يدعو المؤتمر نت زواره ومتصفحيه الكرام وكافة المهتمين للمشاركة في إثراء مشروع التعديلات الدستورية بالمقالات والتحليلات النقدية البناءة وإرسالها عبر تعبئة النموذج
الاسم: *
البريد الكتروني:
موضوع الرسالة: *
نص الرسالة: *
ملف مرفق:
كود التأكيد: *

 
 

 

عربي ودولي
حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة وقوات حفظ السلام، اليوم، من أن 94% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة بحاجة إلى مأوى، في ظل استمرار نيران القصف

الجمعة, 21-أغسطس-2026
- حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة وقوات حفظ السلام، اليوم، من أن 94% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة بحاجة إلى مأوى، في ظل استمرار نيران القصف والضربات الإسرائيلية داخل القطاع.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، إن هذه الظروف تؤثر على قدرة الناس على النوم، والطهي، والاغتسال، وتخزين الغذاء والماء، والحفاظ على إضاءة كافية، والتعامل مع الحرارة والبرودة.

وبحسب وكالات تابعة للأمم المتحدة وقوات حفظ السلام،، تواجه أكثر من أربع من كل خمس أسر ظروفاً معيشية حرجة أو كارثية، تفتقر إلى الوقود والطاقة والمستلزمات المنزلية الأساسية فيما تعيش قرابة ثلثي الأسر في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور حالتها بسرعة في ظل الظروف الجوية القاسية، نظراً لأنها مصممة للاستخدام لفترة قصيرة فقط.

وقال دوجاريك "ما زلنا نواجه عقبات تحول دون توفير مآوٍ أكثر تنظيماً في غزة"، مشيراً إلى أن أكثر من 70 بالمئة من الأسر عانت من الفيضانات خلال فصل الشتاء الماضي مضيفاً "يعمل شركاؤنا في المجال الإنساني، استعداداً لموسم البرد والأمطار، على ضمان توفير مآوٍ ملائمة للأسر".

وتشمل العقبات التي تعترض إيصال المساعدات نقص التمويل والقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المواد والمعدات، حيث تُقدّر الأمم المتحدة وشركاؤها الحاجة إلى 562 مليون دولار لتحسين الظروف المعيشية.

وأشار دوجاريك، إلى إن مكتب الاوتشا، تلقي تقارير تفيد بمقتل وإصابة مدنيين فلسطينيين في غزة، أو تضررهم بطرق أخرى، جراء الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي، بمن فيهم أطفال مشددا على أنه "لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين أو استخدامهم لأغراض عسكرية".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
تصميم وتطوير: ديزاين جروب