الأربعاء, 28-يوليو-2021 الساعة: 01:27 ص - آخر تحديث: 09:17 م (17: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة‮.. ‬عنوان‮ ‬حاضرنا‮ ‬ومستقبلنا
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ - رئيس المؤتمر الشعبي العام
الإمارات في اليمن.. عُدوان سبق التطبيع
أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور
للمزايدين المتعفنيين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
ضحايا العدوان السّعودي- الإماراتي المدعوم أميركياً على اليمن
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
عاش عزيزاً ومات شهيداً
راسل القرشي
البعد‮ ‬الوطني‮ ‬والسياسي‮ ‬في‮ ‬خطاب‮ ‬أبو‮ ‬راس‮
يحيى‮ ‬العراسي
معانٍ‮ ‬راسخة‮ ‬في‮ ‬خطاب‮ ‬رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬
أ‮.‬د‮.‬عبدالعزيز‮ ‬محمد‮ ‬الشعيبي
في وداع الشيخ أبو بكر سالم شماخ
وليد علي غالب
دعوة‮ ‬مسئولة‮ ‬للإدارة‮ ‬الأمريكية
بقلم‮ :‬غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي الأمين‮ ‬العام‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ببصيرة‮ ‬وحكمة‮ ‬واجه‮ ‬المؤتمر‮ ‬برئاسة‮ ‬أبوراس‮ ‬التحديات
د. أحمد عقبات
مسيرة‮ ‬نضالية‮ ‬متواصلة
عصام عباس العلفي
ثلاثة‮ ‬أعوام‮ ‬من‮ ‬التحديات‮ ‬والنجاحات
بقلم الشيخ/ يحيى علي الراعي
2020م‮ ‬عام‮ ‬مؤتمري‮ ‬حافل
توفيق الشرعبي
أخبار
المؤتمر نت - محاكمة امرأة قتلت رجلاً عذبها 25 عاماً

المؤتمرنت -
البدء بمحاكمة امرأة قتلت رجلاً عذبها 25 عاماً
بدأت في فرنسا الاثنين محاكمة امرأة أربعينية قتلت الرجل الذي يُشتبه في كونه عذبها على مدى 25 عاماً، اذ اغتصبها وهي في الثانية عشرة عندما كان متزوجاً من والدتها قبل أن يصبح زوجها، ودأب على ضربها، وشغلّها في الدعارة، ما جعلها رمزاً جديداً لضحايا العنف الأسري في فرنسا.

ومع انطلاق محاكمة فاليري باكو في سون إي لوار بوسط فرنسا، وقع نحو 600 ألف شخص عريضة للمطالبة بالإفراج عن المرأة التي تحدثت عن الجحيم الذي عانته في كتاب بعنوان "الجميع كان يعرف".

وقتلت فاليري باكو عندما كانت في الخامسة والثلاثين زوجها دانيال بوليت (61 عاماً) في 13 مارس 2016، وبمساعدة اثنين من أولادها، طمرت الجثة في الغابة، لكنها أوقفت بعد الإبلاغ عنها في أكتوبر 2017، فاعترفت على الفور، موضحة أنها أقدمت على قتل بوليت بعد عذاب عاشته على مدى 25 عاماً.

في الثانية عشرة من عمرها، اغتصبها دانيال بوليت الذي كان آنذاك زوج والدتها. وحُكم على الرجل وأودع السجن عام 1995، ومع ذلك أُذن له بعد إطلاق سراحه عام 1997 بالعودة إلى منزل الأسرة. وروت فاليري باكو في كتابها الذي نشر الشهر الفائت أن "كل شيء عاد مجدداً كما كان من قبل".

وعندما حملتً وهي في السابعة عشرة، طردتها والدتها من المنزل، فلم يكن أمامها سوى الإقامة مع "داني".

لكن الرجل المدمن على الكحول كان يضربها يومياً، وفرض عليها ممارسة الدعارة.

وكتبت "كنت خائفة باستمرار"، كاشفة أنها فكرت "ألف مرة بالفرار"، لكنها كانت تخشى ألا تتمكن من الهروب من زوجها الذي كان يسيء معاملتها ويهددها بانتظام بمسدس.

وعندما أخبرتها ابنتها كارلين التي كانت في الرابعة عشرة أن والدها سألها عن حياتها الجنسية، خشيت أن تلقى مصيرها نفسه، فما كان منها في 13 مارس 2016، إلا أن تناولت المسدس الذي كان زوجها يحتفظ به في السيارة، وأطلقت النار على رقبته من الخلف.

ومع أن استخدام حجة الدفاع عن النفس أمام المحكمة ليس ممكناً لأن بوليت كان يتولى القيادة ويدير ظهره لزوجته، فإن وكيلتي الدفاع عن باكو ستركزان على "العنف الشديد الذي عانته قرابة 25 عاماً وخوفها من أن يستمر مع ابنتها". المصدر:ا ف ب









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021