المؤتمر نت - إنتقدت منظمة العفو الدولية كبريات شركات تصنيع الأسلحة في أوروبا والعالم لعدم بذلها من الجهد ما يكفي للتأكد من مراعاة عملائها لقضايا حقوق الانسان والقانون الدولي، مع وقوع انتهاكات جسيمة في العدوان على اليمن

المؤتمرنت -
العفو الدولية تنتقد انتهاكات العدوان وموقف شركات الأسلحة
إنتقدت منظمة العفو الدولية كبريات شركات تصنيع الأسلحة في أوروبا والعالم لعدم بذلها من الجهد ما يكفي للتأكد من مراعاة عملائها لقضايا حقوق الانسان والقانون الدولي، مع وقوع انتهاكات جسيمة في العدوان على اليمن.

وقالت المنظمة في تقرير وفقاً لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء ان الأسلحة المباعة من قبل الشركات لعدة دول في العالم قد تكون استخدمت في ارتكاب جرائم حرب، فـ”ليس لدينا ضمانات أو دلائل تثبت عكس ذلك”.

واضافت ان شركات تصنيع وتسويق الأسلحة غير مبالية تماماً بالتكلفة البشرية لأنشطتها، ما قد يعرض كبار المسئولين فيها لملاحقات بتهم التواطؤ بارتكاب جرائم حرب.

وفي هذا الصدد، أكد المسئول لدى العفو الدولية في بلجيكا فيليب هيسمان وفقاً للوكالة “ان أسلحة من تصنيع شركة (إف، إن آرستال) البلجيكية وُجدت بيد ميليشيات يمينية لا تخضع لأي رقابة حكومية، بالإضافة إلى استخدام كميات كبيرة من أسلحتها في الحرب على اليمن.

وتبدي منظمة العفو الدولية قلقها الشديد من الإحساس المتنامي لدى شركات بيع الأسلحة بفوقيتها وإهمالها المتعمد للقوانين.

وأشارت المنظمة الى أن شركات تصنيع الأسلحة تصم آذانها وتتجاهل نهائياً نداءات المدافعين عن حقوق الانسان.

وتطالب المنظمة شركات بيع الأسلحة بالتعامل بجدية وإجراءات تحقيقات حقيقية بشأن مصير الأسلحة المباعة إلى دول منخرطة في صراعات محلية أو اقليمية.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 24-أكتوبر-2019 الساعة: 06:00 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/147247.htm