الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
سندفع بكل ما نستطيع نحو الحوار السلمي الشامل والكامل والمضي بعملية الحوار إلى الأمام لأن الحوار هو الحل في نهاية المطاف حين تتأزم الأمور
ونقول للجميع إلى هنا وكفى فلنفتح صفحة جديده من أجل الجيل الجديد والصاعد وإغلاق صفحة الماضي بما لها وما عليها
قضايا وآراء
الثلاثاء, 21-ديسمبر-2021
المؤتمر نت -  يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري -
فزورة‮ ‬معقدة‮ !‬‬‬
التفاعلات المرصودة باتجاه تحقيق العملية السلمية في بلادنا يكتنفها الكثير من الغموض فما زالت مجرد أخبار متداولة يعتورها الكثير من القصور وينتابها ضحالة الصياغات الخبرية التي تحاول خدمة أجندة معينة، وبالتالي لاتقدَّم بأسلوب مهني الخبر الاكيد، ويزيد الأمر غموضاً‮ ‬صمت‮ ‬السياسيين‮ ‬إزاء‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬يعتمل‮ ‬في‮ ‬الغرف‮ ‬المغلقة‮ ‬من‮ ‬لقاءات‮ ‬ومشاورات‮ ‬وبصورة‮ ‬لايستطيع‮ ‬المتابع‮ ‬التأكد‮ ‬من‮ ‬مصداقيتها‮ ‬من‮ ‬عدمها‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وما يزيد الطين بلة هي تلك الكتابات التي تسمى تحليلات سياسية حيث يجنح كُتّابها إلى تصورات ومآلات للأزمة بصورة شاطحة ناطحة تزيد المشهد تعقيداً، وتفقد متابعيها ذرة أمل واحدة لخروج بلادهم من مستنقع العدوان والحصار.
ويبدو‮ ‬أن‮ ‬الجميع‮ ‬بات‮ ‬يفتقد‮ ‬المعلومة‮ ‬الصادقة‮ ‬التي‮ ‬يمكن‮ ‬البناء‮ ‬عليها‮ ‬في‮ ‬تشخيص‮ ‬المشهد‮ ‬والتنبؤ‮ ‬بتطوراته‮ ‬والمآلات‮ ‬التي‮ ‬من‮ ‬المحتمل‮ ‬أن‮ ‬يصل‮ ‬إليها‮ ‬وفقاً‮ ‬لتحليلات‮ ‬مهنية‮ ‬خبيرة‮ ‬في‮ ‬التنبؤ‮ ‬للمستقبل‮ ‬القريب‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ومع تراكم هذه الأخبار والتحليلات نجد أن قطاعاً كبيراً لايحبذون المتابعة لكل ما يحلل ويعرض له من معلومات خبرية ورؤى وتصورات تحليلية باعتبار ذلك بات فزورة معقدة، ومن الصعوبة بمكان فهمها أو عدم تقبل عقلية المتابع لها لتناقضها مع الواقع المعيش.
ولعل آخر أخبار هذه التفاعلات باتجاه العملية السلمية هو ما تعرض له العديد من المواقع الخبرية عن وساطة مصرية تتم حالياً بين اليمن والسعودية، وبين السعودية وإيران في الوقت الذي لاتجيب هذه الأخبار عن معطيات ومؤشرات هذه الوساطة أو تفسر طبيعة التحرك المصري ،ولماذا‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬التوقيت،‮ ‬وما‮ ‬إذا‮ ‬كان‮ ‬هذا‮ ‬التحرك‮ ‬يجد‮ ‬تأييداً‮ ‬له‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬قوى‮ ‬إقليمية‮ ‬ودولية‮ .. ‬الخ‮ ‬من‮ ‬التساؤلات‮ ‬المنعدم‮ ‬طرحها‮ ‬من‮ ‬قِبَل‮ ‬من‮ ‬ينشرونها‮ ‬؟‮! ‬فما‮ ‬بالنا‮ ‬بالحصول‮ ‬على‮ ‬اجابات‮ ‬شافية‮ ‬لها‮!!‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وازاء ماتقدم فإن إعلامنا ووسائلنا الاتصالية المختلفة ستظل عاجزة عن الحصول على المعلومة وفن التحليل السياسي القادر على الاقتراب من مشهد المستقبل القريب جداً بنسبة 80٪ ، وهو واقع يدفع الكثير إلى متابعة وسائل غير يمنية علّهم يجدون فيها جزءاً من الحقيقة المفقودة، إلا أن هذه الحقيقة باتت منعدمة تماماً كون الوسائل الخارجية تعتمد على كثير من المعلومات التي تروج لها مواقع الأخبار اليمنية وتأخذ بها ،بالرغم من علاتها وقصورها الشامل في استيعاب كافة أبعاد المشهد اليمني.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026