الإثنين, 06-أبريل-2026 الساعة: 01:16 م - آخر تحديث: 11:31 م (31: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - موقع في مصنعة ماريا

المؤتمرنت - عبدالكريم النهاري -
بعثة امريكية تسجل (531) موقعاً أثرياً في ذمار
كشفت البعثة الأثرية الأمريكية لجامعة اركنساس نتائج دراستها الأثرية التي أجرتها بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار اليمنية خلال عشرة مواسم بين عامي 1994-2008م عن تسجيل حوالي (531) موقعاً أثرياً هاماً في جزء من مناطق محافظة ذمار يتراوح عمرها ما بين مرحلة ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي، منها (19) موقعاً أثرياً تعود إلى العصر الحجري و(101) موقعاً من العصر البرونزي و(92) موقعاً من العصر الحديدي و(32) موقع من العصر الحميري و(187) تعود إلى العصر الإسلامي.

وكشفت البعثة في ندوة علمية عقدتها الاسبوع الماضي بمكتبة البردوني بذمار وكرست لعرض نتائج المسح الآثاري لمنطقة مصنعة ماريا الأثرية للموسم الثالث التي تنفذ من قبل البعثة الأمريكية لجامعة "اركنساس" وكوادر من فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات بذمار خلال الفترة 15 مايو إلى 25 يونيو 2008 عن 32 موقعاً رئيسياً في منطقة مصنعة "ماريا" والمناطق المحيطة حتى مساحة 18 كيلو متر مربع تعود إلى العصور البرونزية والحديدية ومعظمها إلى العصر الحميري.

إلى جانب وجود آثار لبحرة قديمة قبل حوالي 10 آلاف سنة بنيت إلى جوارها مواقع قديمة؛ حيث وجد بقايا لأسماك صغيرة في المنطقة.

وأشارت عالمة الآثار الأمريكية د. كريستا لويز رئيسة البعثة الأمريكية الأثرية لجامعة اركنساس خلال عرضها لنتائج المسح في الندوة التي أقامها منتدى ذمار الثقافي الاجتماعي بالتعاون مع فرع هيئة الآثار والمتاحف بذمار إلى أن أعمال بعثة والفريق اليمني كرست لوضع الخرائط والصور الجوية للموقع وثقت خلالها المواقع القديمة والبنايات في إطار المنطقة من معابد وقصور وطرق وسدود وقنوات ري وأسوار من ذلك اثنين سدود كبيرة لإنزال بقايا ماثلة للعيان كسد العجة وقالت بأن الدراسة تعد الأساس لأعمال أثرية وحفريات قادمة وأبحاث مستقبلية.

مؤكدة أن هناك طريقين مرصوفة بالأحجار تعود إلى العصر الحميري وما يصل عمرها إلى حوالي 2000 عام، وأن الأعمال المكثفة التي تمت خلال هذا الموسم وضعت الخرائط الحديثة والجوية التي أسقطت على الخرائط وفق نظام G.P.S الحديث المرتبط مع شبكة من الأقمار الاصطناعية وباستخدام أجهزة حديثة أخرى؛ حيث وثقت تلك الخرائط مكونات الموقع من مباني رئيسية وبنايات كبيرة قديمة مهدمة والسدود والبرك والشوارع الرئيسية والفرعية إلى جانب الأبواب؛ حيث لموقع منطقة "ماريا" ثلاثة أبواب رئيسية وأكثر من 10 أبواب صغرى على جانب الباب الغربي للموقع نقش مصنعة "ماريا" الشهير الذي يوثق عدد من الأعمال الإنشائية منها شوارع رئيسية في المنطقة وعدد من الطرق الأخرى في المناطق المحيطة.

إلى جانب تحديد المواقع والمباني التي تعود إلى العصر البرونزي الذي لا تزال بقاياها قائمة بأساساتها ومعالمها ومنها النصب الحجرية الكبيرة والبنيات ذات الشكل المختلف التي لم تدمر.

وذكرت الدكورا لمياء خالدي عالمة الآثار الأمريكية عضوة البعثة الأثرية أن من هذه النصب الموجودة في منطقة "ماريا" بدأ وجودها في الوجه الكاثيلوكي حوالي الألف الرابع قبل الميلاد وحتى الألف الثالث قبل الميلاد، كما وجدت في مناطق مختلفة من اليمن كتهامة ووادي زبيد وحزم العدين وهناك مواقع مشابهة في الأردن وسوريا.

وشمل عمل البعثة الأثرية الأمريكية في الموسم الجاري دراسة الآثار الموجودة على سطح مصنعة "ماريا" من مواد الفخار والأحجار الأبسيان وانواع الأحجار ومخلفات الحديد والعظام، وتم من خلال ذلك إسقاط مواقع تواجدها في الموقع على الخريطة حسب الكثافة؛ حيث ظهر أن الموقع الذي يعود إلى العصر البرونزي فيها فخار بشكل أكثر حوالي 300 قطعة في كل عقد إلى جانب توزيع الأبسيان الذي يتكثف جعل أكبر في الجنوب الشرقي للموقع.
وهو من الأدوات الحجرية القديمة التي كان يستخدم كسهام وكأدوات للزنج وغيرها وتم دراستها منها ما يعود إلى ما بين (1000-4000) عام وهناك دلالات بل أن موقع مصنعة مارية الأثرية مسكونة منذ العصر البرونزي من الألف الثالث إلى الأول قبل الميلاد.

وحجر الأبسيان من الأحجار البركانية أسود الشكل كالزجاج حيث تم اكتشاف موقع بالقرب من المنطقة على بعد حوالي 3 كيلو متر يعدمصدر الأبسيان من جبل صغير على شكل فواهة بركانية صغيرة في منطقة تسمى "كولة شعير".

وأكدت البعثة على أن مواقع تواجد مصادر الأبسيان محدودة في اليمن والجزيرة العربية؛ حيث أكدت الدراسات تواجد الابسيان في مناطق أخرى في ذمار كجبل "اللسي، وجبل أسبيل شرق مدينة ذمار" وهو لا يتواجد بكثرة إلا في أفريقيا وتركيا، وهو ما يدفع بدراسة متعمقة لمعرفة طرق تجارة الأبسيان ومصادره في العصور القديمة كون الأبسيان الموجود في مواقع أثرية بتهامة لا يعرف مصدره حتى الآن.

وكشفت البعثة إلى السعي لوضع دليل لأشكال الفخار المتواجد في مختلف المواقع الأثرية بذمار والمناطق المحيطة، وسيكون له أهمية في الدراسات المستقبلية.

مؤكدة بان الدراسات الأخيرة كشفت كذلك مدى حرص الإنسان اليمني في العصر الحميري على الاستفادة من كل قطرة ماء تسقط على مدينة مصنعة من خلال وضع البرك والسدود وتوجيه السواقي إليها.

وأوصت البعثة الأثرية الأمريكية على أهمية الحفاظ على هذا الموروث الأثري الهام ومواصلة الجهود في تنمية قدرات الكوادر اليمنية للاعتماد على نفسها مستقبلاً.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026