الأحد, 26-يونيو-2022 الساعة: 01:50 م - آخر تحديث: 02:01 ص (01: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
سوء نيه !!
وليد غالب
‬ماذا‮ ‬نريد‮ ‬من‮ ‬المنتديات؟‮ ‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
الربيع العربي والادوار العلنية لدول الخليج.. ماذا نفهم من مؤشرات السلام عام 2022
أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور
العسل اليمني..ضحية جشع المحطبين.. وانتكاسة في المردود الأقتصادي
عمار الأسودي
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
جيل الوحدة
أحمد الكبسي
الوحدة وتكالب الأعداء
يحيى‮ ‬العراسي‮ ‬
عام‮ ‬النصر‮ ‬والسلام
بقلم/ غازي أحمد علي*
الاستقلال‮ .. ‬بين‮ ‬الأمس‮ ‬واليوم
راسل‮ ‬القرشي‮ ‬
أخبار
المؤتمر نت - عليهم أن يعيدوا قراءة شواهد الزمن وتجاربه التي تؤكد أن الشعوب عبر كل المحطّات تفاجىء الساسة والأنظمة بمواقف مختلفة وتفكير مختلف،

فريق‮ - ‬دكتور‮ / ‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة‮ ❊‬ -
لبوزة يكتب في ذكرى تحقيقها ... الوحدة‮ : ‬طوق‮ ‬نجاة‮ ‬اليمنيين‮
والعدوان مستمر على شعبنا وبلدنا يجدر بنا رفع الصوت عاليا بأهمية الوحدة، ولعل من مزايا ذكرى الثَّاني والعشرين منْ مايو أنها تُذكر الجميع بطريق العبور الآمن، وطوق النجاة الوحيد ألا وهو العودة إلى وحدتنا وأُلْفتنا، فالوحدة في حقيقتها قدر حي ومستمر في التوهج في أعماق الشعوب وصوت لا يغادر وجدان الأُمّة مهما كان حجم الاختلاف بين أبناء الشعب الواحد والأُمّة الواحدة، وهو صوت يشدّنا دائماً وأبداً إلى لحمتنا الجامعة، وإلى معالي الأمور والعودة إلى تحكيم العقل والضَّمير، وتغليب المصالح العليا لبلدنا وبلدان أُمتنا قاطبة‮. ‬


وبمنطق الاطمئنان بكرم الله العظيم المنان نثق أن الوحدة اليمنية متجذرة في وجدان اليمنيين حتى ونحن نحتفي بذكراها اليوم في جو غائم وملبد بخيبات اولئك الذين ذهبوا بعيداً عن الخط الوطني واستدعوا التدخل الخارجي الذي ظل على الدوام متربصا باليمن ووحدته غير آبهين للمآلات‮ ‬التي‮ ‬ستنتج‮ ‬عن‮ ‬تماهيهم‮ ‬مع‮ ‬بعض‮ ‬المشاريع‮ ‬الإقليمية‮ ‬التي‮ ‬تريد‮ ‬لليمن‮ ‬أن‮ ‬يبقى‮ ‬ضعيفا‮ ‬وممزقا‮.. ‬


وللأسف يمضي أولئك على غير هدى في ذلك الخط المعاكس للخط الوطني متناسين أن الخارج لايستطيع أن يأتي بحكام (معلبين) بمواد حافظة لبلد عريق كاليمن حضارته ضاربة في الجذور ظل على الدوام مصدر إلهام حضاري للعالم في نظم الحكم والسياسة والزراعة والاقتصاد والفن وكل شيء‮ ‬مبهر‮ ‬حضاريا‮..‬

وكل‮ ‬هذا‮ ‬مدون‮ ‬في‮ ‬الكتب‮ ‬المقدسة‮ ‬وأشار‮ ‬اليه‮ ‬المؤرخون‮ ‬على‮ ‬مر‮ ‬العصور‮ .. ‬

كما أن عليهم أن يعيدوا قراءة شواهد الزمن وتجاربه التي تؤكد أن الشعوب عبر كل المحطّات تفاجىء الساسة والأنظمة بمواقف مختلفة وتفكير مختلف، ومهما ظنَّ أصحاب المشاريع الضيقة والمشاريع المشبوهة أنَّهم قد قطعوا شوطاً على طريق أحلامهم الصغيرة أو مواقفهم الظالمة فإِنّ مواقف الشعوب تظهر بين الفينة والأُخرى لتثبت َلهم أنَّ الحقّ دامغ والباطل زاهق فتعيدهم إلى نقطة الصفر، وبين أيدينا من الوقائع والشواهد ما يثبت هذه الحقيقة، وما يؤكد على أنَّ الانحياز لضمير الشعب والأُمة يمثل طريق الإنجاز وصمام الأَمان، وأنَّ التنكر لآمال‮ ‬وتطلعات‮ ‬الشعب‮ ‬طريق‮ ‬الهلاك‮ ‬والفشل‮.‬

