المؤتمر نت - التاريخ اثبت ان افضل مراحل اليمن استقرارا كانت هي التي شهدت نبذ التعصب، وتحقيق التوافق والشراكة ،والتسامح والتعايش ،والقبول بالآخر

المؤتمرنت -
المؤتمر يحتفي بالعيد الوطني الـ32 للجمهورية اليمنية / صور مختارة

بحضور رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق امين ابو راس ، ونائبي رئيس المؤتمر الشيخ يحيى على الراعي، والدكتور قاسم لبوزة، والامين العام للمؤتمر الشعبي العام الاستاذ غازي أحمد على محسن، والامناء العامون المساعدون الشيخ خالد عبدالوهاب الشريف، والشيخ جابر عبدالله غالب، والاستاذة فاطمة الخطري، واعضاء اللجنة العامة، واعضاء الامانة العامة، واعضاء الهيئات ( الوزارية- البرلمانية- الشوروية)، وعدد كبير من اعضاء اللجنة الدائمة، نظم المؤتمر الشعبي العام اليوم السبت 21 مايو 2022م، بالعاصمة صنعاء حفلا خطابيا وتكريميا بالعيد الوطني الثاني والثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية واعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م .

وتضمن الحفل الذي حضره عضو المجلس السياسي الاعلى، محمد النعيمي ، عددا من الكلمات التي استعرضت مسيرة المنجزات التنموية والمكاسب الوطنية لمنجز الوحدة اليمنية على مختلف الاصعدة، واهمية المنجز في تاريخ اليمن المعاصر. واكدت الكلمات في مجملها أن قيام الجمهورية اليمنية واعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو 1990م مثل اهم واعظم منجز في تاريخ اليمن المعاصر.

واعتبر بيان صادر عن المؤتمر وحلفائه بمناسبة العيد الثاني والثلاثين لقيام الجمهورية ، أن اعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م مثل لحظة تاريخية فارقة استطاع من خلالها اليمنيون التعبير عن انفسهم بشكل لم يسبق لهم ان تمكنوا من تحقيقه بعيدا عن التدخلات الخارجية. مشيرا إلى أن مفاوضات اعادة تحقيق الوحدة جسد حقيقة ان الحوار بين اليمنيين كان وسيظل هو الوسيلة الوحيدة والمثلى التي تمثل حلا لكل المشاكل والخلافات بين ابناء الوطن الواحد طالما توفرت النية الصادقة والحسنة والارادة السياسية الحقة.

واكد البيان ان قيام الجمهورية اليمنية واعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو 1990م مثل اهم واعظم منجز في تاريخ اليمن المعاصر- منذ قيام الثورة اليمنية المباركة 26 سبتمبر والتي أنهت النظام الامامي ،و14 اكتوبر التي طردت المحتل البريطاني -كونه جسد استقلالية القرار الوطني اليمني في أبهى صوره وكان قرارا يمنيا خالصا اتخذ بعيدا عن أي تدخلات او تأثيرات خارجية من قبل أي جهة اقليمية كانت او دولية .

ودعا البيان مختلف القوى الوطنية وفي مقدمتها القوى المناهضة للعدوان الى استشعار حجم المؤامرات والاجندة الخارجية التي تستهدف اليمن ارضا وانسانا ، والعمل على تقوية وتماسك الجبهة الداخلية وبشكل اقوى من أي وقت مضى.

مؤكدا ان وحدة وتماسك القوى الوطنية هي الوسيلة الوحيدة اليوم لمواجهة مخططات المحتلين الجدد وافشال مؤامراتهم وايقاف مساعي المتعاونين والواقفين معهم من ابناء جلدتنا اليمنيين الذين يعتقدون انهم بخدمتهم للعدوان وللقوى الخارجية قادرون على تحقيق مشاريعهم الصغيرة ،ومصالحهم الحزبية ،او القروية او الشخصية الضيقة والانانية.



وجدد المؤتمر وحلفاءه التاكيد على مواقفهم المتمسك بالوحدة اليمنية وفقا لاتفاقية قيام الجمهورية اليمنية المصادق عليها باستفتاء شعبي عام والمعترف بها دوليا من قبل مختلف المنظمات والهيئات الدولية وفي مقدمتها منظمة الامم المتحدة والجامعة العربية.

داعين مجددا لحوار ومصالحة يمنية يمنية شاملة لاتستثني أحدا قائمة على اساس الاعتراف بأخطاء الماضي من قبل كل الاطراف كمقدمة لتجاوزها وتقديم تنازلات متبادلة للجميع من قبل الجميع وبما يفضي الى ارضية مشتركة تسمح بالاتفاق والتوافق على صياغة وثيقة وطنية جامعة تضمن الشراكة الوطنية في صناعة واتخاذ القرار وتقاسم السلطات والثروات بما يخدم مصالح الشعب اليمني ويحل اشكالات الماضي سواء تلك التي انتجتها عهود التشطير ،او التي شهدتها العقود الثلاثة من عمر الجمهورية اليمنية ،او التي نجمت عن الازمات التي عصفت بالبلاد منذ العام 2011م والنتائج الكارثية التي ترتبت على العدوان الخارجي للتحالف بقيادة السعودية والامارات.

ولفت البيان إلى اهمية وجود نية صادقة من قبل جميع اليمنيين ،"فاليمن لا يمكن ان يكون يمنا الا لجميع ابنائه، ولا يمكن لاحد كان شخصا او فئة او حزبا او جماعة ان يحكم اليمن منفردا". واكد البيان أن التاريخ اثبت ان افضل مراحل اليمن استقرارا كانت هي التي شهدت نبذ التعصب، وتحقيق التوافق والشراكة ،والتسامح والتعايش ،والقبول بالآخر من قبل البعض للبعض الآخر" وهو امر يمكن تحقيقه مرة اخرى اذا تخلت القوى اليمنية عن التبعية للقوى الخارجية وآمنت بحقها في الخلاف والاختلاف والحوار والاتفاق والتوافق بعيدا عن اية تدخلات خارجية مهما كانت قريبة او بعيدة".


تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 15-أغسطس-2022 الساعة: 04:57 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/163795.htm