الصفحة الرئيسية
|
مؤتمر الحوار الوطني
|
قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
نحن ندفع بكل ما نستطيع وبقوة نحو الحوار السلمي والشامل والكامل
ونقول للجميع إلى هنا وكفى فلنفتح صفحة جديده من أجل الجيل الجديد والصاعد وإغلاق صفحة الماضي بما لها وما عليها
فنون ومنوعات
رضيعة فرنسية تجاهد في سورية
الأحد, 23-مارس-2014
المؤتمرنت
-
رضيعة فرنسية تجاهد في سورية
دعت سيدة فرنسية السبت 22/3/2014 السلطات الفرنسية على "الاعتراف بصفة الرهينة"، لابنتها آسية، البالغة من العمر 23 شهراً، التي أخذها زوجها إلى سورية، إذ توجّه للمشاركة في القتال، إلى جانب إحدى المجموعات الإسلامية المتطرفة.
وقالت مريم رحيم خلال مؤتمر صحافي عقدته في مدينة ليون (شرق) "أريد أن تعتبر الحكومة الفرنسية آسية، الفرنسية البالغة من العمر 23 شهراً، أصغر رهينة فرنسية، لأنها بالفعل رهينة".
وأضافت الأم، بحضور محاميها غابرييل فيرسيني بولارا "أريد أن تُمنح هذه الصفة، مثل باقي الرهائن، من صحافيين أو رجال دين".
وأضافت السيدة الشابة أنها متأكدة من أن زوجها وهو موضع بطاقة جلب دولية، موجود في سورية.
وقالت رحيم "كان آخر اتصال به، منتصف كانون الثاني (يناير)، من هاتف بشريحة سورية. وقال لي إنه لا يريد جلب آسية إلى فرنسا، ويُفضّل أن تموت شهيدة. وأكد لي أنها بخير، ومرّرها لي، فكانت تناديني بتأثر ماما ماما".
وتساءلت "حين تعرف السلطات أنها في سورية. لماذا لا تعترف عملياً بذلك، أمام 66 مليون فرنسي؟".
وقالت مريم رحيم "إنها ابنتي، وهي فرنسية، وأريد أن تتدخّل أعلى السلطات الفرنسية من أجلها، فلكل ثانية قيمتها".
كما أعلنت، للغرض نفسه، إطلاق عريضة دولية، وتنظيم "مسيرة رمزية من أجل أطفال جمهوريتنا"، مع أولياء أطفال آخرين موجودين على الأراضي السورية.
وفي 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2013، لم يُعد والد الرضيعة أسية إلى أمها، كما اعتاد بعد تمضية يوم الإثنين معها.
وغادر إثر ذلك فرنسا إلى تركيا، حيث كان يتصل بالأم بانتظام، طالباً منها الالتحاق به.
كما أعلن نيته اجتياز الحدود إلى سورية مع الرضيعة، للانضمام إلى "جبهة النصرة"، المجموعة الإسلامية.
*المصادر: (دي برس – أ ف ب )
Tweet
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة
2003-2026