والشاهد على ذلك ماثل أمامنا عندما نعود قليلا إلى القريب من التأريخ فعندما ارتقى الساسة اليمنيون الى مستوى تطلعات الجماهير اليمنية وصوتها المطالب بالتوحد ولد هذا الإنجاز الكبير فِي يوم الثَّاني والعشرين من مايو عام 1990 من رحم تلك التطلعات المستقرة دوماً في قلوب الناس لكن عندما عاد البعض الى الابتعاد عن تطلعات الشعب وذهبوا وراء أنانيتهم والمصالح الذاتية والمشاريع المشبوهة التي يغذيها العدو الخارجي كما اليوم فقدوا البوصلة واستحكم منطق التنمر على الشعب وعدم الاهتمام لمصالحه وحقوقه وتقويض مقتضيات الوحدة نفسها‮ ‬بما‮ ‬تفرضه‮ ‬وتقتضيه‮ ‬من‮ ‬العدل‮ ‬والحفاظ‮ ‬على‮ ‬أواصر‮ ‬القربى‮ ‬والرحم‮ ‬بين‮ ‬أبناء‮ ‬الشعب‮ ‬طريقاً‮ ‬طبيعياً‮ ‬إلى‮ ‬كلّ‮ ‬هذا‮ ‬الواقع‮ ‬المتردي‮ ‬الذي‮ ‬نعيشه‮ ‬اليوم‮ . ‬

ولكن وبالرَّغم مِن كلّ ذلك ومهما بلغتْ أخطاء الأشخاص أو الأحزاب أو الحكومات فإنّ الوحدة اليمنية لا ينبغي أن تكون محل اختلاف أو نزاع ويجب أن تبقى الوحدة في واقعنا أكبر من كل الأشخاص والأحزاب وأكبر من كل الاختلافات والنزاعات.

والمؤتمر الشعبي العام باستمرار يؤمن بهذه الفضيلة لأنه كان من الاعمدة الأساسية في سبيل إنجاز إعادة اللحمة اليمنية انطلاقا من أدبياته التي هي مباديء اساسية لاحياد عنها في سبيل تحقيق طموحات شعبنا وكل ما يحفظ حقوقه ويعزز من وحدته وسيادته وحضوره بشكل فاعل في كل‮ ‬المجالات‮ ‬إقليميا‮ ‬ودوليا‮.‬

ووسط هذا الخضم المتلاطم ينبغي على الجميع أن يعي حقيقة ناصعة وهي أنَّ الوِحدة ملك شعب وتندرج ضمن الحقوق الحصرية للشعب، وواحدة من القيم والمعاني الجميلة والمتجذرة في هوية وتاريخ شعبنا اليمني العظيم، وبالتالي فإن الأخطاء مهما بلغتْ لا تعطي أي جهة في الداخل أو الخارج الحق في المساس بوحدة شعبنا وبلدنا، وإنَّما توجب على الجميع التعاون الجاد والصادق في تصحيحها وإنصاف المظلوم شخصاً كان أو جماعةأو منطقة، ومثلما كان حدوث الخطأ ممكناً فإنَّ حدوث التصحيح والإنصاف يجب أن يكون أيضاً متَاحاً وممكنا، وهذا هو المسار الطبيعي‮ ‬والمنطقي‮ ‬والأكثر‮ ‬ملاءمة‮ ‬لما‮ ‬جُبل‮ ‬عليه‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮ ‬العظيم‮ ‬من‮ ‬خصائص‮ ‬الإخاء‮ ‬والوفاء،‮ ‬والتسامح‮ ‬والتعايش،‮ ‬والميل‮ ‬الدَّائم‮ ‬إلى‮ ‬العقل‮ ‬والعدل‮ ‬والإنصاف‮. ‬

ومن هنا وفي هذا المقام الوحدوي العظيم ندعو جميع الفرقاءاليمنيين إلى الانحياز المطلق لليمن ومراجعة المواقف على قاعدة الانسجام التام مع آمال وتطلعات الشعب اليمني ومواقفه المشرفة في التمسك بوحدته ورفضه المطلق كل أشكال التبعية والعدوان والتدخلات الخارجية.
‮❊ ‬نائب‮ ‬رئيس‮ ‬المؤتمر









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022