الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
نحث أعضاءنا إلى الدفع بعملية الحوار بشكل جاد ومسئول كونه المخرج لإخراج البلاد من هذا المأزق الذي تعيشه وهذه الفوضى التي مر عليها أكثر من عامين والوطن يدفع الثمن
الإعلام والحوار وجهان لعملة واحدة .. فمن خلالهما وبهما وحدهما تترسخ مفاهيم وقيم عظيمة لحرية الرأي والرأي الأخر ، وتثمر شجرة الديمقراطية ثمارا طيبة
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -   بعد مسيرة فنية طويلة يعد خلالها من أبرز وجوه جيل التأسيس في الدراما

الإثنين, 27-أبريل-2026
المؤتمرنت -
الموت يغيب فنان سوري شهير
نعت الأوساط الفنية السورية الفنان أحمد خليفة، الذي توفي عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة فنية طويلة يعد خلالها من أبرز وجوه جيل التأسيس في الدراما السورية، وأسهم في ترسيخ حضورها عربياً منذ سبعينيات القرن الماضي.

وُلد الراحل في العاصمة دمشق عام 1945، ونشأ في بيئة شعبية انعكست على طبيعة أدواره، إذ عُرف بتجسيد شخصيات قريبة من واقع الناس وحياتهم اليومية. وبدأ مشواره الفني من بوابة المسرح دون دراسة أكاديمية متخصصة، قبل أن ينضم إلى نقابة الفنانين ويتجه لاحقاً إلى التلفزيون والسينما.

وشكّل حضوره في أعمال البيئة الشامية محطة بارزة في مسيرته، من خلال مشاركته في مسلسلات مثل “الخوالي” و“ليالي الصالحية”، إضافة إلى “باب الحارة” و“أهل الراية” و“بيت جدي” و“عطر الشام”. كما تنوعت أدواره بين الاجتماعي والكوميدي في أعمال منها “يوميات مدير عام” و“عائلة سبعة نجوم” و“أحلام أبو الهنا”، فضلاً عن مسلسل “بكرا أحلى” الذي عزز انتشاره لدى جمهور الأجيال الأحدث. وبلغ رصيده الفني نحو 140 عملاً تلفزيونياً.

وفي السينما، كانت مشاركاته محدودة نسبياً، وظهر في عدد من الأفلام من بينها “فداك يا فلسطين” و“زوجتي من الهيبز” و“أحلام المدينة” و“أزهار الصداقة”، في ظل محدودية الإنتاج السينمائي مقارنة بالتلفزيون.

وعُرف خليفة بآرائه النقدية تجاه بعض الأعمال الكوميدية، إذ كان يرى أن غياب التخصص في الكتابة والإخراج وتعدد المهام داخل العمل الواحد يؤثر على جودة الإنتاج الدرامي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026