يدعو المؤتمر نت زواره ومتصفحيه الكرام وكافة المهتمين للمشاركة في إثراء مشروع التعديلات الدستورية بالمقالات والتحليلات النقدية البناءة وإرسالها عبر تعبئة النموذج
الاسم: *
البريد الكتروني:
موضوع الرسالة: *
نص الرسالة: *
ملف مرفق:
كود التأكيد: *

 
 

 

علوم وتقنية

الجمعة, 02-يناير-2026
- اكتشف علماء من جامعة “أوريغون” للعلوم والصحة أن التعرض لملوثات الهواء الشائعة يرتبط بترقق القشرة الدماغية في منطقتي الفص الجبهي والصدغي خلال فترة المراهقة، وهما المسؤولتان عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر والسلوك الاجتماعي.

وحلل الباحثون بيانات نحو 11 ألف مشارك ضمن مشروع أمريكي طويل الأمد لدراسة نمو دماغ الأطفال والمراهقين، مقارنة مستويات التعرض للجسيمات الدقيقة، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، بالتغيرات التي طرأت على سمك القشرة الدماغية بين عمر 9–10 سنوات والمتابعة في السنوات التالية.

وأظهرت النتائج أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة نسبياً من الملوثات، المسموح بها وفق المعايير الحالية، قد يسرّع ترقق القشرة الدماغية على المدى الطويل، ويزيد احتمالات ظهور مشكلات إدراكية وعاطفية لاحقاً.

وأشار الباحثون إلى أن مرحلة البلوغ المبكر، التي تشهد نمواً مكثفاً للوصلات العصبية، هي الأكثر حساسية لهذه التأثيرات، داعين إلى إعادة النظر في معايير جودة الهواء وتعزيز السياسات الصحية الخاصة بالمراهقين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
تصميم وتطوير: ديزاين جروب