الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
سندفع بكل ما نستطيع نحو الحوار السلمي الشامل والكامل والمضي بعملية الحوار إلى الأمام لأن الحوار هو الحل في نهاية المطاف حين تتأزم الأمور
الإعلام والحوار وجهان لعملة واحدة .. فمن خلالهما وبهما وحدهما تترسخ مفاهيم وقيم عظيمة لحرية الرأي والرأي الأخر ، وتثمر شجرة الديمقراطية ثمارا طيبة
قضايا وآراء
الخميس, 04-أكتوبر-2012
المؤتمر نت -  عبدالله الصعفاني -
فجور النخبة.. وحكمة العامة..!!
«قالوا لي مَنْ علَّمك حرفاً كنت له عبداً لذلك بقيت جاهلاً حرّاً».. الكلام لجبران خليل جبران.9 ولا أظن جبران إلا ضاق ذرعاً بمعاصرين دأبوا على تكريس ثقافة العبد والسيّد.. لا أظنه إلا استشرف واقعاً يكون فيه السياسي الخطير واستاذ الجامعة المكير وعالم الدين من الذين يتصدرون مشهد الدفع بالبلدان الى هاوية الصراع والكيد.
99 وهنا يمكن لأي صاحب عقل غير خامل وصاحب أي ضمير غير نائم أن يسألا: ما فائدة العلم إذا ساد الجهل تصرفات صاحبه؟
وما جدوى المؤهلات العلمية إذا تحوّل أصحابها الى نافخين في الفتنة ناقمين على بلاد لم يكن لها من ذنب سوى أنها قالت: هنَّيت لكم.. جبالاً وصحراء.. روابي وأودية.. ريفاً وحضراً.. ماء وشجراً؟
تعلّموا .. اعملوا.. تسامحوا .. تنافسوا.. ولكن أحبّوا بعض .. وإذا اختصمتم فعليكم بالخصومة الشريفة وتجنبّوا الفجور.
9 هل أفتح قوساً آخر لجبران وهو يقول: «يحتاج الحق الى رجلين: الأوّل لينطق به والثاني ليفهمه».. وليس الحق إلاّ أن تقود النخب المتعلّمة هذه البلاد الى فضاءات المحبة واحترام القانون.. باعتبار أن ما يفضي اليه هو عنوان الحقيقة ووسيلة هذا الشتات الذي يستعجل على الجميع تجميع ملامح اليمن والتعاون في استعادة سيرته الحضارية الأولى.
ويكفي المستنيرين والنخب المتعلمة أن يعرفوا أن غالبية الشعب ينظرون اليهم بتخوّف ولسان حالهم: اللهم جنّب اليمن حماقات بعض أبنائه المتعلّمين.. وجنّبه المصائب ولو بالعامَّة والدهماء.. قادر يا كريم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026