الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
نحث أعضاءنا إلى الدفع بعملية الحوار بشكل جاد ومسئول كونه المخرج لإخراج البلاد من هذا المأزق الذي تعيشه وهذه الفوضى التي مر عليها أكثر من عامين والوطن يدفع الثمن
الإعلام والحوار وجهان لعملة واحدة .. فمن خلالهما وبهما وحدهما تترسخ مفاهيم وقيم عظيمة لحرية الرأي والرأي الأخر ، وتثمر شجرة الديمقراطية ثمارا طيبة
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - في أول تعليق للفنانة اللبنانية، نانسي عجرم، على حادثة اقتحام منزلها ومقتل المهاجم بداخله، بادرت بطمأنة جمهورها

الإثنين, 06-يناير-2020
المؤتمرنت -
أول تعليق لنانسي عجرم على "جريمة المنزل"
في أول تعليق للفنانة اللبنانية، نانسي عجرم، على حادثة اقتحام منزلها ومقتل المهاجم بداخله، بادرت بطمأنة جمهورها ومتابعيها على حالتها الصحية بعد تداول أنباء عن إصابتها من جراء الحادث.

ووفقا لوسائل إعلام لبنانية، قالت نانسي عجرم: "أشكر كل من اتصل بي، أنا بخير، أهم شيء أن عائلتي وأولادي بخير".

ولم تتحدث نانسي عجرم كثيرا، مؤكدة أن حالتها النفسية لا تسمح لها بتقديم المزيد من التصريحات.

وأصدر القضاء اللبناني، الأحد، قرارا بتوقيف زوج الفنانة نانسي عجرم، فادي الهاشم، لقيامه بإطلاق النار وقتل سارق تسلل إلى منزله في قضاء كسروان.

وأوردت وكالة الأنباء اللبنانية، أن المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان، القاضية غادة عون، أصدرت قرار التوقيف، لاتخاذ الإجراءات القانونية.

ودخل شخص ملثم إلى فيلا الفنانة نانسي عجرم في "نيو سهيلة كسروان"، بهدف السرقة، مدججا بمسدس تمكن بواسطته من إبعاد ثلاثة حراس شخصيين للمنزل.

وما إن أشهر السارق المسدس الذي تبين فيما بعد أنه مزيف، حتى أخاف الحراس ودخل المنزل، ولم يتمكن زوج نانسي من إبعاد السارق رغم التفاوض معه، ومحاولة إقناعه بأخذ المال والانصراف.

وواصل السارق طريقه إلى غرفة تنام فيها بنات الفنانة نانسي، مهددا بقتل من يعترض طريقه، وعندما ألحّ على التوجه إلى غرفة البنات، حاول زوج نانسي ثنيه عن ذلك.

وفي هذه اللحظة، أطلق زوج الفنانة النار على السارق مما أدى إلى مقتله على الفور، فيما حضرت لاحقا إلى المنزل عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026