الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
إن شاء الله سنعمل بكل قوة وبما نستطيع على إنجاح الحوار وسنفوت الفرصة على كل المخططات الرامية إلى إفشال هذا الحوار
الإعلام والحوار وجهان لعملة واحدة .. فمن خلالهما وبهما وحدهما تترسخ مفاهيم وقيم عظيمة لحرية الرأي والرأي الأخر ، وتثمر شجرة الديمقراطية ثمارا طيبة
قضايا وآراء
السبت, 30-أغسطس-2008
المؤتمر نت -  عبد الله الصعفاني -
ومن ينشغل بالصحفيين ؟!
استكثر أحد القراء ميلي إلى الكتابة عن أوضاع الصحفيين بين الحين والآخر، وكانت حجته أن الكل يعاني، فلماذا يبحث الصحفيون عن كادر يحقق التوازن بين الأجور وبين متطلبات الحد الأدنى من العيش الكريم.

وأظن هذا القارئ قال نصف الحقيقة؛ فالجميع يشكو .. لكن النصف الآخر من الحقيقة أن الصحفي يقضي يومه كاملاً مهموماً بمهنته التي تهتم بشئون المجتمع وأوجاعه وطموحاته .. وليس من العدل أن يعامل كموظف يؤدي ساعات دوام محدودة.

من يمتهن الصحافة ولا يتعاطى الاسترزاق أو الابتزاز يقضي حياته في حالة من التوتر متنقلاً بين هموم المجتمع وينسى نفسه، وهي حالة قد تدعم القول بأن الصحفيين أقصر الناس أعماراً وأكثرهم أوجاعاً.

الصحفيون يكتبون عن أهمية أن يكتفي المعلم وأن يرتقي حال الطبيب ويربطون بين أداء كل عامل وبين الحاجة لأن يعيش الحياة الكريمة التي تجعله يستغني عن الرشوة والسحت، فمن يتحدث عن معاناة المنتمين إلى مهنة الصحافة إن هم لم يكتبوا عن أنفسهم ؟.


وإذا كان الرئيس علي عبدالله صالح وجه صراحة بسرعة تطبيق الكادر الخاص بالصحفيين فهي فرصة لأن يضغط الصحفيون باتجاه إخراج مشروع قانون توصيف الوظيفة الصحفية من حيز التنفيذ.

هذا المشروع مكتمل ومستوعب للحد المعقول من الطموحات .. ولم يبق إلا رفعه من وزارة الخدمة المدنية إلى رئيس الوزراء لتوقيعه، وعدم اهتبال الوقت سيجعل مشروع القرار يأخذ طريقه إلى ذات سلة الكادر الذي كان ثم باد.

ومن حق الصحفيين على نقابتهم أن تسكت عن الكلام والبيان مؤقتاً، وتعقد الاجتماع القادم في ساحة الخدمة المدنية، وحينها سترتفع أسهمها في بورصة لا شكر على واجب.
*عن الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026