الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
نحث أعضاءنا إلى الدفع بعملية الحوار بشكل جاد ومسئول كونه المخرج لإخراج البلاد من هذا المأزق الذي تعيشه وهذه الفوضى التي مر عليها أكثر من عامين والوطن يدفع الثمن
ونقول للجميع إلى هنا وكفى فلنفتح صفحة جديده من أجل الجيل الجديد والصاعد وإغلاق صفحة الماضي بما لها وما عليها
قضايا وآراء
الأربعاء, 17-أكتوبر-2012
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني عبدالله الصعفاني -
SMS إلى الأدعياء..!!
يا حمامي أمانة ما دهاك؟ البداية «بين قوسين»
تقول بأنّك كبير.. أتَّفق معك أنت كبير.. كبير الحجم وكبير المفردات وحلو الحديث.. تقرأ في الشأن الرياضي والفني بذات حماسك لقراءة ما هو سياسي.. هذا رائع.. فقد صرت مثقفاً وفق التعريف القائل: «المثقف هو مَنْ يعرف شيئاً عن كل شيء».. ولكن مهلاً.
خفف الوطء على هذه البقعة من الأرض.. ليس لأن «أديم الأرض من رفات هذه الأجساد».. وإنما لأنّك بحاجة إلى وقفة أمام مرآة الحقيقة.. وبالمفردات الشعبية «قِر.. أُوّي ي ي..».. وبالنحوي يعني توقّف.. اهدأ.
هناك مثقفون بعدد بعر الإبل يمارسون مهمات حقيرة، مأسورين بالتبعية للجاهل والغبي.. فما فائدة أن يكون الواحد منَّا فاهماً وكل عمله هزّ الرأس لمن لا يفهم؟ ما الجدوى من قارئ وهو يدين بالولاء الأحمق للجاهل؟ ما الحكمة في أن تكون أممياً وأنت غير قادر على استيعاب زملائك؟ أو ناصرياً ولا تنصر أخاك على ظلمك؟ أو مؤتمرياً ولا تسمع إلا صوتك؟ أو إصلاحياً وتتماهى مع الفساد؟ أو من أنصار الله ولا تشفق على عباده؟
الكبير هو مَنْ يسمع الناس منه آراءً كبيرة.. والمثقف هو مَنْ يوظّف ثقافته لتكريس قيم التواضع والمحبة والأخوة.
وليس من لوازم المثقف أن يكون كذّاباً أو منافقاً أو يدين بالتبعية لمصالحه الشخصية على حساب مصالح المجتمع الذي يعيش فيه.
وأعرف أن قارئاً يسأل في هذه اللحظة: ما المبرر لتسطير مثل هذه الرسالة؟ وليس الجواب إلاّ دقاً لأبواب مثقفين يعانون من الإفلاس الأخلاقي وهم يكتنزون في رؤوسهم علوماً كثيرة.. لكنهم يدمنون التبعية والوقاحة والفجور على حساب احترام الذات واحترام الحياة.. والحياء.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026