتخابات.. (25) مليون مكافأة من الحكومة لمجموعة فاشلة سقطت مهنياً ونقابياً من أجل انتخاب نقيب وتعميد بقائهم في المجلس الحالي لأنهم يريدون ذلك!!
أتساءل هنا لماذا البحث عن دعم طالما وأن حميد الأحمر قد أبدى استعداده لسعيد ثابت وعلي الجرادي – بحسب قولهم – تمويل " تفريخ" نقابة أخرى للصحفيين يكون هو رئيسها الفخري – أي الأحمر – ولكن لماذا لا يقوم الشيخ بتحمل تكاليف اجتماع العمومية مقابل انتخابه نقيباً فعلياً للصحفيين اليمنيين مع إبقاء المجلس الحالي وإحضار طاقم عمل إداري لبناني " سكرتارية ومحاسبين" هل سترضى حينها أحزاب اللقاء المشترك عن نقابتها المسماة مجازاً " نقابة الصحفيين اليمنيين".
أليس هذا أفضل من أخذ دعم شخصي سري من الأحمر وغيره!!.
وسيصبح الدعم عاماً وأمام الجميع كونه أصبح النقيب أيضاً سيصبح بالإمكان تقبل أن تدار النقابة كدائرة حزبية أو شركة تجارية ضمن مجموعة تجارية.
لا أظن أن هذا سيحصل، ليس لأن الجرادي معه أو يرفضه، ولكن لأنه ما يزال هناك الكثير من شرفاء وعقلاء المهنة يريدون حقيقة تحديد مصير النقابة وحسن إختيار العناصر القيادية لها ورفض إجراء انتخابات للنقيب فقط بل انتخاب مجلس جديد ونقيب جديد و محاسبة من أوصلوا النقابة والصحفيين إلى هذا الحال.. وعلى أحزاب المشترك ترك حميد الأحمر يدير أعماله وتجارته بدلاً من الزج به كطرف في مشاكلهم والدفع به للمواجهة..!! ويا سبحان الله من مرشح لرئاسة الجمهورية إلى رئاسة نقابة!.؟
تمت طباعة الخبر في: السبت, 20-يوليو-2024 الساعة: 06:32 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/29470.htm