المؤتمر نت -   غموضاً وأسراراً ستبقى تحير أجيالاً وملايين من عشاقها فى كل أنحاء الأرض، تمتلئ حياتها وقصة موتها بالألغاز والأسرار التى

المؤتمرنت -
سعاد حسنى .. اسرار غامضة في حياتها ومماتها
فى مثل هذا اليوم الموافق 26 يناير منذ 79 عاما وتحديدا عام 1943 ولد أجمل وجه عرفته الشاشة، وهلت على الدنيا أخت القمر السندريلا سعاد حسنى، الجميلة الساحرة التى ظلت وستبقى دائماً مثل الحلم الجميل، تحمل بقدر جمالها وسحرها غموضاً وأسراراً ستبقى تحير أجيالاً وملايين من عشاقها فى كل أنحاء الأرض، تمتلئ حياتها وقصة موتها بالألغاز والأسرار التى لم تنكشف بعد وستبقى كما سيبقى سحر صاحبتها إلى الأبد.

عاشت السندريلا سعاد حسنى حياة مليئة بالغرائب والمفارقات والأحزان والأسرار، بقدر ما كان فيها من الإبداع والجمال والسحر وعاشت حياة معذبة وعانت كثيرا، حتى رحلت بشكل مأساوى غامض عام 2001 بعد سقوطها من شرفة منزل صديقتها فى لندن.

ولم تكن طفولة سعاد حسنى طفولة سوية سعيدة كباقى مراحل حياتها، فوالدهما محمد حسنى البابا الذى تزوج أكثر من مرة، وأنجب سعاد وأختها الفنانة نجاة من أمين مختلفتين وهو أحد أشهر الخطاطين فى الوطن العربى، وشقيقهما من أشهر عازفى الكمان وكان يعزف فى فرقة كوكب الشرق أم كلثوم، وتميزت نجاة فى الغناء وظهرت مواهبها فى سن الطفولة، ولحقتها شقيقتها السندريلا سعاد حسنى فى طريق الفن لتكون أحد أشهر النجوم وأكثرهم موهبة.

وكان ترتيب السندريلا نمرة 10 بين ذرية كبيرة عددها 11 ابنا وابنة، لكن وهى فى سن صغيرة انفصل والداها، فكانت تعيش مع والدتها مرة ومع والدها مرة حتى استقلت مع شقيقيها عز الدين وسامى.

وأوضحت السندريلا فى مقال نادر أن شقيقتها الأكبر منها سميرة هى التى وضعتها على أول طريق الفن حيث تزوجت من أحمد خيرت وكان مفتش أناشيد بالإذاعة، و على صلة وثيقة ببابا شارو، وعندما استطاعت السندريلا نطق الحروف الأبجدية أخذها زوج شقيقتها إلى بابا شارو، وبالفعل غنت سعاد حسنى أول أغانيها: "أنا سعاد أخت القمر بين العباد حسنى اشتهر".

وقالت سعاد حسنى إنها التحقت بالمدرسة فى الفترة التى أقامت فيها مع والدتها وكانت تشعر بأنها مسئولة عن نفسها فوالدها بعيد عنها وأمها مثقلة بأحمال كثيرة لذلك كانت تلميذة شاطرة – كما أكدت فى مقالها- وبدأت أحلامها فى أن تكون ممثلة سينما وهىى ترى أفلام فيروز وتعرف أن فاتن حمامة بدأت مشوارها الفنى وهى طفلة فى الخامسة .

وتابعت السندريلا: "عندما أسررت لأمى برغبتى كانت تذكرنى بدروسى وتقول لى، نجاة فى الفن كفاية وإنتى لازم تتخرجى من الجامعة علشان يبقى فى تنوع فى العيلة".

وأضافت "عندما وصلت لسن 16 عاماً لاحت لى بارقة أمل، حيث كان المخرج بدرخان يستعد لإخراج فيلم غريبة لشقيقتى نجاة، وكان يبحث عن وجه جديد يقدمه فى الفيلم ورآنى وأكد أننى أصلح للدور، ولكن اعترضت نجاة وقالت أننى لا أزال صغيرة".

وأكدت سعاد حسنى أنها لم تجادل شقيقتها لأنها اعتادت طاعتها، وخرجت من الحجرة والدموع تتجمع فى عينيها، وظلت تبكى حتى انتهى المخرج من تصوير الفيلم.

وأضافت أن الأديب عبد الرحمن الخميسى كان صديق الأسرة، وكانت خلال هذه الفترة تستمع إلى مسلسله حسن ونعيمة فى الإذاعة، التى باعها الخميسى لهنرى بركات حتى يخرجها للسينما، وكان بركات يبحث عن وجه جديد لتجسد شخصية نعيمة ولم يجد المواصفات التى يريدها، حتى قال الخميسى لسعاد : "غدا ستأتين معى لمقابلة بركات"، فلم تنم السندريلا من الفرحة ، حتى رآها بركات ورأى فيها مواصفات نعيمة، ووقفت السندريلا بثبات أمام الكاميرا حيث اعتادت على مواجهة الجمهور فى المدرسة وفى برنامج بابا شارو، ونالت إعجاب كل من فى الاستديو ، الذين قالوا :" شايفين اخت نجاة" ، وقامت سعاد حسنى بدور نعيمة وحققت نجاحاً مدوياً ليفتح لها أبواب المجد والشهرة.
(اليوم السابع)

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 26-يونيو-2022 الساعة: 11:05 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/162191.htm