الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
سندفع بكل ما نستطيع نحو الحوار السلمي الشامل والكامل والمضي بعملية الحوار إلى الأمام لأن الحوار هو الحل في نهاية المطاف حين تتأزم الأمور
الحوار الوطني الشامل يمثل خطوه تاريخية وإستراتيجية يعول على مخرجاته في رسم معالم الدولة المدنية الحديثة وعلى اساس الحكم الرشيد
قضايا وآراء
الأحد, 11-ديسمبر-2005
المؤتمر نت - مقابر جماعية لاحداث 86م بعدن إبان النظام الاشتراكي المؤتمرنت -
المقابر الجماعية العنوان البارز لإصلاحات (المشترك)
المقابر الجماعية التي تم اكتشافها مؤخراً في معسكر الصولبان كأحد أبرز الشواهد المفجعة عن تلك الأحداث الدامية لصراع الرفاق في الحزب الاشتراكي الذي تفجر في الـ13 من يناير 1986م تبرز الوجه الآخر والمأساوي لما يسمى بوثيقة الإصلاح لأحزاب اللقاء المشترك وتعكس أي تاريخ أسود وتركةً ثقيلة تحملها تلك الأحزاب التي تألفت فيما بينها وأي مصير ينتظر الوطن إذا ما قدر لهذه الأحزاب أن تمرر رؤيتها وأفكارها السوداء.
فالمقابر الجماعية المكتشفة في الصولبان والخيسة وغيرها من المناطق في مدينة عدن التي أنقذتها الوحدة المباركة في الـ22 من مايو 1990م من ذلك المسلسل الذي لا ينتهي من الصراعات الدامية التي ظلت تتفجر داخلها لصراعات الرفاق الاشتراكيون الدامية تمثل أحد العناوين البارزة لما يتحدث عنه أصحاب المشترك في وثيقتهم السيئة الصيت وعما يسمونه بالحرية والمواطنة المتساوية وحقوق الإنسان وغيرها من العناوين الطنانة.
ولعل ما يبعث على الدهشة والتساؤل أن يقبل حزب التجمع اليمني للإصلاح بتحمل تلك التركة الثقيلة فوق ظهره تطبيقاً للمثل القائل "عزب الويل يفرح بالتهمة".
وهنيئاً "للمشترك" ومعهم "الإصلاح" هذا التاريخ وتلك "المقابر" التي يراد للشعب أن يتهيأ لمثلها بما يسمونه وثيقة الإصلاح وهذا هو "الإصلاح" بمفهومهم.


* المقابر الجماعية. وديمقراطية هؤلاء!

المقابر الجماعية لضحايا الـ13 من يناير 1986م والتي تم اكشتافها وبالصدفة مؤخراً في معسكر الصولبان بمدينة عدن وحديث وسائل الإعلام عنها يندرج في إطار ما يشهده الوطن من ديمقراطية وشفافية.
ولا ندري كيف تفهم أحزاب اللقاء المشترك الديمقراطية، فهي لا تريدها إلا فيما يكون ضد الدولة والنظام السياسي ولكن عندما تكشف هذه الديمقراطية عوراتهم وأخطائهم فإنها لا تكون ديمقراطية ولا شفافية وإنما شيء آخر بحسب مفهومهم.
الديمقراطية بنظر هؤلاء "شور وقول" وهي لا تكون إلا حيث تكون لمصلحتهم وضد الآخرين.
أما إذا كانت تلك الديمقراطية بغير ذلك.. فلا.. عجبي..؟!.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026