الصفحة الرئيسية  |   مؤتمر الحوار الوطني  |   قائمة المؤتمر وحلفائه في مؤتمر الحوار
نحث أعضاءنا إلى الدفع بعملية الحوار بشكل جاد ومسئول كونه المخرج لإخراج البلاد من هذا المأزق الذي تعيشه وهذه الفوضى التي مر عليها أكثر من عامين والوطن يدفع الثمن
الإعلام والحوار وجهان لعملة واحدة .. فمن خلالهما وبهما وحدهما تترسخ مفاهيم وقيم عظيمة لحرية الرأي والرأي الأخر ، وتثمر شجرة الديمقراطية ثمارا طيبة
رياضة
الأربعاء, 10-مارس-2004
المؤتمرنت: محمد ناصر القيداني -
ملعب الحبيشي.. بقي له من الأمر مراسيم الدفن

استوقفني ملعب الشهداء بتعز عند نقل التلفزيون من القناة الثانية، والفضائية لمباراة الصقر، وضيفه التلال في هذا الأسبوع، وحالة الزرع الأخضر لأرضية الملعب، والتي تتطاير الأتربة من أرضيته ليعيد إلى ذاكرتي المناظر الأكثر تشوهاً، وألماً يقع على النفوس، والعقول من ملعب الحبيشي، عند نقل التلفزيون مباراة الأسبوع الماضي بين التلال، وضيفه الأهلي من صنعاء في افتتاح رحلة الإياب للدوري الممتاز لكرة القدم. فعند مشاهدة المباراة سواءً في الداخل، أو عبر الفضائية في أي مكان من العالم، وإلى أي مكان يصل فيه بث فضائيتنا، وأعاصير الأتربة تتطاير من كل مكان في الملعب، أو عند أي هجمة، أو صراع على الكرة بين اللاعبين، حتى لا تكاد تشاهدهم جراء الزوابع الترابية، فكان الله في عون المشاهدين الذين يتنقلون بأجهزتهم عبر القنوات الفضائية، ومشاهدتهم ملاعب العباد في أرض الله الواسعة. كيف تكون أسئلتهم، واستفساراتهم؟ سؤال نوجهه للمعنيين بالأمر عن ملعب الحبيشي بعدن. من المنقذ لملعب الحبيشي بعدن من هلاك أصابه، وإهمالٌ طاله من عدم الصيانة، والمتابعة؟ ولماذا الإخوة في قيادة فرع الاتحاد لكرة القدم بعدن يصرون على إقامة المباريات في ملعب احتضر وبقي له من الأمر مراسيم الفن.. لي لأن العمر قد طال به وشاخت به السنون، لكن الداء في القائمين عليه، وتركه بتلك الصورة المؤلمة.
لماذا لا تنقل مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم إلى أستاد 22 مايو، الذي افتتح مؤخراً في عدن، والذي كلف البلاد مبالغ ضخمة بملايين الريالات، حتى يتم إصلاح أرضية الحبيشي إن لقيت آذان صاغية ، وملعب الشهداء بتعز تتطاير الاتربة منه رغم ان تعشيب أرضية الملعب كلف الدولة الكثير.
فهل العيب في أرضية الملاعب التي تصاب بداء "الصلع" التصحر بعد فترة من زراعتها؟.. أم أن العيب على من عليها؟!!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026